درة في صدارة المكرمين بمهرجان «جيلنا».. احتفاء بمسيرة فنية ورسالة تتجاوز حدود الشاشة.
كتبت نوره قاسم.
في احتفاء يجمع بين تقدير الإبداع والرهان على دور الفن في خدمة الإنسان، حصدت النجمة التونسية درة تكريمًا خاصًا خلال فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي، التي انطلقت مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من نجوم الفن وصناع السينما.
وجاء تكريم درة تقديرًا لمسيرتها الفنية التي تنقلت خلالها بين السينما والدراما التلفزيونية، وقدرتها على تقديم شخصيات متنوعة رسخت حضورها لدى الجمهور، لتأتي هذه الجائزة باعتبارها احتفاءً بتجربة فنية امتدت عبر أعمال متعددة، وأسهمت في تشكيل ملامح مشوارها الفني.
وأعربت درة عن سعادتها بهذا التكريم، ووجهت الشكر إلى المركز الكاثوليكي المصري للسينما ورئيسه الأب بطرس دانيال، معربة عن اعتزازها بالتكريم داخل مؤسسة عريقة تمنح الفن وصناعه مساحة للتقدير والاحتفاء. كما أكدت تطلعها إلى تقديم أعمال تنال إعجاب الجمهور وتحظى بتفاعله.
«الفن من أجل الحياة».. شعار يحمل رسالة إنسانية
وتكتسب الدورة الثالثة من مهرجان «جيلنا» خصوصية من شعارها «الفن من أجل الحياة»، الذي يسلط الضوء على دور الفنون في تعزيز الوعي بالقضايا الإنسانية والنفسية، وتشجيع المبادرات الإيجابية وريادة الأعمال، بما يتجاوز حدود الترفيه إلى بناء الوعي والتواصل مع المجتمع.
وتقام فعاليات المهرجان برعاية المركز الكاثوليكي المصري للسينما، بالتعاون مع قناة «سات 7»، وتحمل الدورة اسمي الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة والموسيقار الراحل هاني شنودة، في لفتة تستعيد إسهامات رمزين من رموز الإبداع المصري.
وشهدت الفعاليات تكريم عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم النجمة نور اللبنانية، والفنان محمد محمود، والفنانة سلمى أبو ضيف، والفنان مصطفى خاطر، والمخرج شريف مندور، إلى جانب المصورين الصحفيين محمد بكر وخالد الدسوقي.
واستضافت قاعة النيل للآباء الفرنسيسكان بوسط القاهرة فعاليات الختام وتوزيع الجوائز، في مناسبة جمعت بين الاحتفاء بالتجارب الفنية المختلفة وتشجيع الأجيال الجديدة على التعبير عن رؤيتها من خلال السينما والتصوير الفوتوغرافي.
ويؤكد مهرجان «جيلنا»، من خلال اختياراته وشعاره، أن قيمة الفن لا تتوقف عند حدود الصورة أو الحكاية، بل تمتد إلى قدرته على ملامسة الإنسان، وإثارة الأسئلة، وفتح نوافذ جديدة للأمل والوعي، لتظل الأعمال الصادقة قادرة على ترك أثر يتجاوز لحظة مشاهدتها.










