“الرأي العام المصري وحقوق الإنسان في مواجهة نبض الشارع.. لقاء مفتوح مع النائب عمرو الزقم يكشف ملفات الصحة والمعاشات والتصالح والتوك توك”

كتب . عصام الاشطوخى
في إطار الدور المجتمعي والإعلامي الذي تتبناه جريدة الرأي العام المصري ومركز حقوق الإنسان، انتقلت عدسة الجريدة بقيادة الإعلامي ماهر فرج المدير العام والمستشار الإعلامي لمركز حقوق الإنسان، وبرفقته فريق العمل الذي ضم الأستاذ عصام الاشطوخي مدير العلاقات العامة بالجريدة ومدير مركز حقوق الإنسان، والأستاذ إبراهيم فتحي مسؤول شكاوى المواطنين، والأستاذة عزة نديم نائب مدير حقوق الإنسان، والأستاذة آمال الميهي، في زيارة رسمية إلى النائب عمرو الزقم داخل مكتبه بمدينة كفر الدوار.
وقد حظي الوفد باستقبال حافل يعكس روح التعاون والتواصل بين الإعلام وممثلي الشعب، حيث دار لقاء موسع اتسم بالشفافية وطرح القضايا الجماهيرية التي تمس المواطن بشكل مباشر.
( القطاع الصحي).. دعم مستشفى كفر الدوار
استهل الإعلامي ماهر فرج الحوار بفتح ملف الخدمات الصحية، متسائلاً عن جهود دعم مستشفى كفر الدوار.
وأكد النائب عمرو الزقم أنه تم بالفعل تقديم طلب رسمي، وصدرت الموافقة على دعم المستشفى بـ:
10 أسِرّة عناية مركزة
10 أجهزة غسيل كلوي
10 حضّانات أطفال
وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تحسين مستوى الخدمة الطبية لأهالي المدينة.
، (المعاشات).. مطلب عادل في ظل الغلاء

وعن ملف المعاشات، أوضح النائب أن المطالبة بزيادتها تُعد حقاً مشروعاً، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وتأثر القوة الشرائية.
وأشار إلى أن الدولة تعمل بالفعل على تحسين هذا الملف بشكل تدريجي لمواكبة التحديات الاقتصادية.
، قانون التصالح.. خطوات نحو التسهيل
وفيما يتعلق بقانون التصالح، أكد النائب أن الدولة أتاحت التقديم عبر المنصة الرقمية، بهدف تسهيل الإجراءات وتقنين أوضاع المواطنين بشكل حضاري ومنظم.
( الحيز العمراني).. تحديث وفق رؤية حديثة
كما تناول اللقاء مشكلة الحيز العمراني، حيث أوضح النائب أن هناك خطة تعتمد على الحصر والتصوير الجوي بالتعاون مع المحافظة ومجلس المدينة، لتحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة كفر الدوار.
( ملف الإسكان).. حلول وفق كل حالة
وفي استفسار طرحه الأستاذ إبراهيم فتحي بشأن مساكن شركة مصر للغزل والنسيج والمساكن الشعبية، أكد النائب أن الحل يبدأ من تسجيل البيانات عبر المنصة، تمهيداً لتقنين الأوضاع، مع مراعاة كل حالة على حدة، سواء مالك أصلي أو غير ذلك، لضمان تحقيق الاستقرار السكني.
( التوك توك.). بين الفوضى ولقمة العيش
ولم يغفل اللقاء أحد أبرز الملفات الشائكة، وهو ملف “التوك توك”، حيث أكد النائب أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب الإطار القانوني، مما أدى إلى عدة تحديات:
صعوبة التتبع الأمني لعدم وجود تراخيص
عشوائية الحركة والتسبب في اختناقات مرورية
انتشار قيادة الأطفال
غياب التأمين والحماية الاجتماعية للسائقين
( الحل..) التقنين لا الإلغاء
وشدد النائب عمرو الزقم على أن الحل لا يكمن في المصادرة أو الإلغاء، بل في التقنين من خلال:
حصر شامل لجميع المركبات
إصدار تراخيص للمركبة والسائق
تحديد خطوط سير داخلية
دمج التوك توك في منظومة رسمية تضمن حقوق الدولة والمواطن
واختتم النائب حديثه برؤية إنسانية قائلاً:
“نحن لا نتعامل مع مركبات فقط، بل مع أسر ومصائر.. والتقنين هو الطريق للحفاظ على لقمة العيش مع فرض النظام.”
حيث يؤكد هذا اللقاء أن التواصل المباشر بين الإعلام وممثلي الشعب يظل أحد أهم أدوات نقل صوت المواطن، وفتح ملفات حيوية تحتاج إلى حلول واقعية توازن بين متطلبات الحياة اليومية وهيبة
الدولة.
تم نسخ رابط الخبر











