نقاشات حول ” الهوية و الإبداع ” في احتفال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بـ “اليوم العالمي للتنوع الثقافي
نقاشات حول ” الهوية و الإبداع ” في احتفال المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بـ “اليوم العالمي للتنوع الثقافي “
متابعة: المستشار الإعلامي محمد عطفي
• ثلاثة جلسات حوارية تحت عنوان ” الهوية والإبداع “

ينظم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حلقة حوارية بعنوان “الهوية والإبداع ” في إطار الاحتفال بـ “اليوم العالمي للتنوع الثقافي” في مكتبة القاهرة الكبري بشارع محمد مظهر بالزمالك ، غدًا الخميس الموافق ٢١ مايو ٢٠٢٦، برعاية د. جيهان زكي وزير الثقافة ، و إشراف د. أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح.
تبدأ الحلقة الحوارية الساعة الثانية عشرة ظهرًا وتستمر على مدار ثلاثة جلسات بحثية حتى السادسة مساءً, يشارك في تلك الجلسات بالحديث باحثون من أجيال متنوعة ومجالات فنية متعددة، تُفتتح الجلسة الأولي في تمام الثانية عشرة والنصف ظهرًا تحت عنوان ” الثقافة المصرية القديمة في إبداعاتنا المعاصرة ” وتدير الحوار الأستاذة إيمان صالح محمد، بينما تضم قائمة المتحدثين: الباحثة أمل فوزي أحمد، الباحثة كوثر علي إبراهيم، والباحثة نعمات حامد حسان.
ويبدأ الحوار الثاني في الثانية ظهرًا ويستمر حتى الرابعة عصرًا تحت عنوان: “زكريا أحمد ودوره في المسرح الغنائي المصري” ويتحدث فيها : الدكتور أحمد عادل القضابي ، الباحثة سعاد أبو غزي عبد القادر، والدكتور أحمد عادل عبد المولى، وتدير الحوار الدكتورة رانيا محمد عمر.
ويعقبه الحوار الثالث والأخير تحت عنوان “المسرح المصري .. تاريخ وقضايا “ويتحدث فيه : الأستاذ الدكتور سيد علي إسماعيل، والأستاذ الدكتور محمد سمير الخطيب، ويدير الحوار الدكتور محمد أمين عبد الصمد.
وتُختتم الجلسات بفقرة فنية “مختارات من إبداعات السيد درويش وزكريا أحمد” يقدمها الفنان الدكتور محمد عوض.
ويُصاحب جلسات حلقات الحوار معرضًا لكتب وإصدارات المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
وقال المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ، أن المركز يحرص علي مواكبة كافة المناسبات الثقافية والفنية العالمية وربطها بالمنتج الثقافي المصري في إطاره المجتمعي والإبداعي ، مؤكد أن الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي مناسبة جيدة لإعادة طرح تساؤلات حول الهوية والإبداع بما يتسق وبرامج عمل المركز.
.











