⚡ عاجل
الرأى T.V
أخر الأخبار

تمثال المعبود بتاح المصرى يفتح باب المقارنة مع تصميم جائزة الأوسكار

 

تمثال المعبود بتاح المصرى يفتح باب المقارنة مع تصميم جائزة الأوسكار

كتبت/هدي احمد

أثار تمثال برونزي يعود إلى مصر القديمة، ويجسد المعبود بتاح، تساؤلات حول احتمال استلهام تصميم تمثال جائزة الأوسكار من أحد رموز الحضارة المصرية القديمة، بعدما بيع العمل الأثري مؤخرا في معرض “فريز ماسترز” للفنون بلندن.

وذكر موقع “يورونيوز” الإخباري أن تاجر آثار كشف عن صلة محتملة بين التمثال، الذي يعود تاريخه إلى نحو 2700 عام، وتصميم جائزة الأوسكار، مستند إلى تاريخ حيازة القطعة وعلاقتها بقطب الصحافة الأمريكي ويليام راندولف هيرست، الذي كان صديق لسيدريك غيبونز، المدير الفني الذي صمم التمثال الشهير عام 1928.

 

وكان التمثال مملوكا في وقت سابق لهيرست، الذي ارتبط بصداقة مع غيبونز، ما يفتح الباب أمام احتمال أن يكون المصمم قد شاهد القطعة الأثرية خلال زياراته إلى منزل هيرست في سان سيميون بولاية كاليفورنيا، أو منزله في نيويورك، حيث خصص غرفة لمجموعته من الآثار المصرية.

المعبود بتاح

يعد “المعبود بتاح” من أبرز المعابيد في المعتقدات المصرية القديمة، وارتبط بمدينة منف التي كانت أحد أهم مراكز الحضارة المصرية لأكثر من ثلاثة آلاف عام، واتخذت من عبادته مكانة دينية بارزة، إذ كان معبده من أهم المعابد في مصر القديمة.

وقال تاجر الآثار روبرت وايس، إنه توصل إلى هذه الصلة المحتملة أثناء بحثه في تاريخ حيازة التمثال، استعدادا للمشاركة في المعرض.

وأضاف أن غيبونز، الذي توفي عام 1960، كان صديق لهيرست وكثير التردد عليه، مشيرا إلى أن وجود التمثال ضمن مقتنيات هيرست يجعل احتمال اطلاع المصمم عليه أمر وارد.

ولم يؤكد غيبونز بصورة مباشرة مصدر الإلهام الذي استند إليه في تصميم تمثال الأوسكار، لكن أوجه التشابه بين العملين تبدو لافتة، وفق لوايس، الذي أوضح أن الصلة المقترحة لا تزال في إطار الافتراض، ولا تتوافر أدلة قاطعة تثبتها.

وقال وايس: “الأمر برمته قائم على الاستنتاج إلى حد ما، لقد جمعنا خيوطا معا، وقد نكون توصلنا إلى نتيجة صحيحة أو غير صحيحة، ولا يمكننا إثبات ذلك، لكن التشابه لافت على نحو يصعب تجاهله، كما أن التمثال كان في المكان المناسب، وبين الأشخاص المناسبين، وفي الوقت المناسب، بما يجعل احتمال أن يكون الأمر أكثر من مجرد مصادفة أمر وارد”.

وحتى إذا ظلت الصلة المحتملة بهوليوود غير محسومة، فإن التمثال يظل قطعة مهمة من الفن المصري القديم، إذ يعود إلى العصر المتأخر من تاريخ مصر القديمة، قبل فترة وجيزة من خضوع البلاد للحكم الفارسي الأخميني.

وتابع وايس قائلا: “إن التمثال يظل قطعة فنية رائعة حتى من دون الصلة المحتملة بهوليوود، فهو عمل برونزي بالغ الجودة، وله تاريخ مميز من الاقتناء، وتأتي الصلة المحتملة بجائزة الأوسكار لتضيف بُعدًا آخر إلى قيمته”.

وبِيع التمثال في اليوم الافتتاحي لمعرض “فريز ماستر”، من دون الكشف عن قيمة الصفقة.

وأُقيمت دورة عام 2026 من المعرض في الفترة من14 إلى18 أكتوبر الجاري في ريجنتس بارك بالعاصمة البريطانية لندن، واستقطبت نحو 60 ألف زائر، وفق لموقع “يورونيوز”.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر