شهد الوسط الرياضي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، بعد تداول أنباء عن استبعاد الحكم الدولي محمود عاشور من إدارة مباريات الحسم، في ظل توتر العلاقة بينه وبين الخبير التحكيمي الكولومبي أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام.
وتسببت بعض القرارات التحكيمية الأخيرة، خاصة في مباراة كهرباء الإسماعيلية وطلائع الجيش، في فتح باب الانتقادات داخل الشارع الرياضي، وسط حالة من الغضب بسبب ما اعتبره البعض ازدواجية في تقييم الحالات التحكيمية المتشابهة.
وفي المقابل، حرص عدد من المتابعين والمهتمين بالتحكيم المصري على توجيه رسائل دعم كبيرة للكابتن حمادة القلاوي، مؤكدين أنه واحد من الكفاءات التحكيمية التي تمتلك خبرات كبيرة داخل الملاعب المصرية، وأنه لا يستحق الزج باسمه في أزمات أو تحميله مسؤولية حالة الجدل الحالية.
وأكدت مصادر رياضية أن القلاوي يحظى باحترام قطاع كبير داخل المنظومة التحكيمية، لما يتمتع به من شخصية قوية وخبرة طويلة، مشددين على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين بدلاً من تصدير الأزمات أو الدخول في صدامات تؤثر على استقرار المنظومة.
كما طالب متابعون بضرورة إعادة تقييم ملف التحكيم المصري بالكامل خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق العدالة والشفافية، والحفاظ على حقوق الحكام المصريين أصحاب الكفاءة والخبرة.
ويستمر الجدل داخل الوسط الكروي حول مستقبل لجنة الحكام، في ظل مطالبات جماهيرية وإعلامية بضرورة تطوير المنظومة بما يخدم الكرة المصرية بعيداً عن أي حسابات شخصية أو مجاملات.










