🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.25
اليورو الأوروبي 58.14
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:49 AM
الشروق 6:23 AM
الظهر 12:59 PM
العصر 4:36 PM
المغرب 7:34 PM
العشاء 8:57 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4.12 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

بعد التبرع بالدم.. 3 مراحل يمر بها الجسم لاستعادة ما فقده

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR

بعد التبرع بالدم.. 3 مراحل يمر بها الجسم لاستعادة ما فقده

كتبت/ هينار ثروت

يبدأ الجسم في التعافي مباشرة بعد التبرع بالدم، إذ يعمل على تعويض المكونات التي فقدها خلال عملية التبرع، بداية من السوائل، ثم خلايا الدم الحمراء، وصولًا إلى استعادة جزء من مخزون الحديد. ويُعد التبرع بالدم آمنًا بشكل عام للأشخاص الأصحاء الذين يستوفون شروط التبرع، لكن قد يشعر بعض الأشخاص بصورة مؤقتة بالدوخة أو التعب بعد التبرع.

وعند التبرع بالدم الكامل، يفقد الجسم عادة كمية من الدم تتراوح بين نحو 350 و450 ملليلترًا، ويبدأ بعدها في إجراء سلسلة من العمليات الطبيعية لتعويض المكونات المفقودة. وتختلف سرعة التعافي من شخص إلى آخر وفق الحالة الصحية العامة، والتغذية، ومستوى الحديد، ومدى تكرار التبرع.

المرحلة الأولى.. تعويض السوائل

أولى مراحل التعافي التي يبدأ بها الجسم هي استعادة الجزء السائل من الدم، المعروف باسم البلازما. وتحدث عملية تعويض السوائل بسرعة نسبيًا لدى معظم المتبرعين الأصحاء، إلا أن الانخفاض المؤقت في حجم الدم قد يؤدي إلى الشعور بالدوار أو الضعف بعد التبرع مباشرة.

ولهذا السبب يُنصح المتبرع بالراحة لفترة قصيرة بعد التبرع، وتناول السوائل، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة في الساعات الأولى. كما توصي الجهات الصحية بشرب كمية إضافية من السوائل بعد التبرع للمساعدة في تعويض ما فقده الجسم.

وقد يشعر بعض الأشخاص بالتعب أو الخفة في الرأس عند الوقوف بعد التبرع، وفي هذه الحالة من الأفضل الجلوس أو الاستلقاء حتى يختفي الشعور، وعدم العودة إلى النشاط المجهد قبل استعادة الشعور الطبيعي بالقوة.

المرحلة الثانية.. إنتاج خلايا دم حمراء جديدة

بعد أن يبدأ الجسم في تعويض السوائل، يعمل نخاع العظم على زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء لتعويض الخلايا التي فقدت أثناء التبرع.

وتحمل خلايا الدم الحمراء الأكسجين من الرئتين إلى مختلف أنسجة الجسم، ولذلك قد يشعر بعض المتبرعين بتعب مؤقت أو انخفاض في القدرة على ممارسة التمارين القوية خلال فترة التعافي.

وتختلف سرعة استعادة خلايا الدم الحمراء من شخص إلى آخر، إذ تتأثر بالحالة الصحية والتغذية ومستوى الحديد في الجسم، بالإضافة إلى عدد مرات التبرع. ولهذا يحتاج المتبرعون بصورة منتظمة إلى الاهتمام بالتغذية ومتابعة حالتهم الصحية، خاصة إذا ظهر إرهاق متكرر.

وتعد خلايا الدم الحمراء أحد المكونات الرئيسية للدم، إلى جانب البلازما والصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء. ويمكن فصل الدم المتبرع به إلى مكوناته المختلفة للاستفادة منه في علاج عدد من المرضى، بحسب احتياجاتهم الطبية.

المرحلة الثالثة.. استعادة مخزون الحديد

يمثل الحديد عنصرًا أساسيًا لإنتاج الهيموجلوبين وخلايا الدم الحمراء، ولذلك يفقد الجسم جزءًا من مخزون الحديد أثناء التبرع بالدم.

وتشير المعلومات المنشورة إلى أن التبرع بالدم الكامل قد يؤدي إلى فقدان كمية من الحديد، ويكون هذا الأمر أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين يتبرعون بصورة متكررة، إذ يمكن أن يؤدي تكرار التبرع إلى زيادة احتمالات انخفاض مخزون الحديد لديهم.

وقد يحدث نقص الحديد قبل ظهور أعراض واضحة، لكن بعض الأشخاص قد يعانون من التعب المستمر أو انخفاض القدرة على بذل المجهود. ولهذا ينبغي للمتبرعين المنتظمين الانتباه إلى حالتهم الصحية ومناقشة إجراء فحوصات الحديد مع الطبيب عند الحاجة.

ولا يُنصح بتناول مكملات الحديد بصورة عشوائية بعد التبرع، لأن الحاجة إليها تختلف من شخص إلى آخر، كما أن تناول الحديد دون وجود حاجة طبية قد لا يكون مناسبًا للجميع. ويمكن الحصول على الحديد من مصادر غذائية متنوعة، مثل اللحوم والبقوليات وبعض الخضراوات والمكسرات، مع الحرص على اتباع نظام غذائي متوازن.

لماذا يستمر التعب بعد التبرع؟

قد يستمر الشعور بالتعب لدى بعض المتبرعين لفترة بعد التبرع، لأن تعويض السوائل يحدث بصورة أسرع من استعادة خلايا الدم الحمراء ومخزون الحديد. لذلك فإن الشعور بالإرهاق الخفيف بعد التبرع لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.

لكن إذا استمر التعب بصورة غير معتادة، أو تكرر بعد كل عملية تبرع، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، خاصة لدى الأشخاص الذين يتبرعون بصورة منتظمة.

كيف تساعد جسمك على التعافي؟

هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساعد على دعم الجسم بعد التبرع، أبرزها شرب كمية كافية من السوائل، وتناول وجبة متوازنة، والحصول على قسط مناسب من الراحة.

كما يُفضل تجنب رفع الأوزان وممارسة التمارين الشاقة خلال الفترة الأولى بعد التبرع، خاصة في بقية اليوم، مع الالتزام بتعليمات مركز التبرع. ويمكن العودة إلى النشاط المعتاد تدريجيًا عندما يشعر الشخص بأنه أصبح في حالة جيدة.

ومن المهم أيضًا عدم تجاهل الشعور بالدوخة، فإذا حدثت يمكن الجلوس أو الاستلقاء حتى تتحسن الحالة، وتناول السوائل، وتجنب القيادة أو الأنشطة التي تتطلب تركيزًا كاملًا إذا استمر الشعور بالضعف.

متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟

التعب البسيط أو الدوخة المؤقتة قد يحدثان لدى بعض الأشخاص بعد التبرع، لكن الأعراض الشديدة أو المستمرة تستدعي الحصول على تقييم طبي. ويجب الانتباه بشكل خاص إلى استمرار الضعف، أو الدوار الشديد، أو ظهور أعراض غير معتادة.

وبشكل عام، يمر الجسم بعد التبرع بالدم بثلاث مراحل أساسية للتعافي: استعادة السوائل، وإنتاج خلايا دم حمراء جديدة، وتجديد مخزون الحديد. وتساعد الراحة والترطيب والتغذية المتوازنة على دعم هذه العمليات، بينما يحتاج المتبرعون المنتظمون إلى اهتمام أكبر بمخزون الحديد ومناقشة أي أعراض مستمرة مع الطبيب.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر