⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

راغب علامة يقدم «كده كده» بتقنيات الذكاء الاصطناعى فى تجربة بصرية جديدة

   

راغب علامة يقدم «كده كده» بتقنيات الذكاء الاصطناعى فى تجربة بصرية جديدة

كتبت /هينار ثروت

يخوض الفنان راغب علامة تجربة بصرية جديدة من خلال أحدث أعماله الغنائية «كده كده»، بعدما طرح الفيديو كليب عبر موقع «يوتيوب» وعدد من المنصات الموسيقية، في خطوة مختلفة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة وتنفيذ تفاصيل الكليب.

وتأتي التجربة ضمن توجه متزايد نحو الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الفني، إلا أن الجديد في كليب «كده كده» هو الاعتماد على التقنية في مختلف مراحل تنفيذ العمل، بدلًا من استخدامها كمجرد وسيلة لإضافة مؤثرات بصرية إلى مشاهد تم تصويرها بالطريقة التقليدية.

تفاصيل أغنية «كده كده»

الأغنية تحمل توقيع الشاعر أمير طعيمة، بينما وضع ألحانها وتولى توزيعها أحمد إبراهيم، وتقدم حالة غنائية خفيفة تدور حول الوقوع المفاجئ في الحب والانبهار بجمال الطرف الآخر.

وتعبر كلمات الأغنية عن حالة عاشق يجد نفسه أمام مشاعر لم يكن يتوقعها، فينتقل من حالة التردد والتساؤل إلى الاستسلام الكامل للحب، وهو ما ينسجم مع الإيقاع الحيوي والطابع الصيفي للعمل.

وتأتي «كده كده» ضمن الأعمال التي يقدمها راغب علامة خلال الفترة الحالية، بعدما طرح في وقت سابق عددًا من الأغنيات بشكل منفرد، في إطار التحضير لأعمال غنائية جديدة.

كليب دون تصوير تقليدي

اختار راغب علامة أن يكون الفيديو كليب مختلفًا من حيث طريقة الإنتاج، حيث تم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في توليد المشاهد بدلًا من تصوير لقطات حقيقية داخل مواقع تصوير تقليدية.

وتولى المخرج علي ماجد تنفيذ الرؤية البصرية للعمل، بداية من وضع الفكرة وتوليد المشاهد، وصولًا إلى المراحل النهائية الخاصة بالمونتاج وتصحيح الألوان. كما استخدمت تقنية مزامنة حركة الشفاه مع الأداء الغنائي، بما يساعد على تحقيق توافق بين الصورة والصوت داخل المشاهد المولدة.

وتمنح هذه الطريقة صناع الكليب مساحة أوسع لتصميم عوالم بصرية يصعب تنفيذها بالتصوير التقليدي، خاصة مع إمكانية التحكم في تفاصيل المشهد وتغيير البيئة والشخصيات والحركة وفق الرؤية الإخراجية.

الذكاء الاصطناعي كأداة إخراج

اللافت في تجربة «كده كده» أن الذكاء الاصطناعي لم يظهر باعتباره مؤثرًا إضافيًا على صورة جاهزة، لكنه دخل في صميم عملية صناعة الفيديو، بداية من بناء المشاهد وحتى الوصول إلى الشكل النهائي.

وتشير تفاصيل تنفيذ العمل إلى أن استخدام التقنية شمل مراحل متعددة، من توليد اللقطات إلى مزامنة حركة الشفاه والمونتاج وتصحيح الألوان، وهو ما يجعل التجربة نموذجًا مختلفًا في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الكليبات.

راغب علامة يواصل التجديد

وتعكس تجربة «كده كده» رغبة راغب علامة في تقديم أعمال تحمل أفكارًا جديدة، سواء على مستوى الموسيقى أو الصورة المصاحبة لها، خاصة مع التطور السريع الذي تشهده صناعة المحتوى الرقمي.

ومع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات السينما والموسيقى والإعلانات، أصبح استخدامها في الفيديوهات الغنائية أحد المسارات التي تمنح الفنانين والمخرجين فرصًا لتجربة أشكال جديدة من السرد البصري.

ومن خلال «كده كده»، يضيف راغب علامة تجربة جديدة إلى مشواره الفني، ليس فقط من خلال أغنية تعتمد على حالة رومانسية خفيفة، وإنما أيضًا عبر فيديو كليب تم تصميم عالمه البصري بالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، ليقدم للجمهور شكلًا مختلفًا عن الكليبات التقليدية.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر