ياسمين صبري تعود بقوة إلى السينما بفيلمين جديدين قبل نهاية 2026
كتبت/ هينار ثروت
تواصل الفنانة ياسمين صبري نشاطها السينمائي خلال الفترة المقبلة، حيث تستعد للمنافسة في دور العرض من خلال فيلمين جديدين من المقرر طرحهما قبل نهاية عام 2026، لتعيش بذلك حالة من النشاط الفني المكثف على مستوى السينما، بعد مجموعة من التجارب التي قدمتها خلال السنوات الماضية.
وتراهن ياسمين صبري على تنوع أعمالها الجديدة، إذ تقدم من خلال الفيلمين شخصيات مختلفة، كما تتعاون مع مجموعة من النجوم وصناع السينما، وهو ما يمنحها فرصة لتقديم أدوار بعيدة عن التكرار، وفتح مساحة جديدة أمامها لاكتشاف أشكال مختلفة من الأداء.
ويأتي فيلم «نصيب» في مقدمة الأعمال السينمائية التي تشارك فيها ياسمين صبري خلال الفترة المقبلة، ويجمعها العمل بالفنان السوري معتصم النهار، إلى جانب عدد من الفنانين، من بينهم دنيا ماهر ومصطفى أبو سريع وعمر الشناوي، ويقدم الفيلم أجواء مختلفة تعتمد على الأحداث والشخصيات المتنوعة.
وتواصل أسرة الفيلم العمل على التفاصيل النهائية الخاصة به استعدادًا لطرحه للجمهور، خاصة أن العمل يمثل تجربة جديدة لياسمين صبري على مستوى التعاون مع عدد من أبطاله، وهو ما يرفع من حالة الترقب حول طبيعة القصة والشخصية التي تجسدها خلال الأحداث.
أما الفيلم الثاني الذي تراهن عليه ياسمين صبري فهو «مطلوب عائليًا»، والذي يجمعها مرة أخرى بالفنان كريم عبد العزيز، بعد التعاون الذي جمعهما في فيلم «المشروع X»، الذي حقق حضورًا جماهيريًا خلال فترة عرضه السينمائي.
ويأتي التعاون الجديد بين ياسمين صبري وكريم عبد العزيز ليضيف جانبًا من الحماس للعمل، خاصة بعد نجاح تجربتهما السابقة، حيث ينتظر الجمهور معرفة طبيعة العلاقة بين الشخصيتين والأحداث التي تجمعهما في الفيلم الجديد، إلى جانب اختلاف أجواء العمل عن التجربة السابقة.
وتسعى ياسمين خلال الفترة الحالية إلى تعزيز حضورها السينمائي، خاصة مع اتجاهها إلى تقديم أكثر من مشروع في وقت متقارب، وهو ما يعكس اهتمامها بالسينما باعتبارها أحد أهم المجالات التي تركز عليها في اختياراتها الفنية.
وتتميز أفلام ياسمين صبري الجديدة بوجود مجموعة متنوعة من النجوم، الأمر الذي يساهم في تقديم تجارب مختلفة للجمهور، كما يمنحها فرصة للعمل مع مدارس فنية متعددة، سواء من خلال البطولة الجماعية أو التعاون مع أسماء بارزة في الساحة السينمائية.
ومن ناحية أخرى، تحرص ياسمين صبري على اختيار أعمالها بعناية، خاصة بعد نجاح عدد من تجاربها السينمائية السابقة، وتسعى إلى أن تكون خطواتها المقبلة أكثر تنوعًا، سواء من حيث القصة أو الشخصية أو فريق العمل.
ويترقب الجمهور موعد طرح الفيلمين في دور العرض، خاصة أن ظهورهما خلال فترة زمنية متقاربة يجعل ياسمين صبري واحدة من الفنانات الحاضرات بقوة في المنافسة السينمائية خلال الفترة المتبقية من العام.
وتأتي عودة ياسمين إلى السينما بهذا الشكل في وقت تشهد فيه دور العرض منافسة قوية بين مجموعة من الأفلام الجديدة، ما يجعل نجاح أي عمل مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها قوة القصة، وأداء الأبطال، وحجم الدعاية، ومدى جذب العمل للجمهور.
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل المتعلقة بموعد طرح «نصيب» و«مطلوب عائليًا»، إلى جانب تفاصيل الشخصيات والأحداث، خاصة مع اقتراب الانتهاء من مراحل العمل والاستعداد لعرضهما أمام الجمهور.
وتأمل ياسمين صبري من خلال التجربتين في مواصلة حضورها السينمائي بشكل قوي، وتقديم أعمال تضيف إلى مشوارها الفني، خاصة أنها أصبحت تمتلك رصيدًا من التجارب التي ساعدتها على تطوير اختياراتها والتعامل مع أنواع مختلفة من الشخصيات.
ومع اقتراب نهاية عام 2026، تبدو خريطة ياسمين صبري الفنية أكثر ارتباطًا بالسينما، في ظل استعدادها للظهور بفيلمين متتاليين، وهو ما يمنحها فرصة جديدة للتواصل مع الجمهور وإثبات قدرتها على التنوع والاستمرار في المنافسة داخل صناعة السينما المصرية.











