🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.51
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.51
اليورو الأوروبي 57.80
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:23 AM
الشروق 6:05 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:56 PM
العشاء 9:27 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 28°
الطقس الآن - القاهرة
28°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 61%
الرياح 3.13 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
مقالات

محمد مصيلحي.. حين يتحدث الواقع.. تصمت السوشيال ميديا

في زمنٍ أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي قادرة على صناعة بطل في دقائق، وهدم صورة آخر في لحظات، يبقى هناك رجال لا تصنعهم “التريندات”، بل تصنعهم المواقف.

خلال ندوة “كأس العالم 2026 والدروس المستفادة منه” التي استضافتها مكتبة الإسكندرية، لم يكن أكثر ما لفت الانتباه كلمات النائب محمد مصيلحي، وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، وأمين أمانة الرياضة المركزية بحزب مستقبل وطن، والرئيس الشرفي لنادي الاتحاد السكندري، عن كرة القدم أو الرياضة، وإنما ذلك الانتماء الصادق الذي ظهر في حديثه عندما أكد أن الاتحاد السكندري سيظل دائمًا حاضرًا في وجدانه، وأن “سيد البلد” ليس مجرد نادٍ، بل تاريخ وانتماء ومسؤولية.

 

 

كانت كلمات خرجت من القلب، فوصلت إلى قلوب الجماهير قبل أن تصل إلى هواتفهم. وخلال ساعات، تصدر اسم محمد مصيلحي صفحات التواصل الاجتماعي، لا بسبب حملة دعائية، ولا بفعل ترند مصطنع، ولكن لأن الناس بطبيعتها تلتقط الصدق عندما تراه.

 

وهنا يفرض السؤال نفسه: لماذا يحظى ” مصيلحي” بهذه المساحة من التقدير داخل الشارع السكندري؟ الإجابة ليست في تصريح، ولا في صورة، ولا في منشور على “فيسبوك”. الإجابة تراكمت عبر سنوات من العمل العام، ومن الحضور في المواقف، ومن علاقة لم تنقطع مع نادي الاتحاد السكندري وجماهيره، حتى بعد مغادرته رئاسة النادي.

 

هناك من يغادر المنصب فيغادر معه كل شيء، وهناك من يترك الكرسي ويبقى حاضرًا في الوجدان. الفارق بين الاثنين هو ما يقدمه الإنسان، لا اللقب الذي يحمله.ربما لهذا السبب، لم يكن غريبًا أن يتحول حديث مصيلحي إلى مادة للنقاش بين الجماهير ورواد مواقع التواصل، لأن الرجل، في نظر كثيرين، لم يبنِ حضوره على الشعارات، وإنما على رصيد من المواقف التي صنعت له مكانة يصعب تجاوزها.

محمد مصيلحي.. حين يتحدث الواقع.. تصمت السوشيال ميديا
محمد مصيلحي.. حين يتحدث الواقع.. تصمت السوشيال ميديا

 

وفي النهاية، قد تختلف الآراء حول الأشخاص، لكن يبقى الحكم الحقيقي هو ما يتركه الإنسان من أثر في الناس. فالمناصب إلى زوال، أما الاحترام الذي يصنعه العمل والإخلاص، فيظل باقياً… وهذا هو الامتحان الأصعب الذي يبدو أن محمد مصيلحي نجح في اجتيازه.

تم نسخ رابط الخبر