بعد التقشير.. 6 أخطاء تسبب احمرار وجفاف البشرة
كتبت / هينار ثروت
يعتبر تقشير البشرة من الخطوات التي تلجأ إليها كثير من النساء للتخلص من خلايا الجلد الميتة والحصول على بشرة أكثر نعومة ونضارة، لكن استخدام المقشرات بطريقة غير مناسبة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، خاصة إذا ظهرت علامات مثل الاحمرار أو الجفاف أو الشعور بالشد والحرقان بعد الانتهاء من التقشير.
وتختلف استجابة البشرة للتقشير حسب نوعها وطبيعتها ونوع المنتج المستخدم، كما أن تكرار العملية أو الجمع بين أكثر من مادة فعالة قد يزيد من فرص تهيج الجلد. لذلك من المهم الانتباه إلى بعض الأخطاء الشائعة التي قد تكون وراء ظهور هذه المشكلات.
1. الإفراط في تقشير البشرة
من أكثر الأخطاء شيوعًا تكرار التقشير بصورة مبالغ فيها، اعتقادًا أن زيادة عدد المرات ستمنح البشرة نتيجة أفضل. لكن الإفراط في إزالة خلايا الجلد السطحية قد يضعف الحاجز الواقي للبشرة ويزيد من حساسيتها.
ويفضل الالتزام بتعليمات المنتج المستخدم، وعدم تكرار التقشير أكثر من المعدل المناسب لنوع البشرة، خاصة إذا كانت حساسة أو جافة.
2. استخدام مقشر قوي على بشرة حساسة
ليست كل منتجات التقشير مناسبة لجميع أنواع البشرة. فبعض المنتجات تحتوي على مواد فعالة قوية قد تسبب تهيجًا للبشرة الحساسة أو الجافة.
ولهذا يجب اختيار المنتج وفق طبيعة البشرة، ويفضل اختبار أي منتج جديد على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الوجه بالكامل، خاصة عند تجربة مادة فعالة للمرة الأولى.
3. فرك الوجه بعنف
يعتقد البعض أن فرك البشرة بقوة يساعد على إزالة الجلد الميت بصورة أفضل، إلا أن الضغط الشديد قد يسبب تهيجًا واحمرارًا، خصوصًا عند استخدام المقشرات الحبيبية.
والأفضل التعامل مع البشرة بلطف، وعدم استخدام الحركات القوية أو الأدوات الخشنة، لأن الهدف من التقشير هو العناية بالجلد وليس التسبب في خدوش أو التهاب.
4. استخدام أكثر من مادة فعالة في الوقت نفسه
قد تستخدم المرأة مقشرًا مع منتجات أخرى تحتوي على مكونات فعالة، مثل بعض أحماض البشرة أو الريتينويدات، دون الانتباه إلى أن الجمع بينها قد يزيد من تهيج الجلد.
لذلك من الأفضل عدم إدخال عدة منتجات قوية إلى روتين العناية في الوقت نفسه، وإذا كانت البشرة تعاني بالفعل من الاحمرار أو الحرقان، فمن المناسب التوقف مؤقتًا عن المنتجات المهيجة واستشارة طبيب الجلدية عند استمرار الأعراض.
5. إهمال ترطيب البشرة
بعد التقشير تحتاج البشرة إلى عناية لطيفة وترطيب مناسب، خاصة إذا كانت جافة أو حساسة. وقد يؤدي تجاهل الترطيب إلى زيادة الشعور بالشد والجفاف وظهور القشور.
ويفضل اختيار مرطب مناسب لنوع البشرة، مع تجنب المنتجات التي تسبب لسعًا أو تهيجًا بعد التقشير.
6. التعرض للشمس دون حماية
يمكن أن تصبح البشرة أكثر حساسية للعوامل الخارجية بعد بعض أنواع التقشير، ولذلك يجب الاهتمام بالحماية من أشعة الشمس واستخدام واقي شمس مناسب خلال النهار.
كما يفضل تجنب التعرض المباشر والطويل للشمس، خاصة إذا كانت البشرة تعاني بالفعل من الاحمرار أو التهيج.
متى تحتاج البشرة إلى طبيب؟
الاحمرار البسيط أو الجفاف المؤقت قد يحدثان بعد بعض أنواع التقشير، لكن استمرار الأعراض أو ظهور تورم شديد أو ألم أو حرقان قوي أو بثور يستدعي التوقف عن استخدام المنتج واستشارة طبيب الجلدية.
وفي النهاية، لا يعتمد نجاح تقشير البشرة على قوة المنتج، وإنما على اختيار الطريقة المناسبة ونوع المقشر الملائم للبشرة، مع الالتزام بالاعتدال والترطيب والحماية من الشمس. فالعناية الصحيحة تساعد على الحصول على بشرة أكثر راحة ونضارة، بينما الإفراط في التقشير قد يؤدي إلى نتائج عكسية.










