⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

حقن الأنسولين.. كيف تختار الزاوية المناسبة حسب طول الإبرة؟

حقن الأنسولين.. كيف تختار الزاوية المناسبة حسب طول الإبرة؟

كتبت / هينار ثروت

تعد طريقة حقن الأنسولين من الأمور المهمة التي يجب الانتباه إليها لدى مرضى السكري، لأن الهدف من الحقن هو وصول الأنسولين إلى النسيج الدهني الموجود أسفل الجلد، وليس إلى العضلة. ومن بين الأسئلة الشائعة عند استخدام أقلام أو سرنجات الأنسولين: هل تكون الإبرة بزاوية 45 درجة أم 90 درجة؟ والإجابة تعتمد بشكل أساسي على طول الإبرة وسمك النسيج الدهني وطبيعة الشخص الذي يحصل على الحقن.

وتوضح الجمعية الأمريكية للسكري أن الإبر القصيرة المستخدمة مع أقلام الأنسولين، ومنها الإبر بطول 4 ملليمترات، يمكن استخدامها عادة بزاوية 90 درجة، مع استهداف وصول الأنسولين إلى المنطقة الموجودة أسفل الجلد مباشرة وتجنب العضلة. وتعد الإبر القصيرة مناسبة لمختلف أنواع الأجسام، بينما قد يحتاج الأطفال والأشخاص شديدو النحافة إلى بعض التعديلات في طريقة الحقن وفقًا لتوجيهات الفريق الطبي.

أما زاوية 45 درجة، فقد تكون مناسبة في بعض الحالات عند استخدام إبرة أطول أو عندما يكون سمك الطبقة الدهنية قليلًا، بهدف تقليل احتمالات وصول الإبرة إلى العضلة. وتوضح إرشادات دوائية منشورة عبر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن الحقن تحت الجلد يمكن أن يتم بزاوية تتراوح بين 45 و90 درجة، وفق طريقة استخدام المنتج وتعليمات الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية.

ويعد تجنب الحقن داخل العضلة أمرًا مهمًا، لأن امتصاص الأنسولين من العضلات قد يكون أسرع من امتصاصه من النسيج الدهني، وهو ما يمكن أن يؤثر في مستوى سكر الدم ويزيد احتمالات انخفاضه في بعض الحالات. لذلك لا ينبغي اختيار زاوية الحقن أو طول الإبرة بصورة عشوائية، خاصة لدى الأطفال أو الأشخاص الذين لديهم طبقة دهنية رقيقة.

ومن العوامل المهمة أيضًا طريقة التعامل مع الجلد أثناء الحقن. ففي بعض الحالات قد يوصي الطبيب أو الممرض بقرص ثنية من الجلد للمساعدة في رفع النسيج الدهني بعيدًا عن العضلة، ثم إدخال الإبرة بالزاوية المناسبة. وتوضح إرشادات رسمية أن إدخال الإبرة في الجلد المقروص يمكن أن يتم بزاوية تتراوح بين 45 و90 درجة، بحسب نوع الحقن وطريقة استخدامه.

ولا يتعلق الأمر بالزاوية فقط، فاختيار مكان الحقن وتغييره بانتظام له أهمية أيضًا. ويمكن استخدام مناطق مثل البطن والفخذين والجزء الخلفي من الذراعين والأرداف وفق تعليمات الطبيب، مع تدوير أماكن الحقن لتجنب تكرار الحقن في نفس النقطة. ويساعد تغيير المواقع على تقليل فرص حدوث تغيرات في النسيج الدهني أو تكتلات تؤثر في امتصاص الأنسولين.

كما يجب الانتباه إلى عدم إعادة استخدام الإبرة. وتوصي الجمعية الأمريكية للسكري بتغيير إبرة قلم الأنسولين بعد كل حقنة أو على الأقل مرة يوميًا، لأن استخدام الإبرة الجديدة يساعد على تقليل الألم والمشكلات المرتبطة باستخدام الإبر المتكررة.

ومن المهم أيضًا عدم مشاركة قلم الأنسولين أو الخرطوشة مع شخص آخر، حتى في حال تغيير الإبرة، لأن ذلك قد ينقل العدوى. وتشدد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام نوع الإنسولين والإبرة المناسبين للقلم المستخدم، وعدم مشاركة قلم أو خرطوشة الأنسولين مع الآخرين.

وبشكل عام، لا توجد زاوية واحدة تصلح لجميع مرضى السكري. فالإبرة القصيرة غالبًا ما تسمح بالحقن بزاوية 90 درجة، بينما قد تكون الزاوية المائلة مناسبة في بعض الحالات، خصوصًا مع الإبر الأطول أو لدى الأشخاص الذين لديهم طبقة دهنية رقيقة. وتحديد الطريقة الأنسب يجب أن يتم وفق نوع الإبرة، وسمك النسيج الدهني، والعمر، ومكان الحقن، وتعليمات الطبيب أو ممرض السكري.

لذلك، إذا كان المريض غير متأكد من الزاوية الصحيحة أو يشعر بأن الإبرة تصل إلى العضلة أو يلاحظ تسرب الأنسولين من موضع الحقن، فمن الأفضل أن يراجع الطبيب أو ممرض التثقيف السكري ليتأكد من التقنية المناسبة له. فالهدف الأساسي هو ضمان وصول الجرعة إلى النسيج تحت الجلد بطريقة آمنة ومتكررة، مع تقليل الألم وتجنب التأثيرات غير المرغوبة على مستوى سكر الدم.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر