⚡ عاجل
منوعات
أخر الأخبار

العزلة وفقدان الشغف أبرزها.. 5 علامات قد تظهر بعد الصدمات النفسية

العزلة وفقدان الشغف أبرزها.. 5 علامات قد تظهر بعد الصدمات النفسية

كتبت / هينار ثروت

قد تترك التجارب الصعبة أثرًا على الحالة النفسية لفترة طويلة، حتى بعد انتهاء الموقف الذي تسبب في الضغط أو الخوف. وفي بعض الحالات، قد تظهر هذه الآثار في صورة تغيرات واضحة في طريقة التعامل مع الآخرين أو فقدان الاهتمام بأشياء كانت تمنح الشخص شعورًا بالراحة والسعادة.

وتختلف استجابة الأشخاص للتجارب المؤلمة من شخص لآخر، كما أن وجود علامة واحدة لا يعني بالضرورة أن الشخص يعاني من اضطراب نفسي، لكن استمرار مجموعة من الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية قد يكون سببًا للحديث مع متخصص في الصحة النفسية.

1- الابتعاد عن الآخرين

قد يفضل الشخص بعد تجربة مؤلمة قضاء وقت أطول بمفرده، أو يقلل من تواصله مع الأصدقاء وأفراد الأسرة، خاصة إذا أصبحت العلاقات الاجتماعية مرتبطة لديه بالتوتر أو عدم الشعور بالأمان.

وفي بعض الحالات، يتحول الابتعاد إلى عادة مستمرة، فيرفض الشخص الدعوات والمناسبات أو يتجنب الحديث عن مشاعره، وقد يشعر بأن وجود الآخرين يمثل عبئًا عليه.

2- فقدان الاهتمام بالأشياء المفضلة

من العلامات التي يمكن ملاحظتها أيضًا انخفاض الاهتمام بالأنشطة التي كان الشخص يستمتع بها في السابق، مثل ممارسة الرياضة أو الخروج أو ممارسة الهوايات.

وقد يشعر الشخص بأن الأشياء التي كانت تمنحه الحماس لم تعد تحمل القيمة نفسها، أو يجد صعوبة في البدء بأي نشاط جديد، وهو ما قد ينعكس على العمل أو الدراسة والحياة الاجتماعية.

3- التوتر وسرعة الانفعال

يمكن أن تؤدي التجارب الصعبة إلى زيادة الشعور بالتوتر والقلق، وقد يصبح الشخص أكثر حساسية تجاه المواقف اليومية، مع سرعة الغضب أو الانفعال.

وقد تظهر هذه الحالة في صورة شعور دائم بالحذر أو توقع حدوث شيء سيئ، خاصة إذا كان الشخص مر بتجربة جعلته يشعر بأنه فقد السيطرة أو الأمان.

4- اضطرابات النوم

تغير نمط النوم من العلامات التي قد تظهر بعد التعرض لتجربة مؤلمة، فقد يجد الشخص صعوبة في النوم أو يستيقظ أكثر من مرة خلال الليل، بينما قد يعاني آخرون من النوم لفترات أطول والشعور بالإرهاق خلال النهار.

وفي بعض الحالات، يمكن أن ترتبط اضطرابات النوم بالأفكار المتكررة حول التجربة السابقة أو الأحلام المزعجة، وهو ما يجعل الحصول على الراحة أكثر صعوبة.

5- تجنب المواقف التي تذكر بالتجربة

قد يبدأ الشخص في الابتعاد عن أماكن أو أشخاص أو مواقف ترتبط في ذهنه بالتجربة المؤلمة، حتى إذا كانت هذه الأشياء آمنة في الوقت الحالي.

وقد يبدو التجنب وسيلة لتقليل التوتر مؤقتًا، لكنه إذا أصبح واسعًا ومستمرًا، فقد يؤثر على قدرة الشخص على ممارسة حياته بصورة طبيعية، ويجعله يتجنب أنشطة أو علاقات مهمة بالنسبة له.

متى تحتاج هذه العلامات إلى اهتمام؟

ليس كل شعور بالحزن أو الانعزال بعد تجربة صعبة دليلًا على وجود اضطراب نفسي، فمن الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى بعض الوقت للتعامل مع الأحداث المؤلمة. لكن استمرار الأعراض لفترة طويلة، أو زيادتها مع الوقت، أو تأثيرها على العمل والدراسة والعلاقات والنوم، يستحق الانتباه.

كما أن تكرار الذكريات المؤلمة، أو الشعور المستمر بالخوف، أو صعوبة العودة إلى الأنشطة اليومية، قد يكون من الأسباب التي تدفع الشخص إلى طلب مساعدة متخصصة.

وتختلف طرق التعامل مع آثار الصدمات النفسية وفقًا لطبيعة التجربة والأعراض التي يعاني منها الشخص، لذلك يمكن للطبيب أو المعالج النفسي تقييم الحالة وتحديد الأسلوب المناسب للتعامل معها.

ومن المهم عدم لوم الشخص على تغير سلوكه بعد تجربة مؤلمة، فالدعم من الأسرة والأصدقاء والاستماع دون إصدار أحكام يمكن أن يساعد في توفير شعور بالأمان، إلى جانب الحصول على مساعدة متخصصة عند الحاجة. كما أن الاهتمام بالنوم المنتظم والحركة والنشاط اليومي والحفاظ على التواصل الاجتماعي بصورة تدريجية قد يكون جزءًا من استعادة التوازن النفسي.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر