جريمة هزت الشرقية.. ضبط 3 متهمين بقتل طفل شنقًا وسرقة «التوك توك» الخاص به في الشرقية
كتبت ـ أماني ربيع
كشفت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية ملابسات جريمة قتل مروعة راح ضحيتها طفل لم يتجاوز عمره 14 عامًا، بعدما عُثر على جثمانه ملقى بجوار أحد المصارف بدائرة مركز فاقوس، حيث أسفرت جهود فريق البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، عن تحديد وضبط ثلاثة متهمين تبين تورطهم في ارتكاب الواقعة بدافع سرقة «التوك توك» الذي كان يقوده المجني عليه.
وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين الثلاثة استدرجوا الطفل من مركز الحسينية، بعدما طلبوا منه توصيلهم باستخدام «التوك توك»، قبل أن ينفذوا مخططهم الإجرامي بالتعدي عليه وقتله شنقًا، ثم الاستيلاء على المركبة وهاتفه المحمول والتخلص من جثمانه بالقرب من مصرف خليج النوافلة بدائرة مركز فاقوس.
وأوضحت التحريات أن المتهمين هم «أحمد م.ق.ق» 21 عامًا، عامل، و«صلاح ع.م.ف» 18 عامًا، و«ممدوح ع.إ.ق» 18 عامًا، وجميعهم من أبناء قرية العزازي التابعة لمركز فاقوس.
وعقب صدور إذن النيابة العامة وتقنين الإجراءات، نفذت الأجهزة الأمنية مأمورية استهدفت المتهمين، وتمكنت من ضبطهم. وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات، اعترفوا بارتكاب الجريمة تفصيليًا، كما أرشدوا عن المسروقات، حيث تم ضبط «التوك توك» والهاتف المحمول الخاصين بالمجني عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
وتعود بداية الواقعة إلى يوم 8 مايو الجاري، حين تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة فاقوس بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثمان طفل مجهول الهوية بالقرب من مصرف خليج النوافلة، وتحديدًا بجوار بركة نادي الصيد بقرية العزازي.
وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وضباط المباحث إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين أن الجثمان يعود للطفل «أحمد محمد عبداللطيف السيد أحمد»، 14 عامًا، طالب بالصف الثاني الإعدادي.
وتعرف والد المجني عليه، البالغ من العمر 41 عامًا ويعمل سائق «توك توك»، على جثمان نجله، ليتم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى فاقوس المركزي تحت تصرف النيابة العامة.
وقررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان، وبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة، واستكمال التحقيقات لكشف جميع ملابسات الواقعة.
وخلفت الجريمة حالة من الحزن والأسى بين أهالي محافظة الشرقية، خاصة أن الطفل المجني عليه كان الابن الذكر الوحيد لأسرته، وكان يساعد والده في أعباء الحياة والعمل على «التوك توك». كما جاءت الواقعة في وقت كانت الأسرة تستعد فيه للاحتفال بزفاف شقيقته بعد أيام قليلة، قبل أن تتحول أجواء الفرح إلى مأساة مؤلمة خيمت على الأسرة وأبكت أهالي المنطقة بأكملها.
..











