من صحة الأمعاء تبدأ الحيوية.. 6 عادات تدعم نشاطك ونضارة بشرتك
كتبت / هينار ثروت
ترتبط صحة الجهاز الهضمي بالصحة العامة للجسم بصورة أكبر مما قد يتوقعه البعض، فاختيارات الطعام اليومية لا تؤثر فقط على الوزن أو الهضم، وإنما يمكن أن تنعكس أيضًا على مستويات الطاقة وصحة البشرة والشعور بالنشاط.
وتحتاج الأمعاء إلى نظام غذائي متوازن يوفر الألياف والعناصر الغذائية الضرورية، إلى جانب عادات يومية تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. وفيما يلي 6 عادات يمكن أن تساعد في دعم صحة الأمعاء والحفاظ على النشاط والحيوية.
1. احرصي على تناول الألياف يوميًا
توجد الألياف في الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور، وهي من العناصر المهمة لصحة الجهاز الهضمي.
وتساعد الألياف على تحسين حركة الأمعاء، كما تمثل بعض أنواعها غذاءً للبكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي. ويمكن الحصول عليها من الشوفان والعدس والفاصوليا والتفاح والخضراوات الورقية.
ومن الأفضل زيادة كمية الألياف تدريجيًا مع شرب كمية مناسبة من الماء لتجنب الشعور بالانتفاخ أو عدم الراحة.
2. نوعي مصادر الطعام
لا يعتمد النظام الغذائي الصحي على نوع واحد من الأطعمة، لذلك من الأفضل التنويع بين الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المختلفة.
ويساعد التنوع الغذائي في توفير مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي يحتاج إليها الجسم، كما يرتبط بتنوع أكبر في ميكروبات الأمعاء.
3. اهتمي بالأطعمة المخمرة
يمكن لبعض الأطعمة المخمرة أن تكون جزءًا من النظام الغذائي المتوازن، ومنها الزبادي المحتوي على البكتيريا الحية، والكفير، وبعض أنواع الخضراوات المخمرة.
وتحتوي هذه الأطعمة على كائنات دقيقة قد تدعم توازن الميكروبيوم المعوي، لكن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر، كما أن المنتجات تختلف في محتواها من البكتيريا الحية.
ويفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على كميات قليلة من السكر المضاف، خاصة عند تناولها بصورة منتظمة.
4. قللي الأطعمة فائقة التصنيع
الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع، مثل بعض الوجبات الجاهزة والمقرمشات والحلويات والمشروبات المحلاة، قد يجعل النظام الغذائي أقل تنوعًا في الألياف والعناصر الغذائية.
لذلك يمكن الاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الكاملة أو الأقل تصنيعًا، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات ومصادر البروتين.
5. لا تهملي شرب الماء
الحصول على كمية مناسبة من السوائل يساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة طبيعية، كما يرتبط الماء بصحة الجهاز الهضمي وانتظام حركة الأمعاء.
وتختلف احتياجات السوائل من شخص إلى آخر وفق العمر والنشاط البدني ودرجة الحرارة والحالة الصحية، لذلك من المهم الانتباه إلى الشعور بالعطش وزيادة السوائل عند الحاجة، خصوصًا مع ممارسة الرياضة أو في الطقس الحار.
6. الحركة والنوم جزء من صحة الأمعاء
لا تتوقف صحة الجهاز الهضمي على الطعام فقط، فالنشاط البدني المنتظم والنوم الجيد من العادات التي تدعم الصحة العامة.
ويمكن للمشي أو ممارسة أي نشاط بدني مناسب بصورة منتظمة أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي، بينما يساعد الحصول على ساعات نوم كافية في الحفاظ على وظائف الجسم المختلفة ومستويات الطاقة خلال اليوم.
هل صحة الأمعاء مرتبطة بنضارة البشرة والطاقة؟
الجهاز الهضمي جزء من منظومة الجسم بأكملها، وهناك تداخلات معقدة بين الأمعاء والمناعة والتمثيل الغذائي والالتهابات، لكن لا يمكن اعتبار صحة الأمعاء علاجًا مباشرًا لمشكلات البشرة أو سببًا وحيدًا للشعور بالتعب.
فالحيوية ونضارة البشرة تتأثران بعوامل عديدة، من بينها التغذية المتوازنة، النوم، النشاط البدني، الترطيب، التوتر، والعوامل الوراثية.
لذلك فإن أفضل طريقة لدعم صحة الأمعاء والجسم عمومًا هي اتباع نمط حياة متوازن يعتمد على التنوع الغذائي، والألياف، والمياه، والحركة، والنوم المنتظم، مع تجنب الإفراط في الأطعمة فائقة التصنيع.










