امتحانات آخر العام.. بين ضغوط الطلاب وأحلام الأسر ومستقبل ينتظر الحسم
كتبت/إيمان درويش
مع اقتراب امتحانات آخر العام، تعيش آلاف الأسر المصرية حالة من التوتر والقلق، في وقت يدخل فيه الطلاب سباقًا صعبًا مع الوقت من أجل إنهاء المراجعات النهائية والاستعداد لخوض الامتحانات التي تمثل محطة مهمة في مستقبلهم الدراسي.

وتزداد الضغوط النفسية على الطلاب خلال هذه الفترة، خاصة مع ارتفاع توقعات أولياء الأمور ورغبة الجميع في تحقيق أفضل النتائج، وهو ما يجعل الكثير من الطلاب يشعرون بالخوف من الامتحانات أو القلق من عدم القدرة على استذكار جميع المواد بالشكل المطلوب.
ويؤكد عدد من خبراء التربية أن تنظيم الوقت يعد العامل الأهم في التفوق الدراسي، حيث يساعد تقسيم ساعات اليوم بين المذاكرة والراحة والنوم على تحسين التركيز وتقليل التوتر. كما أن الاعتماد على الفهم بدلًا من الحفظ فقط يمنح الطالب قدرة أكبر على التعامل مع أسئلة الامتحانات المختلفة.
وفي المقابل، تلعب الأسرة دورًا رئيسيًا في دعم الأبناء نفسيًا خلال فترة الامتحانات، إذ يحتاج الطلاب إلى أجواء هادئة بعيدًا عن الضغوط المستمرة أو المقارنات بين الطلاب، خاصة أن الحالة النفسية تؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي.
كما ينصح المتخصصون بضرورة حصول الطلاب على عدد كافٍ من ساعات النوم، والابتعاد عن السهر الطويل، إلى جانب تقليل استخدام الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي خلال أيام الامتحانات، لما تسببه من تشتيت وفقدان للتركيز.
ومع بدء العد التنازلي للامتحانات، تواصل المدارس والإدارات التعليمية استعداداتها لتنظيم اللجان وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب، وسط تشديدات على الالتزام بالقواعد المنظمة للامتحانات ومنع أي محاولات للغش.
ويبقى الأمل الأكبر لدى الطلاب وأسرهم هو عبور هذه المرحلة بنجاح، وتحقيق نتائج تفتح أبواب المستقبل، خاصة أن امتحانات آخر العام ليست مجرد اختبارات دراسية فقط، بل تجربة تعلم مهمة يتعرف من خلالها الطالب على قيمة الاجتهاد وتحمل المسؤولية.
.











