تعرف على أنسب وقت لتناول فيتامين د للجسم

يُعد انتشار مكملات فيتامين D أحد العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ومع ذلك يبرز سؤال حول التوقيت الأمثل لتناوله.
أنسب وقت لتناول فيتامين د للجسم؟
ووفقًا لما نشره موقع Verywell Health، فإن تناوله في الصباح قد يكون الخيار الأفضل، خاصة لتجنب تأثيره المحتمل على النوم، ويشير التقرير إلى أن تناول فيتامين D مساء قد يؤثر على إنتاج هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم، ما قد ينعكس سلبًا على جودة الراحة الليلية.
ويرتبط ذلك بدور فيتامين D في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، حيث يتفاعل مع الضوء ومستويات التعرض للشمس، ما يجعل توقيته عاملًا مؤثرًا في دورة النوم والاستيقاظ.
وتوصي الإرشادات الصحية بأن يحصل البالغون على نحو 600 إلى 800 وحدة دولية يوميًا، مع إمكانية زيادة الجرعة في بعض الحالات، وفق تقييم الطبيب.
كما يُعتبر الحد الأعلى الآمن نحو 4000 وحدة يوميًا، إذ إن الإفراط قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل ارتفاع مستويات الكالسيوم، ما قد يسبب أعراضًا تشمل الغثيان وضعف العضلات.
ورغم أن التعرض لأشعة الشمس يظل المصدر الأساسي لفيتامين D، فإن بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة تساهم في تغطية جزء من الاحتياج اليومي، لكن البيانات تشير إلى أن الغذاء وحده غالبًا لا يكفي، ما يجعل المكملات خيارًا شائعًا، خاصة في فترات الشتاء أو لدى من يقل تعرضهم للشمس.









