كتبت/هينار ثروت
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا جديدًا خلال منتصف تعاملات اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026، متأثرة بانخفاض أسعار المعدن النفيس في الأسواق العالمية، حيث هبط سعر الأوقية إلى نحو 4054 دولارًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة الأسعار داخل السوق المحلية.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على أسواق الذهب، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، مع متابعة المستثمرين لتحركات الدولار الأمريكي، وقرارات السياسة النقدية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر في أسعار المعادن النفيسة.
وفيما يلي أحدث أسعار الذهب في مصر وفقًا لأسعار البيع المتداولة بالسوق:
- عيار 24: 6674.29 جنيهًا.
- عيار 21: 5840 جنيهًا.
- عيار 18: 5005.71 جنيهًا.
- عيار 14: 3893.33 جنيهًا.
- الجنيه الذهب: 46720 جنيهًا.
- أوقية الذهب محليًا: 207570 جنيهًا.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ولذلك يحظى باهتمام كبير من المواطنين، سواء الراغبين في شراء المشغولات الذهبية أو المستثمرين الذين يتابعون تحركات الأسعار بشكل يومي.
وخلال تعاملات اليوم، كسر سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 5900 جنيه مرة أخرى، ليستقر عند 5840 جنيهًا، في إشارة إلى استمرار الضغوط التي تواجه السوق المحلية، مع ضعف الزخم الشرائي وعدم قدرة الأسعار على الحفاظ على المكاسب التي حققتها خلال الفترة الماضية.
ويرى محللون أن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق عرضي، حيث تتوازن العوامل المؤثرة في التسعير، فلا توجد قوة كافية لدفع الأسعار إلى ارتفاعات جديدة، وفي الوقت نفسه لا تزال بعض العوامل الداعمة تمنع حدوث هبوط حاد.
ويعود هذا الاستقرار النسبي إلى تداخل عدة متغيرات، أبرزها تحسن أداء الذهب عالميًا مع بداية تداولات الأسبوع، مقابل تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وهو ما أدى إلى الحد من تأثير الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية.
وسجل الدولار الأمريكي انخفاضًا ليتداول دون مستوى 51 جنيهًا، بعدما تراجعت حدة التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما ساهم في تراجع الطلب على العملة الأمريكية، لتنخفض إلى نحو 50.40 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.
ويؤثر سعر صرف الدولار بشكل مباشر في أسعار الذهب داخل مصر، نظرًا لاعتماد تسعير المعدن النفيس على السعر العالمي للأوقية وسعر الدولار مقابل الجنيه. لذلك فإن انخفاض الدولار يقلل من تكلفة تسعير الذهب محليًا، حتى مع ارتفاع الأسعار العالمية.
وفي المقابل، يواصل الذهب العالمي الاستفادة من استمرار الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي، وترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تؤثر في توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
كما يراقب المتعاملون تطورات الأسواق المالية العالمية وتحركات عوائد السندات الأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على أداء الذهب. فارتفاع العوائد غالبًا ما يقلل من جاذبية المعدن النفيس، بينما يؤدي تراجعها إلى زيادة الإقبال عليه.
وفي السوق المحلية، يترقب التجار والمستهلكون اتجاهات الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التذبذب في سعر صرف الدولار، إلى جانب تغيرات أسعار الذهب في البورصات العالمية، وهو ما يجعل حركة السوق سريعة التأثر بأي مستجدات اقتصادية أو سياسية.
ويؤكد خبراء سوق الذهب أن الفترة الحالية تتطلب الحذر في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، خاصة للمستثمرين، في ظل استمرار التقلبات وعدم وضوح الاتجاه النهائي للأسعار، سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
ومن المتوقع أن تظل أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة رهينة تطورات الأسواق العالمية، وتحركات الدولار، والبيانات الاقتصادية المنتظرة، بالإضافة إلى أي مستجدات جيوسياسية قد تؤثر على شهية المستثمرين تجاه الملاذات الآمنة، وهو ما سيحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا











