🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.25
اليورو الأوروبي 57.80
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:37 AM
الشروق 6:15 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:47 PM
العشاء 9:13 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 27°
الطقس الآن - القاهرة
27°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 65%
الرياح 5.27 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
فن
أخر الأخبار

في ذكرى ميلاد بهيجة حافظ.. رائدة الموسيقى التصويرية وصاحبة البصمة الخالدة في السينما المصرية

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR  

في ذكرى ميلاد بهيجة حافظ.. رائدة الموسيقى التصويرية وصاحبة البصمة الخالدة في السينما المصرية

كتبت/هينار ثروت

تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنانة الرائدة بهيجة حافظ، التي وُلدت عام 1908 بمدينة الإسكندرية، لتبقى واحدة من أبرز الأسماء النسائية التي صنعت تاريخ الفن المصري والعربي. فقد نجحت في اقتحام مجالات كانت حكرًا على الرجال في ذلك الوقت، لتصبح أول امرأة مصرية تؤلف الموسيقى التصويرية للأفلام، وأول مصرية تنضم إلى جمعية المؤلفين في باريس، كما تركت بصمة بارزة في التمثيل والإنتاج والإخراج والموسيقى.

نشأة في أسرة أرستقراطية

تنتمي بهيجة حافظ إلى أسرة مصرية عريقة، فهي ابنة إسماعيل باشا حافظ، الذي شغل منصب ناظر الخاصة السلطانية في عهد السلطان حسين كامل، كما تربطها صلة قرابة برئيس الوزراء الأسبق إسماعيل صدقي باشا. وُلدت في حي محرم بك بالإسكندرية، وتلقت تعليمها في مدرستي الفرنسيسكان والمير دي ديو، حيث أظهرت منذ طفولتها شغفًا استثنائيًا بالموسيقى.

بدأت علاقتها بالفن مبكرًا، إذ تعلمت العزف على البيانو وهي في الرابعة من عمرها، وألفت أول مقطوعة موسيقية وهي في التاسعة، في موهبة لفتت أنظار أسرتها ومعلميها. وفي سن الخامسة عشرة سافرت إلى فرنسا لاستكمال دراستها، وحصلت عام 1930 على شهادة في الموسيقى من الكونسرفتوار، كما درست الإخراج والمونتاج في برلين، لتجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة الفنية.

أول مؤلفة للموسيقى التصويرية

دخلت بهيجة حافظ عالم الفن بقوة، وأصدرت أول أسطوانة غنائية لها عام 1926، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت عندما شاهد المخرج محمد كريم صورتها على غلاف إحدى المجلات، فأعجب بحضورها ورشحها لبطولة فيلم “زينب” عام 1930، وهو أحد أبرز الأفلام الصامتة في تاريخ السينما المصرية.

ورغم اعتراض أسرتها على دخولها مجال التمثيل، أصرت على خوض التجربة، ولم تكتفِ بالبطولة، بل قامت أيضًا بتأليف الموسيقى التصويرية للفيلم، التي ضمت 12 مقطوعة موسيقية، لتدخل التاريخ باعتبارها أول امرأة مصرية تضع الموسيقى التصويرية لفيلم سينمائي.

إنجازات سبقت عصرها

لم تتوقف إسهامات بهيجة حافظ عند التمثيل والتأليف الموسيقي، بل أسست عام 1937 أول نقابة للمهن الموسيقية في مصر، والتي استمرت في أداء دورها حتى عام 1954، وأسهمت في دعم حقوق الموسيقيين وتنظيم المهنة.

كما أسست شركة إنتاج سينمائي حملت اسم “فنار فيلم”، لتصبح من أوائل النساء اللاتي خضن مجال الإنتاج السينمائي في مصر، في خطوة جريئة عكست طموحها ورغبتها في تقديم أعمال تحمل رؤيتها الفنية.

“ليلى بنت الصحراء”.. نجاح عالمي وأزمة قاسية

من أبرز محطات مسيرتها فيلم “ليلى بنت الصحراء” الذي أنتجته عام 1937، وحقق نجاحًا كبيرًا، إذ كان أول فيلم مصري ناطق يُعرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وحصد جائزة ذهبية، كما لفت الأنظار باستخدامه اللغة العربية الفصحى بصورة سلسة.

لكن هذا النجاح لم يدم طويلًا، إذ أوقفت السلطات عرض الفيلم بعد اعتراض الحكومة الإيرانية، التي اعتبرت أن العمل يسيء إلى شخصية كسرى أنوشروان. وتسبب قرار المنع في خسائر مالية كبيرة لشركة “فنار فيلم”، ما أدى إلى توقفها عن الإنتاج لعدة سنوات.

وعادت بهيجة حافظ إلى الإنتاج مرة أخرى بفيلم “زهرة السوق” عام 1947، إلا أن العمل لم يحقق النجاح المأمول، لتتعرض الشركة للإفلاس النهائي، وتقرر الابتعاد عن مجال الإنتاج السينمائي.

آخر ظهور فني

بعد سنوات من الغياب، ظهرت بهيجة حافظ للمرة الأخيرة على شاشة السينما من خلال دور قصير في فيلم “القاهرة 30” عام 1968، للمخرج صلاح أبو سيف، ثم فضلت الابتعاد عن الأضواء، مكتفية بتاريخها الفني الكبير.

وفي الوقت نفسه، حافظت على نشاطها الثقافي، إذ خصصت صالونًا أدبيًا وفنيًا داخل قصرها بالقاهرة منذ عام 1959، استضافت خلاله نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين والأدباء، من بينهم محمد القصبجي، وعلي الجنبلاطي، وروحية القليني، وكانت تدعم المواهب الجديدة وتعزف على البيانو في لقاءات ثقافية مميزة.

رحيل في صمت وإرث لا يُنسى

في سنواتها الأخيرة، تدهورت الحالة الصحية لبهيجة حافظ، وظلت طريحة الفراش لفترة طويلة، حتى رحلت عن عالمنا في 13 ديسمبر عام 1983. وكان رحيلها مؤلمًا، إذ لم يُكتشف خبر وفاتها إلا بعد يومين، بعدما لاحظ الجيران غيابها، وشُيع جثمانها في هدوء، دون حضور فني كبير أو اهتمام إعلامي يليق بما قدمته للحركة الفنية.

ورغم النهاية الهادئة، بقي اسم بهيجة حافظ حاضرًا في تاريخ السينما والموسيقى المصرية، باعتبارها واحدة من أهم الرائدات اللاتي مهدن الطريق للأجيال التالية. وقد خُلدت سيرتها في فيلم “عاشقات السينما” للمخرجة ماريان خوري ضمن مشروع يوسف شاهين، كما تناولت الكاتبة اللبنانية منى غندور مسيرتها في كتاب “سلطانات الشاشة”، تأكيدًا على مكانتها بوصفها إحدى أبرز النساء اللاتي أسهمن في تأسيس صناعة السينما المصرية الحديثة.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

 

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر