⚡ عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

قبل النوم.. لماذا يُفضل إطفاء الأنوار لحماية صحة القلب؟

قبل النوم.. لماذا يُفضل إطفاء الأنوار لحماية صحة القلب؟

كتبت / هينار ثروت

قد يفضل بعض الأشخاص النوم مع إضاءة المصباح أو ترك ضوء خافت في الغرفة طوال الليل، سواء بسبب الخوف من الظلام أو الاعتياد على وجود مصدر إضاءة أثناء النوم، لكن الدراسات تشير إلى أن التعرض للضوء خلال ساعات الليل قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم وجودة النوم، وقد يرتبط على المدى الطويل ببعض العوامل التي تؤثر في صحة القلب.

ويعتمد تأثير الإضاءة أثناء النوم على شدتها ولونها ومدة التعرض لها، إضافة إلى مدى حساسية الشخص للضوء، لذلك لا يعني وجود ضوء في الغرفة بالضرورة أن الشخص سيصاب بأمراض القلب، لكن تقليل الإضاءة ليلًا يعد من العادات التي يمكن أن تساعد في تحسين بيئة النوم.

كيف يؤثر الضوء على الجسم أثناء النوم؟

يعمل الجسم وفق نظام داخلي يعرف بالساعة البيولوجية، وهي المسؤولة عن تنظيم عدد من الوظائف، من بينها النوم والاستيقاظ وإفراز بعض الهرمونات. وتساعد الإضاءة الطبيعية خلال النهار والظلام ليلًا على الحفاظ على هذا النظام.

وعند التعرض للضوء في وقت يفترض فيه أن يكون الجسم مستعدًا للنوم، قد تتأثر الإشارات التي تساعد على تنظيم دورة النوم، ومن أهمها هرمون الميلاتونين، الذي يرتبط بتنظيم النوم والاستعداد له.

وقد يؤدي الضوء القوي، خاصة الضوء الأزرق الصادر من بعض الشاشات والأجهزة الإلكترونية، إلى زيادة اليقظة وتأخير الشعور بالنعاس لدى بعض الأشخاص.

هل هناك علاقة بين الإضاءة الليلية وصحة القلب؟

ترتبط جودة النوم وصحة القلب بعلاقة وثيقة، فالنوم غير الكافي أو المتقطع قد يؤثر في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب والعديد من العمليات الحيوية الأخرى.

وتشير أبحاث إلى وجود ارتباط بين التعرض للضوء أثناء الليل وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية، لكن هذه النتائج لا تعني أن الإضاءة الليلية وحدها تسبب أمراض القلب بشكل مباشر.

وقد يكون جزء من العلاقة مرتبطًا بتأثير الضوء على النوم والساعة البيولوجية، خاصة عندما يؤدي التعرض المستمر للضوء إلى اضطراب نمط النوم أو تقليل جودته.

الضوء داخل غرفة النوم قد يؤثر على النوم

حتى الإضاءة الخافتة قد تكون مزعجة لبعض الأشخاص، خصوصًا إذا كانت موجهة مباشرة إلى العين أو تتغير شدتها خلال الليل. وقد يؤدي ذلك إلى الاستيقاظ المتكرر أو النوم لفترات أقصر.

كما أن وجود التلفزيون أو الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية المضيئة داخل غرفة النوم قد يجعل الشخص أكثر عرضة للتعرض للضوء، بالإضافة إلى أن استخدام هذه الأجهزة قد يشجع على السهر ويؤخر موعد النوم.

ولذلك، فإن جعل غرفة النوم مظلمة وهادئة قدر الإمكان قد يساعد على توفير ظروف أفضل للحصول على نوم متواصل.

كيف تجعلين غرفة النوم أكثر ملاءمة للنوم؟

يمكن اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لتقليل التعرض للضوء أثناء الليل، منها إطفاء المصابيح غير الضرورية قبل النوم، واستخدام ستائر تحجب إضاءة الشوارع، وإبعاد الأجهزة الإلكترونية المضيئة عن السرير.

وفي حال الحاجة إلى مصدر ضوء ليلًا، يمكن استخدام إضاءة منخفضة الشدة بدلًا من المصابيح القوية، مع تجنب توجيه الضوء مباشرة نحو الوجه.

كما يُفضل الحفاظ على موعد ثابت نسبيًا للنوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الهاتف والحاسوب قبل النوم، لأن هذه العادات تساعد الجسم على الحفاظ على إيقاعه اليومي.

النوم الصحي جزء من حماية القلب

لا تعتمد صحة القلب على عامل واحد، بل تتأثر بمجموعة من العادات، مثل النظام الغذائي، والنشاط البدني، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، والتدخين، والوزن، وجودة النوم.

لذلك، فإن تقليل الإضاءة أثناء النوم يمكن اعتباره جزءًا من تحسين عادات النوم، لكنه لا يغني عن اتباع نمط حياة صحي أو الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند وجود مشكلة صحية.

وفي حالة وجود أرق مستمر أو استيقاظ متكرر خلال الليل أو أعراض مثل الشخير الشديد أو انقطاع التنفس أثناء النوم، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

تم نسخ رابط الخبر