⚡ عاجل
عربى و دولى
أخر الأخبار

إيران تنتقد العقوبات الأمريكية: سياسة الضغط لن تحقق أهداف واشنطن

   

إيران تنتقد العقوبات الأمريكية: سياسة الضغط لن تحقق أهداف واشنطن

كتبت/هينار ثروت

قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران تعكس، من وجهة نظرها، عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها خلال المواجهات الأخيرة، معتبرة أن استمرار سياسة الضغط الاقتصادى لن يغير الموقف الإيرانى أو يدفع البلاد إلى التخلى عن استقلالها وسيادتها الوطنية.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الإجراءات الأمريكية الجديدة تمثل استمرارًا لسياسة العقوبات والضغوط التى تنتهجها واشنطن تجاه طهران، مشيرة إلى أن هذه السياسة أثبتت، بحسب تقييمها، عدم قدرتها على تحقيق الأهداف المعلنة. ووصفت الوزارة العقوبات بأنها «إرهاب اقتصادى» واعتبرتها مخالفة للقوانين الدولية.

إيران ترفض العقوبات الأمريكية

وقالت الخارجية الإيرانية إن الضغوط المالية والتضييق الاقتصادى لن يزعزعا عزم طهران على الدفاع عن استقلالها وسيادتها، محملة الإدارة الأمريكية وصناع القرار والمسؤولين عن تنفيذ العقوبات مسؤولية التداعيات الناتجة عن هذه الإجراءات.

وتأتى التصريحات الإيرانية عقب إعلان الولايات المتحدة تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، فى إطار سياسة تستهدف الحد من قدرة طهران على الوصول إلى الموارد المالية والأسواق الخارجية، فضلًا عن تضييق الخناق على الجهات التى تواصل التعامل معها.

ويرى الجانب الإيرانى أن تكرار العقوبات لن يؤدى إلى النتائج التى تسعى إليها واشنطن، وإنما قد يزيد من حدة التوتر بين البلدين، خصوصًا فى ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية.

واشنطن تصعد الضغط على طهران

فى المقابل، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بدء عملية واسعة لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على إيران، محذرًا الدول التى توفر لطهران ما وصفه بـ«طريق للنجاة» من مواجهة عواقب اقتصادية.

وتعتمد السياسة الأمريكية تجاه إيران على استخدام العقوبات الاقتصادية كأداة للضغط على الحكومة الإيرانية، من خلال استهداف مصادر الدخل والتجارة والشبكات المالية المرتبطة بها.

وتأتى هذه الخطوة فى وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متزايدًا، وسط خلافات حول مستقبل التعامل بين الطرفين والملفات التى تمثل نقاط خلاف رئيسية فى المنطقة.

عراقجى ينتقد السياسة الأمريكية

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى خطة ترامب لتشديد العقوبات الاقتصادية على بلاده، واعتبرها استمرارًا لما وصفه بـ«السياسات الفاشلة» التى ستؤدى إلى مزيد من الهزيمة لواشنطن.

وقال عراقجى إن ما تصفه الإدارة الأمريكية بـ«يوم النصر الاقتصادى» لا يعدو كونه محاولة لصرف الانتباه عن أزمات داخلية تواجه الولايات المتحدة، مشيرًا إلى ما وصفه بارتفاع الديون وتكاليف الفائدة الأمريكية.

وتعكس تصريحات عراقجى موقفًا إيرانيًا رافضًا لفكرة أن العقوبات يمكن أن تجبر طهران على تقديم تنازلات، فى الوقت الذى تؤكد فيه واشنطن أن زيادة الضغط الاقتصادى تستهدف تغيير حسابات القيادة الإيرانية.

تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيرانى

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات متعددة على إيران منذ سنوات، وشملت قطاعات اقتصادية ومالية ونفطية، وهو ما أثر على قدرة الشركات الإيرانية على التعامل بصورة مباشرة مع النظام المالى العالمى.

وتواجه طهران تحديات مرتبطة بالحصول على العملات الأجنبية والوصول إلى بعض الأسواق، إلا أنها تعتمد فى المقابل على قنوات تجارية وشركاء اقتصاديين لمواصلة جزء من تجارتها الخارجية.

وتؤكد إيران باستمرار أن العقوبات لا تستهدف الحكومة فقط، وإنما تمتد آثارها إلى المواطنين والاقتصاد، وهو ما يفسر وصفها للإجراءات الأمريكية بأنها «إرهاب اقتصادى».

صراع يتجاوز الاقتصاد

ولا تقتصر المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على الملف الاقتصادى، إذ تتداخل معها ملفات أمنية وسياسية وإقليمية، الأمر الذى يجعل العقوبات جزءًا من صراع أوسع بين البلدين.

وتزداد حساسية الوضع مع استمرار التوتر المرتبط بمضيق هرمز، الذى يمثل ممرًا مهمًا لحركة التجارة العالمية ونقل الطاقة، ما يجعل أى تصعيد فى المنطقة محل اهتمام دولى واسع.

كما أن أى اضطرابات طويلة فى المنطقة يمكن أن تنعكس على أسواق النفط وحركة الشحن والتجارة الدولية، وهو ما يرفع المخاوف من اتساع تداعيات الأزمة خارج حدود البلدين.

مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران

ويبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية مرتبطًا بمدى قدرة الطرفين على احتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسى، خاصة أن استمرار العقوبات والتهديدات المتبادلة قد يزيد من صعوبة الوصول إلى تفاهمات جديدة.

وتتمسك إيران برفض الضغوط التى تعتبرها مساسًا بسيادتها، بينما ترى الإدارة الأمريكية أن العقوبات وسيلة ضرورية لدفع طهران إلى تغيير سياساتها.

ومع استمرار التصعيد الاقتصادى والسياسى، تترقب دول المنطقة والمجتمع الدولى تطورات المرحلة المقبلة، خاصة فى ظل المخاوف من انعكاس الخلاف الأمريكى الإيرانى على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة.

وفى الوقت الذى تؤكد فيه طهران أن العقوبات لن تغير موقفها، تواصل واشنطن سياسة الضغط الاقتصادى، لتبقى المواجهة بين الطرفين مفتوحة على عدة سيناريوهات، من بينها استمرار التصعيد أو العودة إلى المفاوضات فى حال توافرت الظروف السياسية المناسبة.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر