يستعد الفنان طارق لطفى لخوض تجربة سينمائية جديدة تحمل طابعًا مختلفًا، من خلال فيلم «الساعة 12»، الذي ينتمي إلى أجواء الرعب والإثارة والتشويق، ويشارك في بطولته مجموعة من الفنانين، في مقدمتهم رنا رئيس، إلى جانب عدد من الوجوه الشابة.
ويقدم العمل عالمًا مليئًا بالغموض، إذ تدور أحداثه في أجواء تعتمد على التشويق النفسي والمواقف غير المتوقعة، وهو ما يضع الشخصيات أمام سلسلة من التطورات التي تحمل قدرًا من المفاجآت، دون الكشف عن التفاصيل الرئيسية للقصة حتى لا يتم حرق الأحداث أمام الجمهور.
ويجسد طارق لطفى خلال الفيلم شخصية طبيب نفسي، وهي شخصية تتيح له تقديم مساحة مختلفة على الشاشة، خاصة أن الأحداث تضع الشخصية في ظروف استثنائية تتطلب التعامل مع وقائع غامضة ومتلاحقة، ما يجعلها واحدة من أبرز الشخصيات المحورية داخل العمل.
وتشارك رنا رئيس في البطولة، إلى جانب هيثم زيدان، وإسلام خالد، ومصطفى البنا، وريم رأفت، ومصطفى عماد، وأحمد أبو زيد، ويضم الفيلم مجموعة من العناصر الفنية التي تعمل على تقديم تجربة تعتمد بصورة أساسية على الإثارة وتصاعد التوتر مع تطور الأحداث.
ويتولى محمد بكير إخراج الفيلم، بينما كتب السيناريو هيثم زيدان، ويعمل فريق العمل على تقديم معالجة مختلفة لأجواء الرعب، بحيث لا تعتمد الأحداث فقط على عنصر المفاجأة، وإنما تمتد إلى الجانب النفسي للشخصيات، والعلاقات التي تتشكل بينها مع مرور الوقت.
وتشكل أفلام الرعب والإثارة تحديًا خاصًا أمام الفنانين، نظرًا إلى اعتمادها على بناء الحالة النفسية للشخصية وإقناع المشاهد بتطورات الأحداث، وهو ما يمنح تجربة «الساعة 12» أهمية خاصة بالنسبة لطارق لطفى، الذي يمتلك تجارب متنوعة في السينما والدراما.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يقترب فيها طارق لطفى من أجواء الرعب والتشويق، إذ سبق له تقديم فيلم «122»، الذي اعتمد على أجواء الإثارة والغموض، وحقق حضورًا لدى الجمهور وقت طرحه، ليعود الفنان من جديد إلى هذا اللون من خلال تجربة سينمائية تحمل عنوانًا لافتًا وتفتح المجال أمام العديد من الاحتمالات المتعلقة بمسار الأحداث.
ويحرص صناع «الساعة 12» على الحفاظ على قدر كبير من السرية حول تفاصيل القصة، خاصة أن عنصر المفاجأة يمثل جزءًا أساسيًا من طبيعة الفيلم، ومن ثم فإن الكشف عن الأحداث الرئيسية في الوقت الحالي قد يؤثر على تجربة المشاهدة.
ويواصل فريق العمل التحضيرات والتصوير استعدادًا لاستكمال مراحل إنتاج الفيلم، قبل الانتقال إلى عمليات المونتاج والمراحل الفنية النهائية، تمهيدًا لطرح العمل في دور العرض السينمائي.
ويأتي الفيلم ضمن التجارب التي تراهن على تقديم خلطة تجمع بين الأجواء المرعبة والتشويق النفسي، مع وجود مجموعة من الفنانين الشباب إلى جانب طارق لطفى، وهو ما قد يمنح العمل تنوعًا على مستوى الشخصيات والأداء.
وينتظر جمهور طارق لطفى معرفة المزيد عن طبيعة الشخصية التي يقدمها، وكيف ستتطور الأحداث داخل عالم «الساعة 12»، خاصة مع اعتماد الفيلم على الغموض وعدم الكشف عن تفاصيله الرئيسية، بينما تتضح ملامح التجربة بصورة أكبر مع اقتراب الانتهاء من التصوير والإعلان عن موعد طرح الفيلم رسميًا.