🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.25
اليورو الأوروبي 58.14
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:49 AM
الشروق 6:23 AM
الظهر 12:59 PM
العصر 4:36 PM
المغرب 7:34 PM
العشاء 8:57 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4.12 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
عربى و دولى
أخر الأخبار

المجر تلجأ لحل غير تقليدى لحماية محطة باكس النووية من موجة الحر

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR

المجر تلجأ لحل غير تقليدى لحماية محطة باكس النووية من موجة الحر

كتبت/ هينار ثروت

اتخذت المجر إجراءً غير تقليدى لحماية محطة باكس النووية من تداعيات موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة، بعدما جرى إغراق بارجتين فى نهر الدانوب بهدف المساعدة فى تحسين ظروف تدفق المياه بالقرب من المحطة، فى ظل التحديات التى تواجهها محطات الطاقة النووية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

وتعتمد محطة باكس النووية على مياه نهر الدانوب فى نظام التبريد، إذ تستخدم مياه النهر فى تبريد المعدات والأنظمة المرتبطة بعملية إنتاج الطاقة. ومع ارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن ترتفع درجة حرارة مياه النهر، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام تشغيل المحطة وفق متطلبات السلامة والتشغيل.

وتعد محطة باكس واحدة من أهم منشآت توليد الكهرباء فى المجر، وتوفر نسبة كبيرة من احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية، ولذلك تحظى استمرارية تشغيلها بأهمية كبيرة بالنسبة إلى شبكة الكهرباء والاقتصاد المحلى.

وخلال موجات الحر الشديدة، تواجه محطات الطاقة التى تعتمد على الأنهار أو المسطحات المائية فى عمليات التبريد تحديًا يتعلق بدرجة حرارة المياه وتوافرها. وعندما ترتفع حرارة المياه إلى مستويات معينة، قد تحتاج المحطة إلى اتخاذ إجراءات تشغيلية لضمان استمرار أنظمة التبريد ضمن الحدود المطلوبة.

ويأتى الإجراء الذى اتخذته السلطات المجرية فى إطار التعامل مع هذه الظروف، إذ استُخدمت البارجتان كوسيلة هندسية للمساعدة فى تنظيم حركة المياه وتحسين ظروف تدفقها بالقرب من منطقة سحب المياه الخاصة بالمحطة.

ولا يعنى إغراق البارجتين التخلص منهما بصورة عشوائية، وإنما يرتبط الإجراء بخطة هندسية تستهدف التأثير فى حركة المياه داخل النهر، بما يساعد على توفير ظروف أكثر ملاءمة لنظام التبريد فى المحطة خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة.

وتسلط الواقعة الضوء على التأثيرات المتزايدة لموجات الحر على البنية التحتية للطاقة، خاصة المنشآت التى تعتمد على مصادر المياه الطبيعية فى عمليات التبريد. ومع تكرار فترات الطقس شديد الحرارة، أصبحت إدارة موارد المياه جزءًا مهمًا من خطط تشغيل بعض محطات الكهرباء.

وتحتاج المحطات النووية إلى أنظمة تبريد موثوقة للحفاظ على درجات الحرارة المناسبة للمعدات والأنظمة المختلفة. ويعد التحكم فى الحرارة من العناصر الأساسية فى التشغيل الآمن، ولذلك تخضع عمليات التبريد لمراقبة مستمرة من جانب فرق التشغيل والجهات المختصة.

وتختلف الإجراءات التى يمكن اتخاذها من محطة إلى أخرى بحسب تصميم المنشأة ومصدر المياه والظروف المناخية والجغرافية المحيطة بها. وقد تشمل هذه الإجراءات تعديل معدلات التشغيل أو زيادة المراقبة أو الاستفادة من حلول هندسية تساعد على الحفاظ على كفاءة أنظمة التبريد.

وتواجه الأنهار الأوروبية خلال موجات الحر ضغوطًا متعددة، إذ يمكن أن تنخفض مستويات المياه فى بعض المناطق بالتزامن مع ارتفاع درجات حرارتها، ما يؤثر على قطاعات مختلفة تعتمد على الأنهار، ومنها الطاقة والصناعة والنقل.

وتبرز محطة باكس بصورة خاصة بسبب اعتمادها على نهر الدانوب، أحد أهم الأنهار فى أوروبا، والذى يمثل مصدر المياه المستخدم فى عمليات التبريد بالمحطة. ولذلك فإن أى تغيرات كبيرة فى مستوى النهر أو درجة حرارة مياهه تستدعى متابعة دقيقة.

كما تثير هذه الظروف نقاشًا أوسع حول تأثير تغير المناخ على قطاع الطاقة، خاصة مع زيادة احتمالات موجات الحر الشديدة فى مناطق مختلفة من العالم. وتحتاج الدول إلى تطوير خطط للتعامل مع الظروف المناخية التى قد تؤثر على إنتاج الكهرباء واستقرار شبكات الطاقة.

ولا تقتصر آثار موجات الحر على محطات الطاقة النووية، إذ يمكن أن تتأثر محطات التوليد التقليدية والمنشآت الصناعية التى تعتمد على المياه فى عمليات التبريد. كما يمكن أن يؤدي ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترات الحر، بسبب استخدام أجهزة التكييف، إلى زيادة الضغط على شبكات الكهرباء.

وتحظى محطة باكس بأهمية استراتيجية بالنسبة للمجر، ولذلك يمثل الحفاظ على استقرار إنتاجها من الكهرباء أولوية بالنسبة إلى السلطات. وتضم المحطة عدة وحدات نووية، وتوفر جزءًا أساسيًا من الكهرباء المستخدمة فى البلاد.

ويشير الإجراء المتعلق بإغراق البارجتين إلى طبيعة الحلول غير التقليدية التى قد تلجأ إليها الدول عندما تواجه منشآتها الحيوية ظروفًا مناخية استثنائية. فبدلًا من الاعتماد على حلول تشغيلية فقط، يمكن استخدام تدخلات هندسية تستهدف البيئة المحيطة بالمنشأة.

وتظل سلامة المحطة النووية وأنظمة التبريد فى مقدمة الأولويات خلال أى ظروف جوية استثنائية، مع استمرار مراقبة درجات حرارة المياه ومستويات النهر ومعدلات التدفق بصورة دقيقة.

وتكشف الواقعة كذلك عن حجم التحديات التى يمكن أن تفرضها موجات الحر على البنية التحتية الحيوية، خاصة عندما تتزامن درجات الحرارة المرتفعة مع انخفاض مستويات المياه أو زيادة الطلب على الكهرباء.

ومع استمرار تغير الظروف المناخية، يتوقع أن تزداد أهمية تطوير حلول تساعد محطات الطاقة على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة ومحدودية الموارد المائية. وقد تصبح مثل هذه الإجراءات جزءًا من خطط أوسع لضمان أمن الطاقة واستمرار تشغيل المنشآت الحيوية.

وتبقى تجربة محطة باكس مثالًا على كيفية تعامل قطاع الطاقة مع التأثيرات المباشرة للطقس شديد الحرارة، من خلال الجمع بين إجراءات التشغيل والمراقبة والحلول الهندسية، بهدف الحفاظ على كفاءة أنظمة التبريد واستمرار إنتاج الكهرباء فى ظروف آمنة.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر