🪙الذهب: 5,855 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,855 ج.م
الذهاب للصفحة
💵الدولار: 50.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.25
اليورو الأوروبي 57.80
الذهاب للصفحة
🕌الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:46 AM
الشروق 6:21 AM
الظهر 1:00 PM
العصر 4:37 PM
المغرب 7:38 PM
العشاء 9:02 PM
الذهاب للصفحة
☀️القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 48%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
صحة و مرأة
أخر الأخبار

لماذا تظهر التجاعيد مبكرًا لدى البعض؟.. دراسة تكشف دور لون البشرة

https://www.facebook.com/alraialmasryeg.news1?locale=ar_AR  

لماذا تظهر التجاعيد مبكرًا لدى البعض؟.. دراسة تكشف دور لون البشرة

كتبت/ هينار ثروت

كشفت أبحاث حديثة في مجال شيخوخة الجلد عن اختلافات واضحة في الطريقة التي تظهر بها علامات التقدم في العمر بين أصحاب ألوان البشرة المختلفة، مع وجود دور مهم لكمية الميلانين في الجلد ومدى الحماية الطبيعية التي يوفرها من تأثير الأشعة فوق البنفسجية.

وتشير الدراسات الجلدية إلى أن التعرض المزمن لأشعة الشمس يعد من أهم العوامل الخارجية التي تسرّع شيخوخة البشرة، إذ يمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور التجاعيد وترهل الجلد وتغيرات اللون والبقع والتأثير في مرونة البشرة.

ويبدو أن اختلاف لون البشرة يمكن أن يؤثر في مدى وضوح هذه العلامات، حيث تمتلك البشرة الداكنة مستويات وتوزيعًا أكبر من الميلانين، وهو الصباغ الذي يساعد على امتصاص جزء من الأشعة فوق البنفسجية وحماية مكونات الجلد من أضرارها. ولهذا تميل البشرة الداكنة إلى إظهار بعض علامات الشيخوخة الناتجة عن الشمس في وقت متأخر مقارنة بالبشرة الفاتحة.

وتوضح مراجعات متخصصة في الأمراض الجلدية أن الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة يميلون إلى ظهور التجاعيد وترهل الجلد وعلامات التلف الضوئي لديهم في وقت أبكر، بينما قد تظهر علامات التقدم في العمر لدى أصحاب البشرة الداكنة في مراحل لاحقة، وغالبًا ما تكون تغيرات التصبغ وعدم توحد لون البشرة أكثر وضوحًا لديهم من التجاعيد السطحية.

ولا يعني ذلك أن البشرة الداكنة لا تتعرض للشيخوخة أو أنها محصنة ضد التجاعيد، فكل أنواع البشرة تمر بعمليات الشيخوخة الطبيعية. ويحدث ما يسمى بالشيخوخة الداخلية مع مرور الوقت نتيجة تغيرات بيولوجية طبيعية تشمل ترقق الجلد وفقدان جزء من مرونته وظهور الخطوط الدقيقة والجفاف، بينما تضيف العوامل الخارجية مثل أشعة الشمس تأثيرات أخرى قد تسرع هذه العملية.

ويعد التعرض للشمس من أهم العوامل التي يمكن التحكم فيها نسبيًا، لأن الأشعة فوق البنفسجية تصل إلى طبقات الجلد وتؤثر في الكولاجين والألياف المرنة، ما يساهم في فقدان تماسك البشرة وظهور التجاعيد مع مرور السنوات. وتشير مراجعة منشورة عام 2026 إلى أن التعرض المزمن للشمس يمثل العامل البيئي الأبرز المرتبط بالشيخوخة الضوئية للجلد.

كما تشير الأبحاث إلى وجود اختلافات في بنية الجلد بين درجات التصبغ المختلفة، إذ وُجد أن الجلد الداكن يتمتع بدرجة أكبر من الحماية الطبيعية من التلف الضوئي، إلى جانب اختلافات في سمك الأدمة وبعض خصائص الخلايا المسؤولة عن إنتاج المكونات البنيوية للجلد.

وفي المقابل، قد تواجه البشرة الداكنة تحديات أخرى مع التقدم في العمر، خاصة ما يتعلق بزيادة التصبغات أو ظهور البقع وعدم انتظام لون البشرة. لذلك فإن اختلاف علامات الشيخوخة لا يعني أن نوعًا معينًا من البشرة يتقدم في العمر بصورة أفضل من الآخر، وإنما تظهر التأثيرات بشكل مختلف بحسب طبيعة الجلد والعوامل المحيطة به.

وتبحث دراسات حديثة أيضًا في الأساس الجيني والخلوي للاختلافات المرتبطة بشيخوخة الجلد بين درجات التصبغ. وأظهرت أبحاث حديثة باستخدام تقنيات تحليل التعبير الجيني المكاني وجود اختلافات في النشاط الجيني المرتبط بالشيخوخة بين البشرة الفاتحة والداكنة، مع استمرار البحث لفهم الآليات البيولوجية التي تقف وراء هذه الفروق.

ومن المهم عدم اختزال شيخوخة البشرة في لون الجلد فقط، فالعوامل الوراثية ونمط الحياة والتغذية والتدخين والنوم والتلوث والتعرض المتكرر للشمس واستخدام وسائل الحماية من الأشعة كلها يمكن أن تؤثر في سرعة ظهور العلامات.

وتعد الوقاية من أشعة الشمس من أهم الخطوات للحفاظ على صحة البشرة بمختلف ألوانها. فحتى البشرة الداكنة تحتاج إلى الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، لأن الميلانين يوفر حماية طبيعية جزئية لكنه لا يمنع التلف الضوئي بالكامل.

كما أن استخدام واقي الشمس بانتظام، إلى جانب تجنب التعرض المباشر للشمس خلال فترات الذروة وارتداء الملابس الواقية والقبعات، يمكن أن يساعد في تقليل الأضرار المتراكمة التي تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة وتغيرات التصبغ.

ويؤكد المتخصصون أن الاهتمام بالبشرة يجب أن يبدأ مبكرًا، لأن التلف الناتج عن الشمس يتراكم على مدى سنوات، وقد لا تظهر نتائجه بصورة واضحة إلا بعد فترة طويلة. لذلك فإن العناية اليومية والوقاية المستمرة أكثر أهمية من انتظار ظهور التجاعيد ثم محاولة التعامل معها.

وتكشف النتائج في النهاية أن العلاقة بين لون البشرة وظهور التجاعيد ترتبط بدرجة كبيرة بكمية الميلانين وطريقة حماية الجلد من الأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب عوامل بيولوجية أخرى. فالبشرة الداكنة قد تظهر عليها التجاعيد وعلامات التلف الضوئي في وقت متأخر نسبيًا، بينما تكون البشرة الفاتحة أكثر عرضة لظهورها المبكر، لكن جميع أنواع البشرة تحتاج إلى العناية والوقاية من الشمس للحفاظ على صحتها ومظهرها مع التقدم في العمر.

نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة صفحة قناة نيو دريم   على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على تويتر  اضغط هنا 

لمتابعة الرأى العام المصرى على اليوتيوب  اضغط هنا

لمتابعة الرأى العام المصرى على التيك توك اضغط هنا

 

لمتابعة الرأى العام المصرى على كواى  اضغط هنا

تم نسخ رابط الخبر