
هل يجب تجنب البروتين النباتي عند الإصابة بالنقرس؟
كتبت / هينار ثروت
يعد النظام الغذائي أحد العوامل التي يهتم بها مرضى النقرس، خاصة أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر على مستوى حمض اليوريك في الجسم. ومع انتشار الاعتماد على مصادر البروتين النباتي مثل البقوليات والمكسرات والحبوب، يطرح البعض سؤالًا مهمًا: هل تناول هذه الأطعمة يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع حمض اليوريك وزيادة نوبات النقرس؟
يحدث النقرس عندما ترتفع مستويات حمض اليوريك في الدم، ما قد يؤدي إلى تكوّن بلورات من اليورات داخل المفاصل، مسببة الألم والتورم والالتهاب. وينتج حمض اليوريك عن تكسير مواد تسمى البيورينات، والتي توجد بنسب مختلفة في عدد من الأطعمة.
البروتين النباتي والنقرس
تحتوي بعض المصادر النباتية للبروتين، خصوصًا البقوليات مثل العدس والفاصوليا والحمص والبازلاء، على البيورينات. وقد يعتقد البعض أن وجود البيورينات يعني بالضرورة أن هذه الأطعمة يجب تجنبها عند الإصابة بالنقرس، لكن الأمر أكثر تعقيدًا من ذلك.
وتشير الأدلة الغذائية إلى أن مصادر البروتين النباتي لا ترتبط بتأثير مماثل لما قد يحدث عند تناول بعض المصادر الحيوانية الغنية بالبيورينات، كما أن القيمة الغذائية لهذه الأطعمة تجعلها جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي المتوازن.
وتوفر البقوليات إلى جانب البروتين الألياف والفيتامينات والمعادن، ولذلك يمكن أن تكون بديلًا مناسبًا لبعض اللحوم، مع مراعاة الكميات واحتياجات كل شخص.
هل يجب منع البقوليات؟
لا يعني وجود البيورينات في البقوليات ضرورة الامتناع عنها بشكل كامل. ويختلف تأثير الطعام على مستوى حمض اليوريك من شخص إلى آخر، كما أن النظام الغذائي لا يمثل العامل الوحيد الذي يحدد مستويات حمض اليوريك أو احتمالية حدوث نوبات النقرس.
ومن المهم أيضًا التفرقة بين مصادر البروتين النباتي الكاملة والأطعمة المصنعة التي قد تحتوي على كميات كبيرة من الملح أو الدهون أو السكريات المضافة.
ماذا عن المكسرات والحبوب؟
يمكن أن تدخل المكسرات والبذور والحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن لمرضى النقرس، فهي توفر البروتين والدهون الصحية والألياف والعناصر الغذائية المهمة.
ويفضل اختيار المكسرات غير المملحة وتناولها بكميات معتدلة، مع التركيز على التنوع الغذائي بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الطعام.
أطعمة تستحق الانتباه
في المقابل، ترتبط بعض الأطعمة والمشروبات بزيادة خطر ارتفاع حمض اليوريك أو نوبات النقرس، خاصة اللحوم الحمراء وبعض اللحوم العضوية والمأكولات البحرية الغنية بالبيورينات. كما يمكن أن يكون الإفراط في تناول المشروبات المحلاة بالفركتوز عاملًا غير مفيد بالنسبة لمستويات حمض اليوريك.
ولهذا يمكن أن يكون تقليل هذه الأطعمة والمشروبات أكثر أهمية من استبعاد جميع مصادر البروتين النباتي.
الماء جزء مهم من النظام الغذائي
الحفاظ على الترطيب الجيد يعد من العادات المهمة لمرضى النقرس، ما لم تكن هناك حالة صحية تستدعي تقييد السوائل. ويساعد تناول كمية مناسبة من الماء على دعم وظائف الكلى والتخلص من حمض اليوريك عن طريق البول.
كما يفضل الحد من المشروبات السكرية، والاهتمام بتناول الخضراوات والفواكه الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن.
وفي النهاية، لا توجد قاعدة غذائية واحدة تناسب جميع مرضى النقرس، ولذلك يعتمد النظام المناسب على الحالة الصحية ومستوى حمض اليوريك والأدوية المستخدمة والأمراض المصاحبة. ويجب على المريض الذي يعاني من نوبات متكررة أو ارتفاع مستمر في حمض اليوريك مراجعة الطبيب، لأن التحكم في النقرس لا يعتمد على النظام الغذائي وحده، وقد يحتاج إلى علاج دوائي منتظم لمنع المضاعفات ونوبات الألم المتكررة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة قناة نيو دريم على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا
لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى اضغط هنا









