⚡ عاجل
فن
أخر الأخبار

«The End of Oak Street» يحقق إيرادات قوية عالميًا.. بطولة آن هاثاواي

   

«The End of Oak Street» يحقق إيرادات قوية عالميًا.. بطولة آن هاثاواي

كتبت / هينار ثروت

بواصل فيلم «The End of Oak Street»، بطولة النجمة آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، تحقيق حضور لافت في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 85.9 مليون دولار منذ طرحه في دور السينما خلال أغسطس الجاري.

ووفق بيانات شباك التذاكر، حقق الفيلم 37.9 مليون دولار داخل السوق الأمريكية، بينما بلغت إيراداته في الأسواق الدولية نحو 48 مليون دولار، ليصل إجمالي الإيرادات العالمية إلى 85.9 مليون دولار.

قصة مختلفة عن أفلام الديناصورات

ينتمي «The End of Oak Street» إلى أفلام الخيال العلمي والمغامرات والإثارة، وتدور أحداثه حول عائلة بلات التي تجد نفسها في مواجهة ظروف غير عادية بعد وقوع حدث كوني غامض يؤدي إلى اقتلاع الحي الذي تعيش فيه من مكانه ونقله إلى بيئة مجهولة.

وسرعان ما تكتشف العائلة أن المكان الجديد ليس مجرد منطقة غريبة، بل عالم مليء بالمخاطر، الأمر الذي يجعل البقاء على قيد الحياة مرتبطًا بقدرتهم على التعاون والتمسك ببعضهم البعض.

وتمنح هذه الفكرة الفيلم طابعًا يجمع بين المغامرة والخيال العلمي والدراما العائلية، مع وجود عناصر تشويق ومواجهات مع مخلوقات ما قبل التاريخ.

آن هاثاواي في البطولة

تجسد آن هاثاواي شخصية دينيس بلات، إحدى الشخصيات الرئيسية في القصة، بينما يؤدي إيوان ماكجريجور دور جريج بلات.

ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا ميسي ستيلا وكريستيان كونفيري، لتقدم الأحداث أسرة تجد نفسها فجأة في ظروف لم تكن مستعدة لها.

ويعتمد الفيلم بدرجة كبيرة على العلاقة بين أفراد الأسرة، إلى جانب مشاهد المطاردة والخطر، وهو ما يمنح العمل جانبًا إنسانيًا إلى جانب عناصر الخيال العلمي والمغامرة.

وبالنسبة إلى هاثاواي، يمثل الفيلم تجربة جديدة ضمن مسيرتها، إذ تنتقل من أدوارها الدرامية والكوميدية السابقة إلى عمل يعتمد على المغامرة والنجاة وسط عالم غير مألوف.

ديفيد روبرت ميتشل خلف الكاميرا

كتب وأخرج الفيلم المخرج ديفيد روبرت ميتشل، الذي تولى أيضًا المشاركة في إنتاجه، بينما يشارك المنتج جي. جي. أبرامز في فريق الإنتاج.

ويضم فريق العمل خلف الكاميرا أسماء بارزة، من بينها مايكل جياشينو، الذي وضع الموسيقى التصويرية، ومايكل جيولاكيس مديرًا للتصوير، ومايا شيموجوتشي في تصميم الإنتاج.

ويعد وجود جياشينو إضافة مهمة للفيلم، خصوصًا أن الموسيقى تلعب دورًا أساسيًا في أعمال المغامرات والخيال العلمي، حيث تساعد على تعزيز أجواء التوتر والخطر.

طرح الفيلم في أغسطس

بدأ عرض «The End of Oak Street» في الأسواق الدولية خلال أغسطس، بينما وصل إلى دور العرض الأمريكية في 14 أغسطس 2026، وفق الموقع الرسمي للفيلم.

وتبلغ مدة العمل نحو ساعة و39 دقيقة، وحصل على تصنيف PG-13، ما يعني أنه يستهدف جمهورًا واسعًا مع وجود بعض مشاهد العنف أو الخطر التي قد لا تكون مناسبة للأطفال الأصغر سنًا.

كما يعرض الفيلم في بعض الأسواق بتقنيات عرض متقدمة، من بينها IMAX، بما يتناسب مع طبيعة المشاهد التي تعتمد على المؤثرات البصرية والمخلوقات العملاقة.

إشادات من النقاد

لم يقتصر الاهتمام بالفيلم على الإيرادات، إذ حصل العمل كذلك على ردود فعل إيجابية من جانب عدد من النقاد.

وبحسب بيانات منشورة عن تقييمات الفيلم، حصل «The End of Oak Street» على 85% من النقاد على Rotten Tomatoes، مع متوسط تقييم بلغ 7.1 من 10، بينما سجل 69 من 100 على Metacritic.

وتشير هذه التقييمات إلى أن الفيلم تمكن من تقديم تجربة ترفيهية جذبت قطاعًا من النقاد، خصوصًا فيما يتعلق بالمؤثرات البصرية وأجواء المغامرة وطريقة التعامل مع فكرة انتقال حي سكني كامل إلى عالم مليء بالديناصورات.

ميزانية كبيرة وتحديات شباك التذاكر

تقدر ميزانية إنتاج الفيلم بنحو 85 مليون دولار، بحسب بيانات The Numbers، وهو ما يجعل وصول الإيرادات العالمية إلى نحو 86 مليون دولار حتى الآن خطوة مهمة، وإن كان لا يعني بالضرورة أن الفيلم حقق أرباحًا صافية، لأن حسابات الاستوديو تشمل تكاليف التسويق والتوزيع ونسب دور العرض.

وحقق الفيلم في افتتاحه داخل الولايات المتحدة نحو 21 مليون دولار، في بداية وضعته ضمن الأعمال التي تحاول المنافسة في موسم صيفي مزدحم بالأفلام الكبيرة.

تجربة جديدة للجمهور

ويحاول «The End of Oak Street» تقديم فكرة مختلفة نسبيًا عن أفلام الديناصورات التقليدية؛ فبدلًا من نقل مجموعة من الأشخاص إلى جزيرة أو حديقة مليئة بالمخلوقات العملاقة، ينطلق الفيلم من فكرة أكثر غرابة، وهي انتقال حي سكني كامل إلى مكان مجهول.

وتسمح هذه الفكرة بخلق مواقف متنوعة تجمع بين الخطر والمفاجأة والعلاقات العائلية، خصوصًا أن الشخصيات تجد نفسها مطالبة بالتعامل مع عالم لا تعرف عنه شيئًا.

ومع استمرار عرضه في دور السينما، يظل السؤال الأهم هو قدرة الفيلم على مواصلة جذب الجمهور وتحقيق إيرادات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يشهدها موسم الأفلام الصيفي.

وفي الوقت الحالي، يمثل وصول «The End of Oak Street» إلى ما يقرب من 86 مليون دولار عالميًا بداية قوية نسبيًا لفيلم خيال علمي جديد لا يعتمد على سلسلة سينمائية سابقة، مع استمرار الأنظار على أداء آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور ومدى قدرة العمل على الحفاظ على زخمه الجماهيري.

https://www.facebook.com/The.Public.Opinion.24.7

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر