5 عادات صباحية قد تسبب الخمول.. تعرف عليها وتجنبها
كتبت / هينار ثروت
تؤثر الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ في شكل اليوم بالكامل، فطريقة بدء الصباح قد تنعكس على مستوى النشاط والتركيز والمزاج خلال الساعات التالية. وبينما يحرص كثيرون على تنظيم مواعيدهم والاستعداد لمهام العمل أو الدراسة، قد يقع البعض في عادات بسيطة تتكرر كل يوم دون الانتباه إلى تأثيرها على النوم والطاقة والصحة النفسية.
ولذلك، فإن تعديل بعض التصرفات الصباحية قد يكون خطوة بسيطة تساعد على جعل بداية اليوم أكثر هدوءًا وتنظيمًا، خاصة مع الاهتمام بالنوم الجيد، وتناول إفطار متوازن، وتقليل مصادر التوتر منذ اللحظات الأولى.
1- الضغط المتكرر على زر الغفوة
من أكثر العادات انتشارًا تأجيل الاستيقاظ عدة مرات بعد سماع المنبه، اعتقادًا بأن دقائق النوم الإضافية تمنح الجسم فرصة للراحة. لكن العودة إلى النوم بشكل متكرر قد تتداخل مع دورة النوم، وقد تجعل الشخص يشعر بالخمول بعد النهوض بدلًا من النشاط.
ويُفضل تحديد موعد مناسب للاستيقاظ يمنح الجسم عدد ساعات النوم الكافية، ثم النهوض عند سماع المنبه بدلًا من الدخول في سلسلة متكررة من النوم والاستيقاظ.
2- الإمساك بالهاتف فور فتح العينين
قد تكون أول خطوة يقوم بها البعض صباحًا هي فتح الهاتف ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي أو الأخبار أو رسائل العمل، وهو ما قد يجعل العقل يبدأ اليوم وسط كمية كبيرة من المعلومات والمشكلات والمحتوى المثير للتوتر.
ومن الأفضل منح النفس عدة دقائق قبل تصفح الهاتف، ويمكن استغلالها في شرب الماء، أو فتح النوافذ، أو ممارسة بعض تمارين التمدد، أو التحدث مع أفراد الأسرة. كما يمكن تحديد وقت معين صباحًا لتفقد الرسائل والتطبيقات بدلًا من جعل الهاتف أول شيء يشغل الانتباه.
3- الإفراط في تناول السكر على الإفطار
تحتوي بعض الأطعمة والمشروبات الصباحية على كميات كبيرة من السكر المضاف، مثل المشروبات المحلاة وحبوب الإفطار وبعض أنواع الزبادي والعصائر. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى تقلبات في مستويات الطاقة والشعور بالجوع خلال فترة قصيرة.
لذلك من المفيد اختيار إفطار أكثر توازنًا، يجمع بين مصادر البروتين والألياف والعناصر الغذائية المختلفة، مع تقليل السكر المضاف قدر الإمكان. كما يمكن إضافة قدر من الحركة إلى الصباح، مثل المشي لفترة قصيرة بدلًا من الجلوس لساعات بعد تناول الطعام.
4- إهمال العناية بالبشرة وواقي الشمس
تختلف حاجة البشرة إلى التنظيف صباحًا من شخص لآخر وفق طبيعتها وروتين العناية بها، فبعض الأشخاص قد يكتفون بتنظيف الوجه جيدًا في المساء، بينما يحتاج آخرون إلى تنظيفه صباحًا أيضًا.
وفي حالة غسل الوجه، يُفضل استخدام ماء فاتر وتجنب الفرك القوي أو الإفراط في استخدام المنظفات حتى لا تتعرض البشرة للجفاف والتهيج. أما استخدام واقي الشمس عند الخروج والتعرض لأشعة الشمس، فيُعد خطوة مهمة في روتين العناية بالبشرة، مع الاهتمام بالمناطق المكشوفة مثل الوجه والرقبة.
5- تجاهل الحالة النفسية منذ بداية اليوم
قد يبدأ الصباح وسط ضغوط كثيرة، سواء بسبب العمل أو الدراسة أو المسؤوليات المنزلية، لكن تجاهل الحالة النفسية بشكل مستمر قد يجعل الشخص يدخل يومه وهو يشعر بالتوتر والإرهاق.
ويمكن تخصيص دقائق قليلة لأنشطة تساعد على تهدئة الذهن، مثل التنفس بعمق، أو فتح الستائر والسماح بدخول الضوء الطبيعي، أو ممارسة بعض تمارين التمدد، أو التفكير في الأمور الإيجابية التي يشعر الشخص بالامتنان تجاهها.
وفي النهاية، لا يحتاج تحسين الروتين الصباحي إلى تغييرات كبيرة أو جدول معقد، بل يمكن البدء بتعديل عادة واحدة ثم إضافة خطوات أخرى تدريجيًا. فالحصول على نوم كافٍ، والابتعاد عن الهاتف في الدقائق الأولى، وتقليل السكر، والاهتمام بالبشرة والصحة النفسية، كلها ممارسات بسيطة يمكن أن تساعد في جعل بداية اليوم أكثر هدوءًا واستعدادًا للمهام المختلفة.










