The Odyssey يحقق رقمًا قياسيًا كأعلى أفلام Universal إيرادًا
كتبت / هينار ثروت
حقق فيلم The Odyssey إنجازًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى نحو 1.684 مليار دولار، ليصبح بذلك أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في تاريخ استوديو Universal، في رقم يعكس حجم الإقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به العمل منذ طرحه في دور العرض.
ويأتي هذا النجاح ليضع الفيلم في صدارة قائمة الأعمال الأكثر تحقيقًا للإيرادات التابعة للاستوديو، متفوقًا على عدد من الإنتاجات السينمائية الضخمة التي نجحت Universal على مدار السنوات الماضية في تقديمها، وهو ما يمنح العمل مكانة خاصة في تاريخ الاستوديو.
واستفاد The Odyssey من الاهتمام العالمي بقصته، إلى جانب حجم الإنتاج الضخم والعناصر البصرية التي اعتمد عليها، ما جعله من الأفلام التي جذبت جمهورًا واسعًا في الأسواق المختلفة، وساعد على استمرار حضوره في شباك التذاكر وتحقيق إيرادات متصاعدة.
ويستند الفيلم إلى ملحمة «الأوديسة» الشهيرة المنسوبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس، وهي واحدة من أبرز الأعمال الأدبية في التراث اليوناني القديم، وتحكي رحلة أوديسيوس الطويلة في طريق عودته إلى موطنه بعد انتهاء حرب طروادة، وما يواجهه من مغامرات ومخاطر خلال الرحلة.
وتتميز قصة «الأوديسة» بثرائها الكبير من حيث الشخصيات والأحداث، إذ تجمع بين المغامرة والأساطير والصراعات الإنسانية، وهو ما يمنح أي معالجة سينمائية لها مساحة واسعة لتقديم مشاهد ضخمة ومواقع متنوعة وشخصيات تحمل أبعادًا درامية مختلفة.
ويأتي النجاح التجاري للفيلم في ظل ارتفاع تكلفة إنتاج الأعمال السينمائية الكبرى، التي تعتمد على التصوير في مواقع متعددة واستخدام تقنيات متطورة في المؤثرات البصرية والصوتية، إلى جانب الحملات الترويجية العالمية التي تسبق طرح الأفلام ذات الميزانيات الضخمة.
ومع وصول إيرادات The Odyssey إلى 1.684 مليار دولار، لم يعد نجاح الفيلم مرتبطًا فقط بردود فعل الجمهور والنقاد، وإنما تحول إلى إنجاز تجاري بارز بالنسبة إلى Universal، خاصة أن الوصول إلى هذا الرقم يتطلب استمرار الإقبال على العمل في عدد كبير من الأسواق السينمائية حول العالم.
ويعكس هذا الرقم أيضًا قوة الأفلام ذات الطابع الملحمي في جذب الجمهور، خصوصًا عندما تجمع بين قصة معروفة عالميًا وإنتاج سينمائي ضخم، وهو ما يجعلها قادرة على الوصول إلى جمهور متنوع لا يقتصر على سوق واحدة.
كما يمثل تصدر الفيلم لقائمة إيرادات Universal مؤشرًا على قوة المنافسة داخل سوق السينما العالمية، التي تشهد خلال السنوات الأخيرة سباقًا متواصلًا بين الاستوديوهات الكبرى لإنتاج أعمال قادرة على تحقيق أرقام ضخمة في شباك التذاكر.
ويظل تحقيق أكثر من مليار دولار في شباك التذاكر علامة مهمة لأي فيلم، بينما يمثل تجاوز حاجز 1.6 مليار دولار مستوى أكثر ندرة، خاصة مع اختلاف أداء الأفلام من سوق إلى أخرى وتغير طبيعة الجمهور وعادات المشاهدة.
ويضيف هذا الإنجاز فصلًا جديدًا إلى مسيرة Universal، التي تمتلك تاريخًا طويلًا في صناعة السينما وإنتاج مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة عالميًا، ويمنح The Odyssey موقعًا بارزًا بين أهم التجارب السينمائية التي حملت اسم الاستوديو.
ومع استمرار عرض الفيلم في عدد من الأسواق، يترقب المتابعون مدى قدرة The Odyssey على الحفاظ على زخمه وتحقيق المزيد من الإيرادات، إلا أن الرقم الحالي يضمن له بالفعل مكانة مميزة باعتباره صاحب أعلى إيرادات في تاريخ Universal وفق الرقم المشار إليه.
وبهذا النجاح، أثبت The Odyssey أن الأعمال المستوحاة من القصص الكلاسيكية والأساطير القديمة لا تزال قادرة على جذب الجمهور العالمي، عندما تقدم ضمن رؤية سينمائية واسعة تجمع بين قوة الحكاية وضخامة الإنتاج، ليصبح الفيلم واحدًا من أبرز الظواهر التجارية في شباك التذاكر.











