«سامسونج» توسع تحديث One UI 8.5 إلى المزيد من هواتف Galaxy.. ومزايا جديدة تصل للفئة المتوسطة
بدأت شركة Samsung في توسيع قائمة الهواتف والأجهزة اللوحية المؤهلة للحصول على تحديث One UI 8.5، في خطوة تعكس تركيز الشركة خلال الفترة الأخيرة على دعم أجهزتها لفترات أطول، مع نقل مزايا الذكاء الاصطناعي والتطويرات الجديدة إلى عدد أكبر من المستخدمين، وليس فقط الهواتف الرائدة.
ووفقا لتقرير نشره موقع Gizmochina، فإن سامسونج أكدت إضافة مجموعة جديدة من أجهزة Galaxy إلى خطة التحديثات المقبلة، بعد أن كانت المرحلة الأولى تركز بشكل أساسي على هواتف Galaxy S25 وسلسلة Galaxy S24 والأجهزة القابلة للطي الأحدث.
هواتف Galaxy A ضمن قائمة الأجهزة المدعومة
اللافت في التحديث الجديد أن سامسونج بدأت التوسع بقوة داخل الفئة المتوسطة، حيث تشمل القائمة الجديدة عددا من هواتف Galaxy A التي تحقق انتشارا واسعا في السوق المصري والعربي، مثل Galaxy A15 وGalaxy A25 وGalaxy A35 وGalaxy A55، إلى جانب بعض أجهزة Galaxy Tab وسلسلة Galaxy S23.
وتشير التقارير إلى أن الشركة تستهدف من هذه الخطوة الحفاظ على تنافسيتها أمام الشركات الصينية التي أصبحت تقدم تحديثات أطول ومزايا برمجية متقدمة حتى في الهواتف المتوسطة، خاصة مع تزايد اهتمام المستخدمين حاليا بعمر الدعم البرمجي وتجربة الاستخدام اليومية أكثر من التركيز فقط على المواصفات التقليدية.
واجهة أكثر سلاسة وتحسينات واضحة في الاستخدام
تحديث One UI 8.5 لا يقدم تغييرات شكلية فقط، إذ تعمل سامسونج على تحسين تجربة الاستخدام بشكل ملحوظ، عبر تطوير الرسوم الحركية وسرعة التنقل بين التطبيقات، مع تعديلات داخل مركز الإشعارات ولوحة التحكم تجعل الواجهة أكثر سلاسة وحداثة.
كما أضافت الشركة تحسينات للاستخدام بيد واحدة، ونقلت بعض عناصر التحكم إلى أسفل الشاشة لتسهيل الوصول إليها، بالإضافة إلى تطويرات في إدارة النوافذ والتطبيقات العائمة، وهي تغييرات تستهدف الاستخدام العملي اليومي بشكل أكبر.
مزايا Galaxy AI تصل إلى أجهزة أكثر
سامسونج تواصل أيضا توسيع انتشار مزايا Galaxy AI داخل أجهزتها، حيث يجلب التحديث الجديد أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور وتحريرها، وتقليل الضوضاء أثناء المكالمات، وتطوير أدوات الكتابة والترجمة والتلخيص داخل النظام.
لكن التقارير تشير إلى أن بعض المزايا المتقدمة ستظل حصرية للهواتف الرائدة بسبب متطلبات المعالجة العالية، بينما ستحصل الفئات المتوسطة على نسخة أخف من خدمات الذكاء الاصطناعي تتناسب مع قدرات المعالجات الأقل قوة.
سامسونج تراهن على تجربة الاستخدام وليس المواصفات فقط
التحركات الأخيرة تؤكد أن المنافسة داخل سوق الهواتف لم تعد تعتمد فقط على الكاميرا أو المعالج، بل أصبحت تجربة النظام والدعم البرمجي والذكاء الاصطناعي من أهم عناصر الجذب بالنسبة للمستخدمين.
ولهذا تحاول سامسونج حاليا بناء منظومة متكاملة تجعل مستخدم Galaxy يحصل على تحديثات لفترة أطول وتجربة أكثر استقرارا، خاصة مع تصاعد المنافسة من شركات مثل شاومي وأوبو وهواوي داخل الفئة المتوسطة في الأسواق العربية والمصرية.










