تأثير درجات الحرارة المرتفعة على مرضى السكري.. تعرف على التفاصيل

يتعرض مرضى السكري للمزيد من المخاطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وقد تؤدي موجات الحر إلى اضطراب مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، مما يزيد من مخاطر الجفاف وانخفاض سكر الدم وضربة الشمس، وينصح الخبراء بشرب كميات كافية من السوائل، ومراقبة مستوى الجلوكوز، وحماية الأنسولين خلال درجات الحرارة المرتفعة.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، مع ارتفاع درجات الحرارة يحتاج مرضى السكري إلى اتخاذ احتياطات إضافية، ويحذر الخبراء من أن الحرارة الشديدة وموجات الحر يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مستويات السكر في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري وضربة الشمس، وفيما يلي تأثير الحرارة على مستويات السكر.
كيف تؤثر الرطوبة على مستويات السكر في الدم؟
وقد تؤدي الرطوبة العالية إلى جفاف أسرع لدى مرضى السكري، مما يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر في الدم، ويواجه الجسم صعوبة في تنظيم درجة حرارته بكفاءة، مما قد يُفاقم مشكلة التحكم في مستوى السكر في الدم، لذا يعد الحفاظ على رطوبة الجسم ومراقبة مستوى السكر في الدم عن كثب أمرًا بالغ الأهمية في ظل الظروف الرطبة، فالحفاظ على رطوبة الجسم يساعد على التخفيف من هذه الآثار.
وخلال موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة، يعتمد الجسم على التعرّق لتبريد نفسه، مع ذلك قد يعاني مرضى السكري من خلل في تنظيم درجة حرارة الجسم، مما يصعب عليهم التخلص من الحرارة بفعالية، ويمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى:
- تقليل إنتاج العرق
- زيادة خطر الإصابة بالجفاف
- تعطيل آلية تبريد الجسم
- العطش الشديد وجفاف الفم
- دوخة أو ضعف
- تسارع ضربات القلب
- الارتباك أو التعب
- الغثيان أو الصداع









