أشاد الفنان إياد صالح بالتطور الذي شهده أحمد غزي وكزبرة بعد مشاركتهما في فيلم «الحريفة»، مشيرًا إلى أن التجربة كانت محطة مهمة في مسيرتهما الفنية، ومنحتهما فرصة للظهور أمام الجمهور واكتساب المزيد من الخبرات.
وأوضح إياد صالح أن تجربة «الحريفة» كانت من الأعمال التي أتاحت فرصة أمام مجموعة من الشباب للظهور بشكل أكبر أمام الجمهور، خاصة أن الفيلم اعتمد على مجموعة من الشخصيات المختلفة التي جمعت بين التمثيل والروح الشبابية والرياضة، وهو ما ساعد على تقديم أبطال العمل بصورة قريبة من الجمهور.
تطور أحمد غزي
وأشار إياد صالح إلى أن أحمد غزي شهد تطورًا واضحًا على المستوى الفني بعد مشاركته في «الحريفة»، لافتًا إلى أن التجربة كانت خطوة مهمة في مشواره، وأن الأعمال التي شارك فيها لاحقًا ساعدته على اكتساب خبرات جديدة أمام الكاميرا.
ويعد أحمد غزي من الفنانين الشباب الذين ظهروا خلال السنوات الأخيرة في عدد من الأعمال الفنية، ولفت الأنظار من خلال قدرته على تقديم شخصيات متنوعة، وهو ما منحه مساحة أكبر للمشاركة في مشروعات درامية وسينمائية.
ويرى إياد صالح أن استمرار الفنان الشاب في العمل والتجربة هو العامل الأهم في تطوير أدواته، خاصة أن كل شخصية جديدة تمنحه فرصة لاكتشاف جوانب مختلفة من قدراته الفنية.
كزبرة وتجربة مختلفة
كما أشاد إياد صالح بالتطور الذي حققه كزبرة، موضحًا أن مشاركته في «الحريفة» كانت تجربة مهمة، وأنه استطاع بعدها تطوير حضوره وأداءه بشكل ملحوظ.
وكان ظهور كزبرة في العمل من العناصر التي جذبت اهتمام الجمهور، خاصة مع طبيعته المختلفة وحضوره الذي يجمع بين الكوميديا والطاقة الشبابية. ومع الأعمال التالية، بدأ في توسيع مساحة حضوره الفني والابتعاد عن تقديم نفسه في إطار واحد فقط.
وأشار إياد صالح إلى أن التطور الذي حدث مع كزبرة وأحمد غزي يؤكد أهمية منح المواهب الجديدة الفرصة للظهور والاستمرار في العمل، بدلًا من الحكم على الفنان من تجربة واحدة فقط.
«الحريفة» ومنح الفرصة للشباب
اعتمد فيلم «الحريفة» على مجموعة من الشباب، وقدم حكاية تدور حول كرة القدم والحياة اليومية والطموح والصداقة، مع التركيز على اختلاف البيئات التي جاء منها أبطال القصة.
وساهم هذا النوع من الأعمال في تقديم وجوه شابة إلى الجمهور بصورة مختلفة، خصوصًا أن الشخصيات لم تعتمد فقط على الجانب الرياضي، وإنما تناولت العلاقات الإنسانية والتحديات التي تواجه الشباب في حياتهم.
وبالنسبة إلى إياد صالح، فإن قيمة التجربة لا تتوقف عند نجاح الفيلم أو تفاعل الجمهور معه، وإنما تمتد إلى ما حققه المشاركون فيه من خطوات لاحقة، وهو ما يظهر في استمرار عدد من أبطاله في المشاركة بأعمال جديدة.
خطوات جديدة في مشوار إياد صالح
ويواصل إياد صالح العمل في المجال الفني، بالتزامن مع اهتمامه بتقديم أدوار مختلفة وعدم الاكتفاء بنمط واحد من الشخصيات.
ويؤكد حديثه عن زملائه الشباب أن المنافسة الفنية لا تمنع وجود حالة من الدعم المتبادل بين الفنانين، خاصة داخل الأجيال الجديدة التي تبحث عن فرص لإثبات حضورها وتطوير أدواتها.
وتظل تجربة «الحريفة» محطة مهمة في مسيرة عدد من المشاركين فيه، بعدما ساعد الفيلم على تعريف الجمهور بوجوه جديدة، بينما أتاحت الأعمال التالية لكل فنان فرصة لاختبار قدراته في سياقات وشخصيات مختلفة.