⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

السندريلا حاضرة.. سعاد حسنى على أفيش مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

السندريلا حاضرة.. سعاد حسنى على أفيش مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية

كتبت / هينار ثروت

اختارت إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية أن تستعيد واحدة من أهم صور السينما المصرية من خلال ظهور الفنانة الراحلة سعاد حسني، المعروفة بلقب «السندريلا»، على أفيش الدورة السادسة من المهرجان، في لفتة تحمل طابعًا خاصًا من الحنين إلى زمن الفن الجميل.

وجاء اختيار سعاد حسني ليمنح الأفيش هوية مرتبطة بتاريخ السينما المصرية، خاصة أن صورتها ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور رغم مرور سنوات طويلة على رحيلها. فقد ارتبط اسمها بأعمال أصبحت جزءًا من وجدان المشاهد المصري والعربي، وقدمت خلالها نماذج متنوعة للمرأة المصرية وشخصيات قريبة من الناس.

ويعكس ظهور السندريلا على أفيش المهرجان رغبة في الجمع بين الماضي والحاضر، خاصة أن الفعاليات السينمائية لا تقتصر فقط على عرض الأفلام الحديثة، وإنما تمثل فرصة لإعادة اكتشاف محطات مهمة من تاريخ الفن والاحتفاء بالنجوم الذين تركوا بصمات لا تزال حاضرة.

 سعاد حسنى
سعاد حسنى

وتعد سعاد حسني واحدة من أبرز الفنانات في تاريخ السينما المصرية، حيث قدمت خلال مشوارها الفني عشرات الأفلام التي تنوعت بين الرومانسية والكوميديا والدراما والاستعراض، وتمكنت من خلال حضورها الخاص من الوصول إلى مختلف شرائح الجمهور.

ومن أبرز ما ميز تجربتها الفنية قدرتها على الانتقال بين الشخصيات المختلفة، فلم تحصر نفسها في نوع واحد من الأدوار، وإنما قدمت الفتاة البسيطة والمرأة القوية والشخصية الحالمة والإنسانة التي تواجه ظروفًا اجتماعية صعبة، وهو ما جعل أعمالها قريبة من الجمهور.

كما ارتبط اسمها بالغناء والاستعراض إلى جانب التمثيل، فكانت تمتلك حضورًا يجمع بين الأداء التمثيلي وخفة الظل والقدرة على تقديم الأغنية والاستعراض داخل العمل السينمائي، وهو ما جعلها واحدة من النجمات اللاتي امتلكن أدوات فنية متعددة.

ويأتي تكريم صورة السندريلا على أفيش المهرجان في إطار الاحتفاء بالسينما المصرية ورموزها، والتأكيد على أن ذاكرة الفن تظل حاضرة مهما تغيرت الأجيال والتقنيات وأساليب صناعة الأفلام.

وتحمل الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية شعار «العودة إلى المستقبل»، وهو شعار يفتح الباب أمام الربط بين تاريخ السينما وما يمكن أن تصل إليه الصناعة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع التطورات المتسارعة في التكنولوجيا ووسائل الإنتاج والعرض.

ومن خلال أفيش يحمل صورة سعاد حسني، يقدم المهرجان رسالة بصرية بسيطة لكنها تحمل الكثير من المعاني، مفادها أن المستقبل السينمائي لا ينفصل عن الذاكرة، وأن الاحتفاء بالتجارب القديمة يمكن أن يكون مدخلًا لفهم تطور الفن وصناعة الصورة.

ويضم المهرجان عددًا من الفعاليات التي تجمع بين عروض الأفلام والندوات واللقاءات الفنية، إلى جانب الاحتفاء بعدد من الفنانين الذين قدموا إسهامات مختلفة في السينما المصرية والعربية.

ويمثل حضور سعاد حسني على الأفيش فرصة جديدة أمام الأجيال الأصغر للتعرف على واحدة من أهم نجمات الشاشة المصرية، خاصة أن صورتها وأعمالها ما زالت قادرة على جذب الاهتمام، سواء من خلال إعادة عرض أفلامها أو الحديث عن تجربتها الفنية.

ورغم رحيل السندريلا، فإن حضورها لم يتوقف، فشخصياتها وأغانيها ومشاهدها ما زالت متداولة بين الجمهور، وأعمالها تعاد مشاهدتها من أجيال مختلفة، وهو ما يؤكد أن بعض النجوم يتحولون مع الوقت إلى جزء من تاريخ السينما وليس مجرد أسماء مرتبطة بمرحلة زمنية محددة.

وهكذا يأتي ظهور سعاد حسني على أفيش مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية باعتباره تحية فنية لنجمة تركت أثرًا لا يزال ممتدًا، ورسالة بأن السينما المصرية تملك ذاكرة غنية تستحق أن تظل حاضرة في كل احتفال جديد بالفن السابع.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر