ارتفاع الضغط الانبساطي.. 9 طرق طبيعية لتحسين مستواه
كتبت/ هينار ثروت
ضغط الدم من المؤشرات المهمة على صحة القلب والأوعية الدموية، ويتكون قياسه من رقمين: الضغط الانقباضي، وهو الرقم الأعلى، والضغط الانبساطي، وهو الرقم الأقل. ويعكس الضغط الانبساطي مقدار الضغط داخل الشرايين عندما يرتخي القلب بين النبضات.
ارتفاع الضغط الانبساطي بشكل متكرر قد يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت القراءات مرتفعة باستمرار. ويمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تساعد على تحسين ضغط الدم بشكل عام، إلى جانب الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند الحاجة.
9 طرق تساعد على خفض ضغط الدم الانبساطي
1- تقليل تناول الملح
الإفراط في الصوديوم قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لذلك من المفيد تقليل إضافة الملح إلى الطعام والحد من الأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي غالبًا على كميات مرتفعة منه.
2- اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين قليلة الدهون ضمن نظام غذائي متوازن على دعم صحة القلب والتحكم في ضغط الدم.
كما يُفضل تقليل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة.
3- الحفاظ على وزن صحي
يمكن أن تساعد خسارة الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة على تحسين مستويات ضغط الدم. ولا يشترط تحقيق تغيير كبير في وقت قصير، بل يمكن أن تكون الخطوات التدريجية والمستمرة أكثر قابلية للاستمرار.
4- ممارسة النشاط البدني
النشاط البدني المنتظم من العادات المهمة لصحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن ممارسة أنشطة معتدلة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة وفقًا للحالة الصحية والقدرة البدنية.
ويُفضل البدء تدريجيًا واستشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو أعراض أثناء ممارسة الرياضة.
5- تقليل التوتر
قد يؤدي التوتر المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، إلى جانب النوم المنتظم والنشاط البدني، في إدارة التوتر وتحسين الصحة العامة.
6- الحصول على نوم كافٍ
يرتبط النوم الجيد بصحة القلب وتنظيم ضغط الدم. ويُنصح بالحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، مع الانتباه إلى وجود شخير شديد أو توقف في التنفس أثناء النوم، لأنها علامات تستدعي التقييم الطبي.
7- الإقلاع عن التدخين
يؤثر التدخين سلبًا على الأوعية الدموية وصحة القلب، وقد يرفع ضغط الدم مؤقتًا ويزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين على المدى الطويل. لذلك يمثل الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة للحفاظ على صحة الدورة الدموية.
8- تقليل الكافيين إذا كان يؤثر على الضغط
قد يؤدي الكافيين إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، لذلك يمكن مراقبة تأثير القهوة ومشروبات الكافيين على القراءات. وإذا لاحظ الشخص ارتفاع الضغط بعد تناولها، فمن الأفضل مناقشة الكمية المناسبة مع الطبيب.
9- الالتزام بقياس الضغط والعلاج
تسجيل قراءات ضغط الدم بشكل منتظم يساعد الطبيب على معرفة مدى استقرار الحالة والاستجابة للتغييرات أو العلاج. وإذا وصف الطبيب أدوية لخفض الضغط، فيجب تناولها حسب التعليمات وعدم إيقافها أو تغيير الجرعة من تلقاء النفس.
هل ارتفاع الضغط الانبساطي يحتاج إلى علاج؟
يعتمد ذلك على مستوى الضغط بشكل عام، وتكرار ارتفاع القراءات، وعمر الشخص والحالة الصحية وعوامل الخطورة الأخرى. ولا يكفي قياس واحد مرتفع لتحديد الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لأن القراءة قد تتأثر بالتوتر أو النشاط البدني أو تناول الكافيين.
ومن المهم قياس الضغط بطريقة صحيحة بعد الجلوس والراحة لفترة مناسبة، واستخدام جهاز مناسب، وتسجيل النتائج لمناقشتها مع الطبيب.
وفي حالة ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو ضعف مفاجئ، أو اضطراب الكلام أو الرؤية، أو صداع شديد ومفاجئ، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.
وفي النهاية، يساعد تقليل الملح، وتحسين التغذية، وممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي، والنوم الجيد، وتقليل التوتر في دعم التحكم في ضغط الدم. لكن هذه الخطوات لا تغني عن العلاج الطبي عند الحاجة، ويظل تقييم الطبيب ضروريًا عند استمرار ارتفاع الضغط الانبساطي.











