أمير المنطقة الشرقية يلتقى رؤساء الجامعات الحكومية لبحث استعدادات العام الجامعى الجديد
أمير المنطقة الشرقية يلتقى رؤساء الجامعات الحكومية لبحث استعدادات العام الجامعى الجديد
كتبت/ هينار ثروت
التقى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، رؤساء الجامعات الحكومية بالمنطقة، لبحث استعدادات الجامعات لانطلاق العام الجامعى الجديد 1448هـ، والاطلاع على جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال الطلاب والطالبات.
وأكد أمير المنطقة الشرقية خلال اللقاء ما يحظى به قطاع التعليم من دعم واهتمام من القيادة السعودية، مشيرًا إلى أن التعليم يمثل ركيزة أساسية فى بناء الإنسان، ويسهم فى إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة المتغيرات والتطورات المتسارعة فى مختلف المجالات.
كما أشار إلى ما حققه أبناء وبنات المملكة، وخاصة فى المنطقة الشرقية، من إنجازات ونتائج متميزة على المستوى الدولى، معتبرًا أن هذه النجاحات تعكس جودة مخرجات التعليم والجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية.
استعدادات الجامعات للعام الجامعى الجديد
استعرض رؤساء الجامعات خلال اللقاء خطط الاستعداد للعام الجامعى الجديد، وما تم إنجازه من إجراءات أكاديمية وتشغيلية وخدمية ورقمية لضمان بداية منظمة للعام الدراسى.
وتعمل الجامعات على رفع مستوى الجاهزية فى مختلف القطاعات، مع الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والطالبات، واستكمال تجهيز القاعات والمعامل والمرافق والخدمات التى يحتاج إليها الطلاب منذ بداية الدراسة.
وتتضمن الاستعدادات كذلك برامج لتهيئة الطلاب المستجدين، ومساعدتهم على الانتقال إلى الحياة الجامعية بصورة أكثر سهولة، وتعزيز اندماجهم الأكاديمى والاجتماعى داخل البيئة التعليمية.
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل
أوضح الدكتور فهد بن أحمد الحربي، رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أن الجامعة استكملت متطلبات الجاهزية للعام الجامعى الجديد وفق منظومة مؤسسية للمتابعة والتحقق، بما يضمن كفاءة الخدمات وتكامل الأدوار بين مختلف قطاعات الجامعة.
وكشف أن عدد الطلاب والطالبات المستجدين فى الجامعة بلغ 5780 طالبًا وطالبة، من بينهم 1760 طالبًا و4020 طالبة.
كما استكملت المدينة الطبية الأكاديمية استعداداتها فى المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها، بهدف ضمان جاهزية بيئات التعليم والتدريب السريرى، إلى جانب استمرار كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية والتدريبية.
وأعدت الجامعة كذلك برامج متكاملة لتهيئة الطلاب والطالبات المستجدين، بما يساعدهم على التعرف على البيئة الجامعية والاندماج فيها منذ بداية العام الدراسى.
جاهزية جامعة الملك فيصل
من جانبه، أكد الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامى، رئيس جامعة الملك فيصل المكلف، اكتمال استعدادات الجامعة للعام الجامعى الجديد، بما يضمن انطلاقة أكاديمية فاعلة للطلاب والطالبات.
وتضم الجامعة نحو 40 ألف طالب وطالبة فى مراحل البكالوريوس والدبلوم والدراسات العليا، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة فيما يتعلق بتوفير الخدمات التعليمية والأكاديمية المناسبة.
وتسعى الجامعة إلى مواصلة تطوير منظومتها التعليمية، وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتناسب مع احتياجاتهم الأكاديمية ويساعدهم على تحقيق أهدافهم خلال سنوات الدراسة.
استعدادات جامعة حفر الباطن
كما أوضح الدكتور خالد بن باني الحربي، رئيس جامعة حفر الباطن، أن الجامعة استكملت منظومة متكاملة من الاستعدادات الأكاديمية والتشغيلية والخدمية والرقمية.
وتستهدف هذه الإجراءات تهيئة بيئة جامعية آمنة ومحفزة، إلى جانب رفع كفاءة الكليات والمرافق والخدمات، بما يضمن انطلاقة أكاديمية منظمة وفاعلة مع بداية العام الجديد.
وأشار إلى أن الجامعة قبلت هذا العام أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة، الأمر الذى يتطلب استمرار التنسيق بين مختلف قطاعات الجامعة لضمان توفير الخدمات اللازمة للطلاب منذ اليوم الأول للدراسة.
التعليم ودعم التنمية
يحظى قطاع التعليم العالى بأهمية كبيرة فى المملكة، باعتباره أحد القطاعات الرئيسية التى تسهم فى إعداد الكوادر الوطنية ودعم خطط التنمية.
وتعمل الجامعات على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز الابتكار والمهارات الرقمية، إلى جانب زيادة ارتباط التخصصات باحتياجات سوق العمل.
كما يمثل تطوير بيئة التعليم الجامعى عنصرًا مهمًا فى مساعدة الطلاب على اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للمنافسة فى سوق العمل، والمشاركة بصورة فاعلة فى مسيرة التنمية.
وتسعى المؤسسات التعليمية إلى مواكبة التطورات المتسارعة فى مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والعلوم، بما يعزز قدرة الخريجين على التعامل مع المتغيرات المستقبلية.
رسالة للطلاب
وفى ختام اللقاء، تمنى أمير المنطقة الشرقية للطلاب والطالبات عامًا دراسيًا حافلًا بالجد والاجتهاد والنجاح والإنجاز، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة وبذل الجهد لتحقيق الطموحات.
وتكتسب بداية العام الجامعى أهمية خاصة بالنسبة للطلاب المستجدين، الذين يخوضون تجربة جديدة تختلف عن مراحل التعليم السابقة، بينما تمثل بداية العام فرصة للطلاب الحاليين لمواصلة تطوير مستواهم الأكاديمى واكتساب مهارات جديدة.
ويأتى اللقاء مع رؤساء الجامعات الحكومية فى إطار متابعة جاهزية المؤسسات التعليمية بالمنطقة الشرقية، والتأكيد على أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة تساعد الطلاب والطالبات على تحقيق النجاح.
وتواصل جامعات المنطقة استعداداتها لاستقبال العام الجامعى الجديد، مع التركيز على جودة الخدمات وكفاءة العملية التعليمية، بما يعزز دور التعليم فى بناء الكفاءات الوطنية ودعم مستقبل المملكة.











