
قبل التمرين.. أفضل وجبة خفيفة تمنحك الطاقة في الجيم
يحتاج الجسم إلى طاقة كافية قبل ممارسة التمارين الرياضية، خاصة إذا كان التمرين يتضمن تمارين المقاومة أو الكارديو لفترة طويلة. واختيار الوجبة الخفيفة المناسبة قبل الذهاب إلى الجيم يمكن أن يساعد على توفير الطاقة دون الشعور بالثقل أو اضطرابات المعدة أثناء الحركة.
وتختلف الوجبة المناسبة من شخص لآخر حسب توقيت التمرين ومدته وشدته، لكن بشكل عام يفضل أن تحتوي الوجبة السابقة للتمرين على مصدر جيد من الكربوهيدرات، مع كمية معتدلة من البروتين، مع تجنب الأطعمة الدسمة أو كبيرة الحجم التي قد تكون صعبة الهضم.
الموز مع الزبادي.. اختيار عملي قبل التمرين
يعد الموز مع الزبادي من الخيارات البسيطة التي يمكن تناولها قبل التمرين، إذ يوفر الموز الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم كمصدر للطاقة، بينما يضيف الزبادي كمية من البروتين.
ويمكن تناول ثمرة موز مع كمية مناسبة من الزبادي قليل الدسم قبل التمرين بمدة تسمح للجسم بالهضم، خاصة إذا كان الشخص يشعر بالجوع قبل ممارسة الرياضة. كما يمكن اختيار ثمرة فاكهة أخرى حسب ما يناسب الجهاز الهضمي.
وتشير إرشادات الكلية الأمريكية للطب الرياضي إلى أهمية الحصول على مصادر مناسبة من الكربوهيدرات لدعم النشاط البدني، مع أهمية البروتين في عمليات التعافي وإصلاح العضلات.
لماذا نحتاج الكربوهيدرات قبل التمرين؟
تعتبر الكربوهيدرات من أهم مصادر الطاقة التي يعتمد عليها الجسم أثناء ممارسة النشاط البدني، لذلك فإن تناول كمية مناسبة منها قبل التمرين يمكن أن يساعد على توفير الوقود اللازم للحركة.
ولا يعني ذلك تناول كميات كبيرة من الحلويات أو السكريات قبل الذهاب إلى الجيم، إذ يفضل اختيار مصادر غذائية أكثر فائدة، مثل الفاكهة أو الشوفان أو الحبوب الكاملة، وفقًا لطبيعة التمرين واحتياجات الشخص.
كما أن تناول وجبة كبيرة وغنية بالدهون قبل التمرين مباشرة قد يسبب الشعور بالامتلاء أو عدم الراحة، لذلك تكون الوجبة الخفيفة خيارًا أفضل عندما يكون الوقت المتاح قبل التدريب قصيرًا.
الشوفان والفاكهة خيار آخر
يمكن أيضًا تناول كمية صغيرة من الشوفان مع الفاكهة كوجبة خفيفة قبل التمرين، خاصة إذا كان هناك وقت كافٍ للهضم. ويوفر الشوفان الكربوهيدرات والألياف، بينما تمنح الفاكهة الجسم مصدرًا إضافيًا للطاقة والعناصر الغذائية.
ومن المهم الانتباه إلى حجم الوجبة، لأن الهدف منها هو دعم التمرين وليس الشعور بالشبع الشديد. ويمكن تعديل الكمية حسب احتياجات الجسم ومدة التدريب ومستوى النشاط.
ماذا عن المكسرات؟
المكسرات مصدر جيد للدهون الصحية والبروتين، لكنها ليست دائمًا الخيار الأفضل بمفردها قبل تمرين قوي، خصوصًا إذا تم تناول كمية كبيرة منها. ويمكن دمج كمية صغيرة منها مع مصدر للكربوهيدرات مثل الفاكهة للحصول على وجبة أكثر توازنًا.
ويختلف تحمل الأطعمة من شخص إلى آخر، لذلك من الأفضل تجربة الوجبة في الأيام العادية ومعرفة مدى ملاءمتها للمعدة قبل الاعتماد عليها بصورة منتظمة.
توقيت الوجبة مهم
لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع الأشخاص بشأن توقيت تناول الطعام قبل التمرين. فإذا كان الشخص سيتناول وجبة رئيسية قبل التمرين بعدة ساعات، فقد لا يحتاج إلى وجبة خفيفة كبيرة.
أما إذا كان التمرين قريبًا من موعد الاستيقاظ أو بعد ساعات طويلة من آخر وجبة، فقد يحتاج إلى وجبة صغيرة سهلة الهضم تمنحه بعض الطاقة.
وبشكل عام، كلما اقترب موعد التمرين، كان من الأفضل أن تكون الوجبة أصغر وأسهل في الهضم، مع تقليل الدهون والأطعمة الثقيلة.
لا تنسَ شرب الماء
التغذية ليست العامل الوحيد المهم قبل التمرين، إذ يحتاج الجسم أيضًا إلى الحفاظ على الترطيب. ويساعد شرب الماء بانتظام على دعم وظائف الجسم أثناء النشاط البدني، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يتعرقون بشدة أو يمارسون تدريبات طويلة إلى الاهتمام أيضًا بتعويض السوائل وبعض الإلكتروليتات.
وتؤكد إرشادات الطب الرياضي أن الترطيب والكربوهيدرات والبروتين من العناصر المهمة في التغذية المرتبطة بالتمرين والتعافي.
في النهاية، يمكن أن تكون وجبة بسيطة مثل الموز مع الزبادي اختيارًا عمليًا قبل التمرين، لكن الأفضل هو اختيار الطعام وفق توقيت التدريب واحتياجات الجسم ومدته، مع تجنب الإفراط في تناول الطعام قبل ممارسة الرياضة مباشرة.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا










