⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

«Resident Evil».. من مهمة توصيل إلى معركة من أجل البقاء

«Resident Evil».. من مهمة توصيل إلى معركة من أجل البقاء

كتبت / هينار ثروت

تعود سلسلة «Resident Evil» إلى عالم السينما من خلال تجربة جديدة تستند إلى أجواء ألعاب الرعب الشهيرة، لكن هذه المرة من خلال قصة تضع شخصية عادية في قلب أحداث مخيفة، بعدما تتحول مهمة عمل روتينية إلى رحلة مليئة بالمطاردات والمخلوقات الغريبة والخطر المستمر.

وتدور أحداث الفيلم حول «برايان»، الذي يجسد شخصيته الفنان أوستن أبرامز، وهو شاب يعمل ساعيًا لدى أحد المستشفيات، وتبدأ حكايته عندما يتلقى مهمة تبدو بسيطة في ظاهرها، تتمثل في توصيل طرد مهم إلى مستشفى «Raccoon City General».

في البداية، لا يتوقع برايان أن تختلف هذه المهمة عن أي مهمة أخرى يقوم بها خلال عمله، إلا أن وصوله إلى المدينة يفتح أمامه بابًا لم يكن مستعدًا للدخول إليه، حيث يجد نفسه في مكان غير مألوف تحاصره المخاطر من كل جانب، لتتحول رحلة التوصيل إلى محاولة للنجاة.

ويأخذ الفيلم المشاهد إلى أجواء مستوحاة من عالم «Resident Evil»، الذي اشتهر عبر ألعاب الفيديو بما يقدمه من مخلوقات مرعبة وأماكن غامضة ومطاردات متواصلة. ومع تقدم الأحداث، يكتشف برايان أن الطريق الذي سلكه لم يعد آمنًا، وأن الخروج من المدينة لن يكون مهمة سهلة.

ويحاول العمل الجمع بين عناصر الرعب والإثارة، مع إضافة مساحة من الكوميديا والمواقف الساخرة، وهو ما يمنح القصة طابعًا مختلفًا عن أفلام الرعب التقليدية التي تعتمد بشكل كامل على أجواء الخوف والتوتر.

ويقدم المخرج زاك كريجر رؤيته الخاصة لعالم «Resident Evil»، مع الاستفادة من العناصر التي ارتبط بها الجمهور عبر ألعاب الفيديو، وفي الوقت نفسه بناء حكاية سينمائية جديدة تضع شخصية بعيدة عن أبطال الأكشن التقليديين في مواجهة أحداث أكبر من قدراتها.

ويعتمد الفيلم بدرجة كبيرة على شخصية برايان، الذي يجد نفسه وحيدًا تقريبًا أمام سلسلة متتابعة من الأخطار. فالشاب الذي بدأ يومه باعتباره ساعي توصيل لا يمتلك خبرة كبيرة في مواجهة الوحوش أو التعامل مع عالم مليء بالمخاطر، لكن الظروف تجبره على البحث عن طرق للبقاء والاستمرار.

ومع تصاعد الأحداث، تصبح كل خطوة يقوم بها برايان محفوفة بالمفاجآت، بينما تتحول المدينة إلى مساحة مفتوحة للمطاردات والمواجهات. ويجد نفسه أمام مخلوقات لم يكن يتخيل وجودها، الأمر الذي يرفع مستوى التوتر ويجعل مهمته الأصلية مجرد بداية لسلسلة طويلة من الأحداث.

ويحظى أوستن أبرامز بمساحة كبيرة داخل الفيلم، إذ تعتمد القصة على انتقال الشخصية من شخص عادي يؤدي عمله اليومي إلى شخص يحاول التعامل مع ظروف استثنائية تهدد حياته. وتتيح هذه الرحلة تقديم الشخصية بصورة تدريجية، بداية من الارتباك والخوف وصولًا إلى محاولة إيجاد وسيلة للخروج من المأزق.

ويظل ارتباط الفيلم بعالم ألعاب «Resident Evil» أحد أبرز عناصر الجذب بالنسبة لجمهور السلسلة، خاصة مع وجود المخلوقات والأجواء التي ساهمت في تكوين هوية اللعبة على مدار سنوات. وفي الوقت نفسه، يسعى العمل إلى تقديم تجربة يمكن متابعتها حتى لمن لا يعرف تفاصيل الألعاب أو الشخصيات السابقة.

وبذلك يقدم «Resident Evil» حكاية تجمع بين الرعب والمغامرة والكوميديا، من خلال ساعي مستشفى يجد نفسه فجأة في مواجهة عالم لم يكن مستعدًا له، لتتحول مهمة بسيطة إلى معركة حقيقية من أجل البقاء.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر