⚡ عاجل
لصحة أفضل بعد الـ40.. 8 طرق لحماية الكلى 🇪🇬 الراى العام المصرى
لصحة أفضل بعد الـ40.. 8 طرق لحماية الكلى 🇪🇬 الراى العام المصرى
لصحة أفضل بعد الـ40.. 8 طرق لحماية الكلى 🇪🇬 الراى العام المصرى
فن
أخر الأخبار

«العمر لحظة».. 48 عامًا على أحد أبرز أفلام حرب أكتوبر

   

«العمر لحظة».. 48 عامًا على أحد أبرز أفلام حرب أكتوبر

كتبت /هينار ثروت

تمر اليوم الذكرى الـ48 على عرض فيلم «العمر لحظة»، الذي يعد واحدًا من أبرز الأفلام المصرية التي تناولت أجواء ما قبل حرب أكتوبر، ونجح في تقديم الحرب من زاوية إنسانية إلى جانب الجانب الوطني والعسكري. وعُرض الفيلم للمرة الأولى في مصر يوم 3 سبتمبر عام 1978، ليظل على مدار سنوات حاضرًا في ذاكرة الجمهور مع المناسبات الوطنية.

ويتميز «العمر لحظة» بأنه لم يكتفِ بتقديم مشاهد المعارك، لكنه ركز أيضًا على الحالة النفسية للمصريين بعد هزيمة عام 1967، وكيف بدأت مشاعر الإحباط واليأس تتبدل تدريجيًا إلى الإصرار والأمل في استعادة الأرض وتحقيق النصر.

ما قصة فيلم «العمر لحظة»؟

تدور أحداث الفيلم حول الصحفية «نعمت»، التي تعيش حالة من الخلاف مع زوجها بسبب اختلاف وجهات النظر بشأن الأوضاع السياسية والحرب. ومع تصاعد الأحداث، تختار نعمت الاتجاه إلى العمل التطوعي داخل أحد المستشفيات، وهناك تتعرف على عدد من الجنود والضباط وتنشأ بينهم علاقات إنسانية مؤثرة.

كما تنتقل الشخصية الرئيسية إلى الجبهة للمشاركة في مساعدة الجنود والتعرف عن قرب على ظروفهم ومشكلاتهم، لتصبح جزءًا من الأحداث التي سبقت حرب أكتوبر.

ويقدم الفيلم صورة للمجتمع المصري في تلك الفترة، من خلال متابعة تأثير الهزيمة على الشخصيات المختلفة، ثم رصد التحول النفسي الذي حدث مع اقتراب لحظة المواجهة.

نجوم كبار في بطولة الفيلم

جمع «العمر لحظة» عددًا من نجوم السينما المصرية، وفي مقدمتهم الفنانة ماجدة، التي قامت بدور «نعمت»، إلى جانب أحمد مظهر في شخصية «عبدالقادر حسين»، ومحمد خيري في دور المقدم «محمود»، وأحمد زكي في دور «عبدالعزيز سراج»، بالإضافة إلى ناهد شريف ونبيلة عبيد وصلاح نظمي وعدد من الفنانين.

وأخرج الفيلم محمد راضي، بينما جاءت القصة من تأليف الأديب يوسف السباعي، مع إعداد سينمائي لحسين حلمي المهندس، وسيناريو وجيه نجيب، وحوار عطية محمد.

«العمر لحظة» وذكريات ما قبل النصر

من أبرز الموضوعات التي يتناولها الفيلم انعكاسات هزيمة 1967 على المجتمع المصري، إذ يرصد حالة الإحباط التي أصابت البعض، في مقابل ظهور نماذج تمسكت بالأمل والاستعداد للمواجهة.

كما يتطرق العمل إلى أحداث مدرسة بحر البقر، ويستخدم الدراما لتقديم صورة عن معاناة المدنيين وتأثير الحرب على الأطفال والمجتمع، قبل أن تتطور الأحداث وصولًا إلى حرب أكتوبر.

ويظهر خلال الفيلم ارتباط الشخصيات بالجنود والجبهة، بما يجعل الحرب حاضرة ليس فقط باعتبارها معركة عسكرية، وإنما باعتبارها تجربة إنسانية عاشها المجتمع المصري بمختلف فئاته.

لماذا ظل الفيلم حاضرًا حتى اليوم؟

يرجع استمرار حضور «العمر لحظة» إلى قدرته على الجمع بين الدراما والمشاعر الوطنية، إلى جانب اعتماده على شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية وليست مجرد شخصيات مرتبطة بأحداث الحرب.

كما أن مشاركة مجموعة كبيرة من نجوم السينما المصرية، وعلى رأسهم ماجدة وأحمد مظهر وأحمد زكي، ساعدت في منح الفيلم مكانة خاصة لدى الجمهور.

ومع حلول المناسبات الوطنية، يعود «العمر لحظة» إلى شاشات التلفزيون باعتباره واحدًا من الأعمال التي ارتبطت بذاكرة المصريين عن حرب أكتوبر، ليظل شاهدًا فنيًا على مرحلة مهمة من تاريخ مصر، وعلى التحول من آثار الهزيمة إلى روح المقاومة والأمل في النصر.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر