⚡ عاجل
الرأى T.V
أخر الأخبار

معبد كوم ماضي بالفيوم.. تاريخ عريق وآثار فريدة تعود لأربعة آلاف عام

 

معبد كوم ماضي بالفيوم.. تاريخ عريق وآثار فريدة تعود لأربعة آلاف عام

كتبت/هدي احمد

يُعد معبد كوم ماضي الأثري في مركز أطسا بمحافظة الفيوم أحد أهم المعالم التاريخية والحضارية التي تعكس عظمة التاريخ المصري القديم.

ترجع أصول مدينة ماضي الأثرية التي يقع فيها المعبد إلى ما يقرب من أربعة آلاف عام، وتضم بقايا معابد ومدينة سكنية شُيدت في عهد الملكين أمنمحات الثالث وابنه أمنمحات الرابع خلال عصر الأسرة الثانية عشرة.

وفي العصر الروماني، أُضيفت إلى المدينة بعض التعديلات المعمارية البارزة، من أبرزها تماثيل لأسود برؤوس آدمية أضفت طابعًا فريدًا على الموقع.

تاريخ الاكتشاف والنشأة التاريخية في أطسا الفيوم

ظلت مدينة ماضي الأثرية مدفونة تحت الرمال لعصور طويلة حتى اكتشفتها بعثة أثرية تابعة لجامعة ميلانو الإيطالية عام 1937، ليتم تسليط الضوء على هذا الموقع الفريد في مركز أطسا بالفيوم.

خُصص المعبد لعبادة الآلهة المصرية القديمة، وفي مقدمتها الإله سوبك تمساح الفيوم، والإلهة رننوتت ربة الحصاد، إضافة إلى الإله حورس.

وعُثر في الموقع على العديد من القطع النادرة، ومن أغرب التماثيل التي اكتشفت في المدينة تمثال فريد لأنثى أسد تقف في وضع الهجوم بينما ترضع صغارها من كلا الجانبين، وتحيط برأسها لبدة تشبه لبدة الأسود الذكور، وهو ما يعكس دقة الفن المصري القديم وبراعته.

الوصف المعماري لمعبد كوم ماضي الأثري

يتكون معبد كوم ماضي من ثلاث مقاصير رئيسية تعلوها أعمدة يزينها الكورنيش المصري العريق. تُعد المقصورة الوسطى أكبرها حجمًا، وكانت تحتضن تمثال الإلهة رننوتت التي تظهر بين الملكين أمنمحات الثالث والرابع وأمامهم مائدة للقرابين.

أما المقصورة الشرقية، فتحمل نقوشًا واضحة باسم الملك أمنمحات الثالث، بينما تحمل المقصورة الغربية نقوشًا أخرى للملك أمنمحات الرابع.

وتضم المقصورة اليسرى مشهدًا فريدًا لتقديم القرابين للإله سوبك، في حين تُظهر الجهة المقابلة الملك أمنمحات الرابع وهو يقدم إناء عطور للإلهة رننوتت التي تمثلها هيئة الكوبرا المقدسة.

تم نسخ رابط الخبر