💰 الذهب: 6,990 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,990 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 38°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
الرأى العام المصرى
فن

المرأة ليست " قضية " بل فاعل اساسي في حركة المجتمع الكردي

 

في كثير من المجتمعات، يُقاس التحول الحقيقي بمدى حضور المرأة في تفاصيل الحياة اليومية، لا كرمز فقط، بل كفاعل مؤثر في صياغة الواقع.

 

وعندما ننظر إلى المجتمعات العربية والكردية، نجد أن دور المرأة لم يكن يوماً هامشياً، حتى وإن لم يُسلّط عليه الضوء بما يكفي.

فالمرأة كانت دائماً حاضرة في البيت، والحقل، والتعليم، والثقافة… وفي كثير من الأحيان، في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها المجتمعات.

 

لكن ما شهدته بعض مناطق شمال وشرق سوريا خلال السنوات الأخيرة، قدّم نموذجاً مختلفاً — أو ربما أكثر وضوحاً — لهذا الحضور.

حيث لم تعد المرأة مجرد شريك صامت، بل أصبحت جزءاً من المشهد العام، تشارك في العمل المجتمعي، وتساهم في النقاش العام، وتتحمل مسؤوليات متعددة في مجالات مختلفة.

 

هذا التحول لم يكن معزولاً عن السياق الاجتماعي العام، بل جاء نتيجة تراكمات طويلة، وتجارب متعددة، ساهمت في إعادة تعريف دور المرأة، ليس فقط في المجتمع الكردي، بل في البيئة المشتركة التي تجمع العرب والكرد.

 

واللافت في هذا السياق، أن هذا الحضور لم يُختزل في جانب واحد، بل امتد إلى مجالات متعددة، في التعليم، والعمل المدني، والمبادرات الثقافية، و الأنشطة الاجتماعية التي تستهدف بناء مجتمع أكثر توازناً.

 

 

وفي كثير من الحالات، لعبت المرأة دوراً مهماً في تعزيز قيم الحوار، وتقريب وجهات النظر، والمساهمة في تخفيف حدة التوتر داخل المجتمعات المحلية.

 

 

هذه الأدوار، التي قد تبدو “ناعمة” أو غير صاخبة، هي في الحقيقة من أكثر الأدوار تأثيراً على المدى الطويل، لأنها تتعامل مع البنية الاجتماعية من الداخل، وتعمل على إعادة تشكيلها بشكل تدريجي.

 

 

ومن هنا، يمكن فهم لماذا يشكل تمكين المرأة أحد المفاتيح الأساسية لأي مشروع يسعى إلى بناء استقرار حقيقي في المنطقة.

 

 

وفي هذا الإطار، برزت أهمية المبادرات التي تُعيد تسليط الضوء على هذه النماذج، وتُقدّمها للجمهور بشكل يبرز قيمتها، بعيداً عن التوظيف أو المبالغة.

 

 

ومن بين هذه المبادرات، حملة «تكامل… عرب وكرد، مصير مشترك»، وهي إحدى مشروعات شبكة الاستشراف الدولية للدراسات والإعلام والاستشارات، التي خصصت مساحة واضحة على منصاتها لتناول دور المرأة في المجتمعات العربية والكردية.

 

 

وقد نشرت الحملة، عبر محتوى متنوع على وسائل التواصل الاجتماعي، قصصاً وتجارب لنساء فاعلات في مجالات مختلفة، إلى جانب إنتاج مواد إعلامية تُبرز أهمية هذا الدور في تعزيز التماسك المجتمعي، وبناء جسور التواصل بين مكونات المجتمع.

 

 

ما يميز هذا الطرح، أنه لا يُقدّم المرأة كـ”قضية”، بل كجزء طبيعي من المجتمع، وفاعل أساسي في حركته، وليس كاستثناء.

 

 

وهذا التقديم، بحد ذاته، يُسهم في تغيير النظرة التقليدية، ويفتح المجال أمام قراءة أكثر واقعية وأعمق لدور المرأة.

 

فحين يرى المتلقي نماذج حقيقية لنساء فاعلات، يكتشف أن التغيير ليس فكرة بعيدة، بل تجربة قائمة بالفعل، يمكن البناء عليها، وتطويرها، وتوسيع نطاقها.

 

وفي السياق العربي –

المرأة ليست " قضية " بل فاعل اساسي في حركة المجتمع الكردي
المرأة ليست ” قضية ” بل فاعل اساسي في حركة المجتمع الكردي

الكردي تحديداً، يشكل هذا البعد مساحة مهمة للتقاطع، حيث يمكن للخبرات والتجارب أن تتبادل، وأن تُنتج نماذج مشتركة، تعكس خصوصية المنطقة، وتستجيب لتحدياتها.

 

فالمرأة، بحكم موقعها في المجتمع، قادرة على أن تكون حلقة وصل، بين الأجيال، وبين الثقافات، وبين الرؤى المختلفة.

 

ومن هنا، فإن الاستثمار في هذا الدور، ليس فقط مسألة عدالة اجتماعية، بل خيار استراتيجي، يُسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً، وأكثر قدرة على التماسك في مواجهة التحديات.

 

ولعل ما تقوم به مبادرات مثل «تكامل»، من تسليط الضوء على هذه النماذج، وإعادة تقديمها ضمن سياق أوسع، هو خطوة في الاتجاه الصحيح… خطوة تُعيد ترتيب الأولويات، وتُذكّر بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.

تم نسخ رابط الخبر