⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

متى تنتهي الدوخة؟.. أسبابها تحدد مدة استمرارها وهذه علامات الخطر

متى تنتهي الدوخة؟.. أسبابها تحدد مدة استمرارها وهذه علامات الخطر

كتبت / هينار ثروت

تعد الدوخة من الأعراض الشائعة التي يمكن أن يشعر بها الإنسان في أوقات مختلفة، وقد تظهر بشكل مفاجئ أو تستمر لفترة أطول، لذلك يتساءل كثيرون عن المدة الطبيعية التي يمكن أن تستغرقها قبل أن تختفي. والحقيقة أن فترة استمرار الدوخة تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن تحديدها بمعزل عن السبب الذي أدى إليها.

فالدوخة ليست مرضًا في حد ذاتها، وإنما عرض قد يرتبط بأسباب بسيطة ومؤقتة، مثل الإجهاد أو قلة تناول الطعام أو الجفاف، بينما يمكن أن تكون في بعض الحالات مرتبطة بمشكلة في الأذن الداخلية أو ضغط الدم أو بعض الاضطرابات الأخرى التي تحتاج إلى تقييم طبي.

كم تستمر الدوخة؟

قد تستمر الدوخة لفترة قصيرة لا تتجاوز ثواني أو دقائق، خاصة إذا كانت مرتبطة بتغيير مفاجئ في وضع الجسم، مثل الوقوف بسرعة بعد الجلوس أو الاستلقاء. وفي حالات أخرى، يمكن أن تستمر لساعات أو تتكرر على مدار أيام، بحسب السبب الأساسي.

أما الدوار المرتبط ببعض اضطرابات الأذن الداخلية فقد يأتي على شكل نوبات متكررة، بينما يمكن أن يستمر الشعور بعدم الاتزان لفترة أطول لدى بعض الأشخاص حتى بعد تحسن السبب الرئيسي.

ولهذا فإن استمرار الدوخة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن تكرارها أو عدم تحسنها يستدعي الانتباه، خاصة إذا كانت تؤثر على القدرة على المشي أو ممارسة الأنشطة اليومية.

أسباب شائعة للدوخة

هناك أسباب عديدة يمكن أن تقف وراء الشعور بالدوخة، من بينها الجفاف، وانخفاض مستوى السكر، وقلة النوم، والإرهاق، وبعض أنواع الصداع، بالإضافة إلى انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.

وقد ترتبط الدوخة أيضًا بمشكلات الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن جزء مهم من عملية حفظ التوازن. ومن أشهر هذه الحالات الدوار الموضعي الحميد، الذي قد يسبب إحساسًا بالدوران عند تحريك الرأس أو تغيير وضع الجسم.

كما يمكن لبعض الأدوية أن تسبب الدوخة كأحد آثارها الجانبية، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يتناولون عدة أدوية في الوقت نفسه.

متى تحتاج الدوخة إلى فحص طبي؟

إذا كانت الدوخة بسيطة وحدثت مرة واحدة ثم اختفت، فقد لا تستدعي القلق في كثير من الحالات. لكن تكرارها أو استمرارها لفترة غير معتادة يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

ويصبح الأمر أكثر أهمية عندما تكون الدوخة مصحوبة بأعراض أخرى، مثل الإغماء، أو ألم شديد في الصدر، أو صعوبة في التنفس، أو صداع شديد ومفاجئ، أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة في الكلام أو الرؤية، أو فقدان القدرة على المشي بصورة طبيعية.

وقد تشير بعض هذه الأعراض إلى حالة طارئة، ولذلك لا ينبغي الانتظار حتى تختفي من تلقاء نفسها.

ماذا تفعل عند الشعور بالدوخة؟

عند بدء الدوخة، من الأفضل الجلوس أو الاستلقاء في مكان آمن لتجنب السقوط، خاصة إذا كان الشعور بعدم الاتزان شديدًا. كما يمكن تناول الماء إذا كان هناك احتمال للجفاف، وتجنب القيادة أو تشغيل الآلات حتى زوال الأعراض.

ومن المهم عدم الاعتماد على الأدوية من تلقاء النفس لعلاج الدوخة، لأن العلاج يختلف باختلاف السبب. فإذا كانت المشكلة مرتبطة بالأذن الداخلية، يختلف التعامل معها عن الدوخة الناتجة عن انخفاض ضغط الدم أو تأثير دواء معين.

متى تكون المتابعة ضرورية؟

إذا تكررت الدوخة بشكل متقارب، أو استمرت دون سبب واضح، أو بدأت تؤثر على الحياة اليومية، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي. وقد يحتاج الطبيب إلى معرفة توقيت ظهور الأعراض، ومدتها، وما إذا كانت مرتبطة بالحركة أو الوقوف، إلى جانب الأعراض المصاحبة والأدوية المستخدمة.

وفي النهاية، لا توجد مدة واحدة يمكن اعتبارها طبيعية لجميع حالات الدوخة، فاختفاء العرض يعتمد بصورة أساسية على السبب. لذلك فإن فهم طبيعة الدوخة وملاحظة العلامات المصاحبة يساعدان في تحديد ما إذا كانت الحالة مؤقتة أم تحتاج إلى فحص طبي.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر