حقيقة غرق المتحف المصري الكبير بعد هطول الأمطار بغزارة

حقيقة غرق المتحف المصري الكبير بعد هطول الأمطار بغزارة
لا يزال الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي في نشر الشائعات لاستهداف المشروعات القومية يمثل أبرز المخاطر على إثارة الراي العام وتشويه سمعة الدولة والجهود التي تبذلها من أجل إنعاش الاقتصاد، فالتصدي لهذه الظاهرة يُعد أحد أهم ركائز الحفاظ على الوعي المجتمعي واستقرار الرأي العام.
استغلال الطقس السيئ لإعادة تداول فيديو قديم
خلال الساعات الماضية استغل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي موجة الطقس السيئة وهطول الأمطار وأعادوا نشر وتداول مقطع فيديو يزعم تسرب مياه الأمطار إلى داخل المتحف المصري الكبير وتضرر بعض مقتنياته، ومن بينها تمثال رمسيس الثاني، في محاولة لإثارة البلبلة بين المواطنين وتحميل الدولة مسئولية تنفيذ وتصميم المتحف.
السياحة والآثار: لا وجود لأي تسرب لمياه الأمطار داخل المتحف الكبير
وبعد المتابعة الدقيقة للتحقق من صحة المقطع، اتضح أن الفيديو قديم ويعود إلى نحو عامين، وكانت وزارة السياحة والآثار قد نفت في ذلك الوقت صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أنه لا وجود لأي تسرب لمياه الأمطار داخل المتحف، وأنه يتمتع بأعلى معايير الحفظ ولا يعاني أي خلل في التصميم الهندسي.
وأكد اللواء عاطف مفتاح المشرف العام الهندسي على المتحف المصري الكبير، في تصريحات صحفية، أن تساقط الأمطار في بعض المناطق الخارجية هو أمر طبيعي ومأخوذ في الاعتبار خلال مراحل التصميم والتنفيذ، ولا يشكل أي خطورة على المبنى أو مقتنياته، مشددًا على عدم وجود ما يدعو للقلق.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أكد خلال اجتماع الأسبوعي لمتابعة إجراءات التصدي للشائعات، أن الدولة تواجه حجمًا هائلًا من الشائعات التي تنتشر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الأخبار الزائفة التي تروج لها بعض وسائل الإعلام الخارجية بهدف إثارة البلبلة، مشددًا على أن الدولة تعمل وفق آليات واضحة لنشر الحقائق وتفنيد الأكاذيب، إلا أن هناك ضرورة لاتخاذ موقف حازم تجاه من يتعمد الإضرار بالدولة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة ترحب بأي نقد بنّاء للأداء الحكومي، ويتم التعامل معه بجدية عبر مختلف القنوات، لكن هناك من يتعمد اختلاق وقائع كاذبة ونشر معلومات مغلوطة تستهدف زعزعة الثقة في الاقتصاد الوطني رغم المؤشرات الإيجابية التي يحققها خلال هذه الفترة. وأكد ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد من يقوم بنشر الأكاذيب وترويج الشائعات.









