⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

من لاعب بلياردو إلى دنجوان السينما.. كيف بدأت رحلة رشدي أباظة؟

   

من لاعب بلياردو إلى دنجوان السينما.. كيف بدأت رحلة رشدي أباظة؟

كتبت / هينار ثروت

في حياة بعض النجوم لحظات تبدو عابرة في وقتها، لكنها تتحول لاحقًا إلى نقطة فاصلة تغير مسار حياتهم بالكامل. ومن أبرز هذه الحكايات قصة الفنان الراحل رشدى أباظة، الذي لم يكن يخطط في بداياته لأن يصبح واحدًا من أشهر نجوم السينما المصرية، قبل أن تقوده مصادفة بسيطة أثناء لعب البلياردو إلى عالم الفن.

وفي عام 2026، تتزامن الذكرى المئوية لميلاد رشدي أباظة، الذي ولد في 3 أغسطس 1926، مع استعادة محطات من حياته ومسيرته التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الشاشة المصرية.

البلياردو.. بداية الحكاية

كان رشدي أباظة شغوفًا بالرياضة، ومن بينها لعبة البلياردو، التي اعتاد ممارستها في أحد الأندية. وخلال إحدى المرات التي كان يمارس فيها اللعبة، شاهده المخرج كمال بركات، فلفت انتباهه مظهر الشاب الرياضي وحضوره وشكله الذي رأى فيه مقومات تصلح للظهور على شاشة السينما.

لم يكن اللقاء مجرد تعارف عابر، إذ عرض بركات على رشدي أباظة المشاركة في فيلم «المليونيرة الصغيرة»، لتكون هذه الخطوة بداية الطريق إلى السينما. وتؤكد مصادر عدة أن هذا اللقاء كان نقطة التحول الأولى في حياة الفنان الراحل.

وهكذا تحولت جلسة عادية أمام طاولة البلياردو إلى فرصة لم يكن رشدي أباظة يبحث عنها، لكنها قادته في النهاية إلى مهنة ستصبح جزءًا أساسيًا من حياته.

البداية أمام فاتن حمامة

جاءت أولى خطوات رشدي أباظة السينمائية من خلال فيلم «المليونيرة الصغيرة»، الذي شارك فيه أمام الفنانة فاتن حمامة.

لكن البداية لم تكن سهلة، إذ لم يحقق الفيلم النجاح الكبير الذي كان يمكن أن يلفت الأنظار بصورة واسعة إلى الفنان الشاب. كما واجه أباظة اعتراضًا من والده على دخوله مجال التمثيل، بسبب النظرة السائدة في ذلك الوقت إلى العمل الفني. ووفق رواية شقيقته منيرة أباظة، وصل الأمر إلى تهديده بالطرد من المنزل إذا أصر على الاستمرار في الفن.

ورغم هذه العقبات، لم يغلق رشدي أباظة الباب أمام السينما، واستمر في البحث عن فرص جديدة.

من الأدوار الصغيرة إلى إثبات الذات

بعد بدايته الأولى، شارك رشدي أباظة في عدد من الأعمال بأدوار لم تكن في البداية بطولة مطلقة، وهو ما أتاح له فرصة اكتساب الخبرة والتعرف بصورة أكبر على أدوات العمل السينمائي.

وتذكر المصادر أنه شارك في أفلام مثل «جعلوني مجرمًا» و**«الأسطى حسن»**، قبل أن يبدأ اسمه في الظهور بصورة أكبر بين نجوم السينما.

ولم تكن رحلة النجومية سريعة، فقد مر بمرحلة طويلة من الأدوار الثانوية والمحاولات التي ساعدته تدريجيًا على تطوير أدائه وإثبات قدراته أمام الكاميرا.

عز الدين ذو الفقار يكتشف موهبته

كانت مرحلة التعاون مع المخرج عز الدين ذو الفقار من المحطات المهمة في مسيرة رشدي أباظة، بعدما منحه أدوارًا أكثر تأثيرًا وساعده على إظهار إمكاناته التمثيلية بصورة أفضل.

وقدم أباظة مع ذو الفقار عددًا من الأعمال، من بينها «إني راحلة» و**«طريق الأمل»** و**«امرأة في الطريق»**، وهي أعمال ساهمت في ترسيخ حضوره السينمائي، وصولًا إلى مرحلة أصبح فيها اسمه مرتبطًا بالبطولة والنجومية.

وكان فيلم «امرأة في الطريق» عام 1958 تحديدًا من الأعمال التي ساعدت على إبراز موهبته بشكل أكبر، قبل أن تتوالى عليه أدوار البطولة.

«الرجل الثاني».. محطة مهمة

في عام 1959، جاءت إحدى أبرز محطات رشدي أباظة مع فيلم «الرجل الثاني»، الذي شكل نقطة مهمة في انتقاله إلى مرحلة أكثر رسوخًا في عالم النجومية.

وبمرور الوقت، أصبح أباظة قادرًا على تقديم شخصيات مختلفة، فلم يحصر نفسه في نموذج واحد، بل ظهر في أدوار الرجل الرومانسي، والشخصية الأرستقراطية، وابن البلد، والرجل القوي، والشخصيات الشريرة، إلى جانب الأدوار الكوميدية.

نجم متعدد المواهب

تميز رشدي أباظة بحضور طاغٍ أمام الكاميرا، وساعدته بنيته الرياضية وملامحه المميزة وثقافته وإتقانه عدة لغات على تكوين شخصية فنية مختلفة.

وتشير بيانات رسمية إلى أنه شارك في أكثر من 100 فيلم خلال الفترة من 1948 وحتى 1980، بينما تورد مصادر أخرى أرقامًا أعلى وفق طريقة احتساب الأعمال التي شارك فيها. ومن أشهر أفلامه «الزوجة 13» و**«تمر حنة»** و**«صراع في النيل»** و**«الرجل الثاني»** و**«في بيتنا رجل»** و**«غروب وشروق»**.

الصدفة التي صنعت دنجوان السينما

ربما لم يكن رشدي أباظة يتخيل أن لعبة البلياردو التي أحبها ستقوده إلى مهنة مختلفة تمامًا، لكن لقاءه بالمخرج كمال بركات أثبت أن بعض اللحظات العابرة يمكن أن تغير مسار الحياة.

فمن شاب رياضي يلفت انتباه مخرج في إحدى صالات البلياردو، أصبح رشدي أباظة بعد سنوات «دنجوان السينما المصرية» وأحد أكثر نجومها حضورًا وتأثيرًا.

وتظل حكايته واحدة من القصص اللافتة في تاريخ الفن المصري، ليس فقط بسبب نجوميته، وإنما لأن بدايته نفسها جاءت من باب الصدفة، قبل أن يحول الفرصة الأولى إلى مسيرة فنية تركت أثرًا لا يزال حاضرًا لدى الجمهور حتى اليوم.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

 

تم نسخ رابط الخبر