مهرجان بورسعيد السينمائى يستعين بخبرة مجدى أحمد على فى لجنته الاستشارية
كتبت / هينار ثروت
في خطوة جديدة لدعم الحراك السينمائي خارج العاصمة، أعلنت إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي انضمام المخرج مجدي أحمد علي إلى اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، ليشارك بخبرته الطويلة في وضع الرؤى والأفكار المرتبطة بالدورة المقبلة، إلى جانب عدد من الأسماء والخبرات السينمائية.
ويمثل اختيار مجدي أحمد علي إضافة مهمة إلى اللجنة، خاصة أنه يمتلك تجربة ممتدة في السينما المصرية، تنوعت بين الإخراج والكتابة والعمل في عدد من المجالات المرتبطة بصناعة الأفلام. وخلال سنوات عمله، قدم تجارب فنية اهتمت بالشخصيات والقضايا الإنسانية والاجتماعية، وهو ما منحه خبرة واسعة في قراءة الأعمال من أكثر من زاوية.
ومن المنتظر أن تساهم مشاركته في إثراء المناقشات الخاصة بالمهرجان، سواء فيما يتعلق بالبرامج أو طبيعة الفعاليات أو الأفلام المشاركة، إلى جانب تقديم رؤية ترتبط بتطور صناعة السينما واحتياجات الأجيال الجديدة من صناع الأفلام.
ويأتي تشكيل اللجنة الاستشارية العليا ضمن توجه المهرجان إلى الاستعانة بعدد من أصحاب الخبرات في المجال السينمائي، بهدف تقديم دورة تحمل طابعًا مختلفًا، وتجمع بين الاحتفاء بالتجارب السينمائية الراسخة وفتح المجال أمام المواهب الشابة والتجارب الجديدة.
ويعد مجدي أحمد علي من المخرجين الذين ارتبط اسمهم بعدد من الأعمال المهمة في السينما المصرية، كما شارك في تجارب متنوعة جعلته قريبًا من مراحل مختلفة في صناعة الفيلم، بداية من الفكرة والسيناريو وحتى التنفيذ على الشاشة.

وتتميز تجربته الفنية بالاهتمام بالتفاصيل الإنسانية، والبحث عن الموضوعات التي تحمل أبعادًا اجتماعية وفكرية، إلى جانب التعامل مع الشخصيات باعتبارها عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل. ولذلك فإن وجوده داخل اللجنة يمكن أن يضيف جانبًا فنيًا وفكريًا إلى النقاشات المتعلقة باختيار الأعمال والفعاليات.
ولا تقتصر أهمية مهرجان بورسعيد السينمائي على عروض الأفلام فقط، إذ تمثل الفعاليات المقامة في المحافظات فرصة لتعزيز حضور السينما في مختلف أنحاء مصر، ومنح الجمهور خارج القاهرة فرصة للتفاعل المباشر مع الفنانين والمخرجين والنقاد.
وتتمتع مدينة بورسعيد بتاريخ ثقافي وفني، كما تمثل طبيعتها وموقعها مساحة مناسبة لاستضافة حدث سينمائي يجمع بين الجمهور وصناع الفن، وهو ما يمنح المهرجان خصوصية مختلفة ويتيح له بناء قاعدة جماهيرية مرتبطة بالسينما والفعاليات الثقافية.
ومن المنتظر أن تساهم الدورة المقبلة في خلق مساحة أكبر للحوار حول صناعة الفيلم، من خلال الندوات واللقاءات التي تجمع العاملين في المجال السينمائي بالجمهور، إلى جانب مناقشة التجارب المختلفة والتحديات التي تواجه صناع الأفلام في الوقت الحالي.
كما يمثل وجود أسماء سينمائية ذات خبرة داخل اللجنة الاستشارية فرصة لدعم المواهب الجديدة، خاصة أن المهرجانات تلعب دورًا مهمًا في تعريف الجمهور بالمخرجين الشباب وأفلامهم، ومنحهم مساحة للعرض والتواصل مع المتخصصين.
ويعكس اختيار مجدي أحمد علي أيضًا رغبة إدارة المهرجان في الاستفادة من خبرات فنية متعددة، وعدم الاكتفاء بالجانب الاحتفالي للمهرجان، وإنما العمل على تطوير محتواه وتحقيق قيمة فنية وثقافية تظل مرتبطة بالدورات المقبلة.
ومع انضمام المخرج إلى اللجنة الاستشارية العليا، تتجه الأنظار إلى ما ستقدمه إدارة مهرجان بورسعيد السينمائي خلال الفترة المقبلة، وما ستكشف عنه من تفاصيل تخص برنامج الدورة والأفلام المشاركة والفعاليات المصاحبة.
ويأمل القائمون على المهرجان أن تساهم مشاركة أصحاب الخبرات في بناء تجربة سينمائية متكاملة، تجمع بين الجمهور وصناع الأفلام، وتمنح بورسعيد حضورًا أكبر على خريطة الفعاليات السينمائية المصرية، مع الاهتمام في الوقت نفسه بدعم التجارب الجديدة والمواهب التي تبحث عن فرص حقيقية للظهور.










