⚡ عاجل
كم سجل الذهب في الكويت اليوم؟ 🇪🇬 الراى العام المصرى
كم سجل الذهب في الكويت اليوم؟ 🇪🇬 الراى العام المصرى
كم سجل الذهب في الكويت اليوم؟ 🇪🇬 الراى العام المصرى
اقتصاد
أخر الأخبار

في ميت رهينة.. العثور على مجمع سكني ومنشأة لإنتاج النبيذ

   

في ميت رهينة.. العثور على مجمع سكني ومنشأة لإنتاج النبيذ

كتبت / هينار ثروت

شهدت منطقة ميت رهينة بمحافظة الجيزة كشفًا أثريًا جديدًا، بعدما أسفرت أعمال البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة عن العثور على بقايا مجمع سكني وعدد من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها منشأة يرجح أنها استخدمت في إنتاج النبيذ، بما يقدم معلومات جديدة حول طبيعة الحياة في المنطقة خلال عصور مختلفة.

وجاءت الاكتشافات خلال أعمال الحفائر التي تجريها البعثة في محيط معبد سخمت، أحد المواقع المهمة في منطقة منف القديمة، حيث تواصل فرق العمل عمليات التنقيب والتوثيق ودراسة المكتشفات للكشف عن المزيد من تفاصيل تاريخ المنطقة.

وتعد ميت رهينة من أهم المناطق الأثرية في مصر، كونها تمثل قلب مدينة منف القديمة، التي لعبت دورًا سياسيًا ودينيًا واقتصاديًا بارزًا على مدار فترات طويلة من التاريخ المصري القديم.

مجمع سكني من الطوب اللبن

ومن أبرز ما توصلت إليه البعثة العثور على بقايا مجمع سكني مشيد بالطوب اللبن في المنطقة المحيطة بمعبد سخمت، وهو ما يكشف جانبًا من طبيعة الاستقرار البشري والحياة اليومية بالقرب من المنشآت الدينية.

ويقدم هذا النوع من الاكتشافات معلومات مهمة لعلماء الآثار، إذ لا تقتصر دراسة المدن القديمة على المعابد والتماثيل، وإنما تشمل أيضًا المناطق السكنية والمنشآت المرتبطة بالأنشطة الاقتصادية والمعيشية.

وتساعد بقايا المباني السكنية على التعرف إلى طبيعة التخطيط العمراني، والمواد المستخدمة في البناء، وكيفية استغلال المساحات المحيطة بالمراكز الدينية الكبرى.

معصرة لإنتاج النبيذ

وفي المنطقة الواقعة شرق معبد سخمت، عثرت البعثة على منشأة حجرية يُرجح أنها كانت تستخدم كمعصرة لإنتاج النبيذ.

وتتكون المنشأة من حوض علوي ينحدر باتجاه فتحة مركزية، إلى جانب حوض سفلي لتجميع السائل، مع وجود فتحات أعلى الأحواض لتثبيت الأواني التي كانت تستخدم في جمع المنتج.

كما عثرت البعثة داخل المنشأة على عدد من بذور العنب، وهو ما يمثل عنصرًا إضافيًا يدعم فرضية استخدامها في إنتاج النبيذ.

ويكشف وجود هذه المنشأة عن طبيعة الأنشطة الاقتصادية التي كانت تتم بالقرب من المنطقة، ويوضح أن محيط المراكز الدينية لم يكن مقتصرًا على الأنشطة المرتبطة بالعبادة فقط، وإنما شهد أيضًا أنشطة إنتاجية وسكنية.

قطع أثرية متنوعة

ولم تقتصر نتائج الحفائر على المنشآت المعمارية، حيث تمكنت البعثة من العثور على مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، بينها أجزاء من تماثيل وكتل حجرية وفخار وتمائم مصنوعة من الفيانس، إلى جانب نماذج صغيرة مصنوعة من التراكوتا والحجر الجيري.

كما تضمنت المكتشفات أوستراكات ولوحات نذرية، وهي عناصر تساعد الباحثين في دراسة الجوانب الدينية والاجتماعية للحياة في المنطقة.

وعثرت البعثة كذلك على أجزاء من تماثيل وكتل حجرية يرجع عدد منها إلى عصر الدولة الحديثة، خاصة فترة الملك رمسيس الثاني، واستخدم في صناعتها عدد من أنواع الأحجار، بينها الحجر الجيري والجرانيت الأحمر والشست.

وتوفر هذه القطع مادة علمية يمكن من خلالها دراسة الفن المصري القديم والتغيرات التي طرأت على أساليب النحت والصناعة واستخدام المنشآت عبر الفترات الزمنية المختلفة.

استمرار الحياة في منف

وتشير نتائج الحفائر إلى أن المنطقة شهدت استمرارًا للنشاط البشري والاستيطان خلال فترات تاريخية متعاقبة، بما في ذلك العصر الانتقالي الثالث والعصر المتأخر، ثم العصر البطلمي والعصر اليوناني الروماني.

ويؤكد ذلك أن أهمية منف لم تكن مرتبطة بفترة تاريخية واحدة، بل استمرت المنطقة في جذب السكان وممارسة الأنشطة المختلفة حتى مع التغيرات السياسية والدينية التي شهدتها مصر على مر العصور.

وتساعد هذه النتائج على إعادة رسم صورة أكثر وضوحًا لطبيعة الحياة في المدينة القديمة، من خلال الجمع بين الأدلة المتعلقة بالمعبد والمساكن والمنشآت الإنتاجية.

أهمية التعاون الأثري المصري الصيني

ويعكس عمل البعثة المشتركة أهمية التعاون بين فرق الآثار المصرية والصينية في مجال البحث والتنقيب والتوثيق، خاصة في المواقع التي تضم طبقات أثرية متعددة.

وتتيح أعمال الحفائر الحديثة استخدام أساليب علمية متطورة في تسجيل المكتشفات وتحليلها، بما يساعد على الوصول إلى معلومات أكثر دقة حول وظيفة المنشآت والفترات التي تعود إليها.

كما تساهم هذه الشراكات في تبادل الخبرات بين المتخصصين، ودعم الدراسات المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة.

حفائر مستمرة للكشف عن المزيد

وتواصل البعثة أعمالها في منطقة معبد سخمت والمناطق المحيطة به، بهدف استكمال الكشف عن بقايا الموقع ودراسة العناصر الأثرية التي ظهرت خلال موسم الحفائر.

ومن المتوقع أن تسهم الأعمال المقبلة في إضافة معلومات جديدة حول تاريخ المنطقة وطبيعة الأنشطة التي شهدتها، خاصة أن ميت رهينة لا تزال تضم العديد من المواقع التي تحتاج إلى مزيد من البحث والتنقيب.

ويؤكد الكشف الجديد أن دراسة منف القديمة لا تزال تحمل الكثير من المفاجآت، وأن العثور على مجمع سكني ومعصرة يرجح استخدامها لإنتاج النبيذ إلى جانب مجموعة من اللقى المتنوعة، يقدم صورة أكثر شمولًا عن الحياة اليومية والاقتصادية والدينية في واحدة من أهم مدن مصر القديمة.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر