«إذما» و«القصص» يودعان دور العرض مع دخول أفلام جديدة إلى موسم صيف 2026

«إذما» و«القصص» يودعان دور العرض مع دخول أفلام جديدة إلى موسم صيف 2026
كتبت/ هينار ثروت
تشهد خريطة دور العرض السينمائي خلال موسم صيف 2026 تغييرات جديدة، مع انتهاء رحلة فيلمي «إذما» و**«القصص»** بعد فترة من المنافسة على شباك التذاكر، بالتزامن مع دخول عدد من الأفلام الجديدة إلى الساحة السينمائية، لتبدأ مرحلة أخرى من المنافسة بين الأعمال المطروحة للجمهور.
ويأتي خروج الفيلمين من دور العرض بعد أسابيع من طرحهما، حيث تمكن كل عمل من تقديم تجربة مختلفة على مستوى القصة والأبطال وطبيعة المعالجة، بينما تفرض حركة شباك التذاكر عادة تغييرات مستمرة في عدد الأفلام والمساحات المخصصة لها داخل السينمات.
«إذما» يختتم 9 أسابيع في السينما
حقق فيلم «إذما» حضورًا جيدًا منذ انطلاق عرضه في دور السينما يوم 26 مايو الماضي، ضمن موسم عيد الأضحى، واستمر عرضه لمدة 9 أسابيع، محققًا إيرادات إجمالية وصلت إلى نحو 53 مليونًا و750 ألف جنيه.
ويشارك في بطولة الفيلم أحمد داود وسلمى أبو ضيف، إلى جانب جيسيكا حسام الدين، حمزة دياب، بسنت شوقي وميران عبد الوارث.
والفيلم من تأليف وإخراج محمد صادق، وهو مأخوذ عن روايته التي تحمل الاسم نفسه، وتدور أحداثه حول شخصية «عيسى الشواف»، التي يجسدها أحمد داود، وهو رجل يعيش مرحلة من التشتت وفقدان الشغف، قبل أن يجد نفسه أمام فرصة لإعادة النظر في حياته الماضية.
قصة «إذما» بين الماضي والحاضر
تعتمد أحداث الفيلم على فكرة العودة إلى الماضي ومراجعة الاختيارات القديمة، حيث يحصل عيسى في عيد ميلاده على صندوق يحتوي على أشرطة فيديو سجلها لنفسه قبل سنوات طويلة.
وتدفع هذه التسجيلات الشخصية الرئيسية إلى استعادة ذكريات وأحلام كان قد نسيها مع مرور الوقت، لتبدأ رحلة مختلفة يحاول خلالها فهم ما حدث في حياته ومراجعة القرارات التي اتخذها.
ويقدم الفيلم مزيجًا من الدراما والعلاقات الإنسانية، مع التركيز على فكرة مواجهة الإنسان لنفسه عندما ينظر إلى الماضي بعد سنوات.
وقد ساهمت طبيعة القصة في جذب شريحة من الجمهور، خاصة من محبي الأعمال التي تعتمد على الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الأحداث الدرامية.
«القصص» يغادر السينمات بعد 5 أسابيع
أما فيلم «القصص»، فقد بدأ عرضه في دور السينما يوم 17 يونيو الماضي، واستمر لمدة 5 أسابيع، محققًا إيرادات وصلت إلى نحو 5 ملايين و676 ألف جنيه.
ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين، من بينهم نيللي كريم وأمير المصري وفاليري باشنر وكريم قاسم وأحمد كمال وصبري فواز وخالد مختار وشريف الدسوقي وعمرو عابد.
وتولى أبو بكر شوقي تأليف وإخراج الفيلم، الذي يقدم حكاية درامية تمتد عبر فترة زمنية طويلة، مع التركيز على التحولات التي تمر بها الشخصيات.
رحلة زمنية في «القصص»
تدور أحداث «القصص» خلال فترة تمتد من عام 1967 وحتى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ويتابع العمل رحلة «أحمد»، عازف البيانو الطموح، وما يواجهه من صعوبات وتحديات في طريق تحقيق أحلامه.
ويركز الفيلم على عدد من العلاقات الإنسانية والعائلية والعاطفية، إلى جانب تأثير التغيرات الاجتماعية والثقافية على الشخصيات.
وتمنح الفترة الزمنية التي تدور خلالها الأحداث مساحة لتقديم تفاصيل مختلفة حول حياة الأبطال، وكيف يمكن للظروف المحيطة أن تؤثر في اختياراتهم ومستقبلهم.
موسم صيفي متنوع
يشهد موسم صيف 2026 منافسة قوية بين مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية، مع اختلاف أنواع الأفلام المطروحة بين الكوميديا والدراما والتشويق والأعمال الاجتماعية.
وتؤثر هذه المنافسة بشكل مباشر على خريطة شباك التذاكر، حيث تحصل الأفلام التي تحقق إقبالًا جماهيريًا أكبر على فرص أوسع للاستمرار، بينما تتراجع مساحة الأعمال ذات الإيرادات الأقل مع دخول إنتاجات جديدة.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة طرح عدد من الأفلام الجديدة، من بينها «محمود التاني» و«الست لما» و«مطلوب عائليًا»، وهو ما يضيف مزيدًا من التنوع إلى الموسم السينمائي.
أفلام جديدة تنافس على الجمهور
مع دخول أعمال جديدة إلى دور العرض، تتغير اختيارات الجمهور بصورة مستمرة، خاصة أن موسم الصيف يعد من أهم مواسم السينما من حيث حجم الإقبال.
وتسعى الأفلام الجديدة إلى جذب المشاهدين من خلال النجوم المشاركين والقصص المختلفة والحملات الدعائية، بينما تحاول الأعمال الموجودة بالفعل الحفاظ على جمهورها وتحقيق إيرادات إضافية.
ويظل شباك التذاكر العامل الأبرز في تحديد استمرار الأفلام داخل السينمات، إلى جانب عدد الحجوزات ومعدلات الإقبال خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع.
نهاية مرحلة وبداية أخرى
يمثل خروج «إذما» و«القصص» من دور العرض محطة جديدة في موسم صيف 2026، بعدما قدم كل منهما تجربة مختلفة للجمهور.
ونجح «إذما» في الحفاظ على وجوده بالسينمات لمدة 9 أسابيع وتحقيق أكثر من 53 مليون جنيه، بينما قدم «القصص» تجربة درامية تعتمد على الحكاية الممتدة عبر سنوات.
ومع استقبال دور العرض لأعمال جديدة، تبدأ مرحلة مختلفة من المنافسة، وسط ترقب لمعرفة الأفلام التي ستتمكن من جذب الجمهور وتحقيق أعلى الإيرادات خلال الأسابيع المقبلة.
وبذلك يختتم «إذما» و«القصص» رحلتهما في السينما ضمن موسم صيفي شهد تنوعًا واضحًا في الأعمال المطروحة، بينما تفتح دور العرض أبوابها أمام أفلام جديدة تسعى إلى حجز مكانها في سباق شباك التذاكر.










