النائب احمد المصري: الاتصال بين الرئيس السيسي ونظيره الرئيس الفرنسي “ماكرون” يُرسّخ مكانة مصر كقوة مؤثرة في القضية الفلسطينية ويدفع نحو الاعتراف الدولي بدولة فلسطين

النائب احمد المصري: الاتصال بين الرئيس السيسي ونظيره الرئيس الفرنسي “ماكرون” يُرسّخ مكانة مصر كقوة مؤثرة في القضية الفلسطينية ويدفع نحو الاعتراف الدولي بدولة فلسطين
——————-

أكد النائب احمد المصري، عضو مجلس النواب، حزب مستقبل وطن ،أن الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يعكس بوضوح عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، كما يُجسد حجم الدور المصري المتنامي إقليميًا ودوليًا في دعم القضية الفلسطينية، والسعي الجاد نحو تحريك المجتمع الدولي باتجاه حل شامل وعادل يُنهي المأساة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة.
وأوضح المصري أن العلاقات بين مصر وفرنسا تقوم على أسس متينة من التفاهم السياسي والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن إعلان فرنسا نيتها الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، يُعد تتويجًا للجهود الدبلوماسية والسياسية التي تقودها مصر منذ بداية التصعيد في غزة، سواء في جهود وقف إطلاق النار، أو تسهيل تبادل المحتجزين، أو ضمان دخول المساعدات الإنسانية رغم التحديات.
مضيفاً أن هذا الموقف الفرنسي اللافت، كدولة كبرى وعضو دائم في مجلس الأمن، ما كان ليتحقق لولا التأثير المصري الهادئ والمستمر، الذي وضع مصلحة الشعب الفلسطيني في صدارة أولوياته، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية ضيقة أو شعارات مستهلكة. وأشار إلى أن مصر، ومنذ اللحظة الأولى لتصعيد الاحتلال، بادرت بالتواصل مع جميع الأطراف، بما في ذلك القوى الدولية الكبرى، لحثّها على تحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين الأبرياء في غزة.

مشيراً أن إشادة الرئيس الفرنسي ماكرون العلنية بدور مصر، خلال الاتصال مع الرئيس السيسي، تؤكد أن مصر باتت الطرف الأكثر مصداقية وتأثيرًا في الملف الفلسطيني، في وقت تسعى فيه بعض القوى الإقليمية لاستغلال القضية لأغراض دعائية أو لتصفية حسابات سياسية. وأضاف أن مصر لا تكتفي فقط بالتحركات السياسية والدبلوماسية، بل تقوم بدور إنساني فعال على الأرض من خلال إدخال المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح، والتنسيق المستمر مع منظمات الإغاثة الدولية.
واختتم النائب احمد المصري تصريحاته بدعوة المجتمع الدولي، خاصة الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي، إلى السير على خطى فرنسا، والاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، دعمًا لحل الدولتين وتحقيقًا لسلام عادل ومستدام. كما شدد على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم للجهود المصرية المخلصة التي تسعى لحماية الفلسطينيين من التهجير والتطهير، وإعادة الأمل لشعب أنهكه الحصار والحروب في مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة بأكملها.









