⚡ عاجل
اقتصاد
أخر الأخبار

هبوط ذهب في مصر.. عيار 21 يخسر 245 جنيهًا

   

هبوط ذهب في مصر.. عيار 21 يخسر 245 جنيهًا

كتبت / هينار ثروت

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، متأثرة بحركة أسعار الذهب عالميًا والتغيرات في سعر صرف الدولار، إلى جانب وجود فجوة سعرية سالبة بين السعر المحلي والسعر العادل المحسوب وفقًا للأسعار العالمية.

ويعد عيار 21 الأكثر متابعة في السوق المصرية، نظرًا إلى انتشاره الواسع بين المستهلكين، سواء عند شراء المشغولات الذهبية أو الاستثمار في السبائك والجنيهات، ولذلك فإن أي تغير في سعره يلقى اهتمامًا كبيرًا من المواطنين والمتعاملين في سوق المعادن النفيسة.

عيار 21 يخسر 245 جنيهًا

سجل الذهب عيار 21 تراجعًا قدره نحو 245 جنيهًا مقارنة بالمستويات السابقة، في انعكاس واضح للضغوط التي تعرضت لها الأسعار المحلية.

ويأتي هذا الهبوط في وقت يراقب فيه المتعاملون تحركات الذهب عالميًا، خاصة أن السوق المصرية تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات في سعر الأوقية العالمية، إلى جانب سعر الدولار مقابل الجنيه وحركة الطلب المحلي.

ويعني انخفاض السعر بالنسبة إلى المستهلكين أن تكلفة شراء المشغولات الذهبية أصبحت أقل مقارنة بمستويات سابقة، إلا أن السعر النهائي للمشغولات يظل مختلفًا عن سعر الذهب الخام بسبب المصنعية والضريبة وهامش التاجر.

ما المقصود بالفجوة السعرية السالبة؟

تشير الفجوة السعرية السالبة إلى وجود فرق بين السعر الذي يتم تداول الذهب به داخل السوق المحلية والسعر الذي يمكن احتسابه استنادًا إلى سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار.

وعندما يكون السعر المحلي أقل من السعر العادل المحسوب، تظهر الفجوة السالبة، وهو ما يمكن أن يعكس تغيرًا في آليات التسعير داخل السوق أو تراجعًا في الطلب على المعدن النفيس.

وتعد متابعة هذه الفجوة من المؤشرات التي يهتم بها المتخصصون، لأنها تساعد على فهم ما إذا كانت الأسعار المحلية تتحرك بصورة متوافقة مع المتغيرات العالمية أم توجد عوامل داخلية تؤثر عليها.

الذهب العالمي تحت المراقبة

يرتبط سعر الذهب في مصر بدرجة كبيرة بحركة الأوقية في الأسواق العالمية، ولذلك فإن أي تحركات صعودًا أو هبوطًا في السعر العالمي تنعكس في النهاية على السوق المحلية، مع اختلاف حجم التأثير وفقًا لسعر الصرف والعرض والطلب.

ويحظى الذهب عالميًا باهتمام المستثمرين باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها البعض للتحوط في أوقات عدم اليقين الاقتصادي أو الجيوسياسي.

وفي المقابل، يمكن أن يتعرض الذهب لضغوط بيعية عندما تتغير توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة أو قوة الدولار، وهو ما ينعكس على حركة الأوقية في الأسواق العالمية.

الدولار عامل رئيسي في تسعير الذهب

يعد سعر الدولار مقابل الجنيه أحد أهم العوامل التي تحدد السعر المحلي للذهب، إذ يتم تسعير المعدن النفيس عالميًا بالدولار.

وبالتالي، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه يمكن أن يرفع تكلفة الذهب محليًا حتى إذا لم يتحرك السعر العالمي بصورة كبيرة، بينما قد يؤدي استقرار سعر الصرف أو تراجع الدولار إلى تخفيف الضغوط على أسعار الذهب في السوق المصرية.

ولهذا السبب، يحرص التجار والمستثمرون على متابعة سوق العملات إلى جانب متابعة الأوقية العالمية عند محاولة توقع اتجاه أسعار الذهب محليًا.

الطلب المحلي وتأثيره على الأسعار

لا تتحدد أسعار الذهب في مصر بالعوامل العالمية فقط، إذ يلعب الطلب المحلي دورًا مهمًا في تحديد السعر الفعلي داخل السوق.

ففي فترات زيادة الإقبال على الشراء، قد تشهد الأسعار تحركات تختلف عن السعر النظري المحسوب، بينما يمكن لتراجع الطلب أن يؤدي إلى ضغوط تدفع الأسعار إلى مستويات أقل.

ويختلف الطلب بحسب الموسم والظروف الاقتصادية، كما تتأثر قرارات المستهلكين بقدرتهم الشرائية وتوقعاتهم بشأن اتجاه الأسعار مستقبلًا.

هل تراجع الذهب فرصة للشراء؟

يرى بعض المتعاملين أن انخفاض الأسعار قد يمثل فرصة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية، إلا أن اتخاذ قرار الشراء أو البيع يعتمد على أهداف كل شخص ومدى قدرته على تحمل تقلبات الأسعار.

فالذهب، رغم اعتباره وسيلة شائعة لحفظ القيمة على المدى الطويل، لا يتحرك في اتجاه واحد بصورة مستمرة، ويمكن أن يشهد ارتفاعات وانخفاضات حادة خلال فترات قصيرة.

لذلك يفضل المتعاملون عدم الاعتماد على حركة يوم واحد عند اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة، وإنما متابعة اتجاه السوق والعوامل المؤثرة فيه.

المشغولات تختلف عن سعر الذهب الخام

من المهم عند متابعة أسعار الذهب التفرقة بين سعر الجرام المعلن وسعر المشغولات الذهبية في محال الصاغة.

فالمشتري يدفع عند شراء المشغولات قيمة الذهب بالإضافة إلى المصنعية والضريبة، بينما تختلف قيمة المصنعية من قطعة إلى أخرى ومن تاجر إلى آخر.

وعند البيع، يحصل المستهلك عادة على قيمة الذهب وفق سعر الشراء المعلن، ولا يسترد قيمة المصنعية التي دفعها عند الشراء، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند شراء الذهب بغرض الاستثمار.

تحركات السوق خلال الفترة المقبلة

تظل أسعار الذهب في مصر مرشحة للتحرك وفق مجموعة من المتغيرات، في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا، وسعر الدولار أمام الجنيه، وحجم الطلب المحلي.

كما تظل توقعات السياسة النقدية العالمية عاملًا مؤثرًا في حركة الذهب، إلى جانب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي يمكن أن تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة أو بعيدًا عنها.

ويترقب المتعاملون خلال الفترة المقبلة ما إذا كان التراجع الحالي سيستمر، أم ستظهر عوامل جديدة تدفع الأسعار إلى التعافي.

وفي ظل فقدان عيار 21 نحو 245 جنيهًا، تعكس حركة السوق الحالية أهمية متابعة السعر المحلي إلى جانب السعر العالمي وسعر الصرف، خاصة مع استمرار وجود فجوة سعرية سالبة تضغط على الذهب في مصر.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر