يواصل الفنان طارق لطفي تحركاته الفنية خلال الفترة المقبلة، حيث يجمع بين السينما والدراما التليفزيونية من خلال مشروعين جديدين، الأول فيلم «الساعة 12»، والثاني مسلسل «بعد نص الليل»، المنتظر مشاركته ضمن خريطة أعمال رمضان 2027.
ويأتي هذا النشاط في وقت يحرص فيه طارق لطفي على تنويع اختياراته، سواء على مستوى طبيعة الشخصيات التي يقدمها أو الأعمال التي يشارك فيها، خاصة مع اختلاف أدوات العمل بين السينما والدراما الطويلة.
«الساعة 12».. تجربة سينمائية جديدة
يستعد طارق لطفي لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم «الساعة 12»، الذي ينضم إلى قائمة مشروعاته خلال المرحلة المقبلة.
وتشكل السينما مساحة مختلفة بالنسبة للفنان، خاصة أن الفيلم يعتمد على تقديم الحكاية خلال مدة زمنية محددة، وهو ما يتطلب تكثيف الأحداث وبناء الشخصية بشكل يتناسب مع طبيعة العمل السينمائي.
ويشارك في الفيلم عدد من الفنانين، فيما تتواصل التحضيرات الخاصة بالعمل استعدادًا للخطوات التنفيذية المقبلة، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل المتعلقة بموعد التصوير والطرح تباعًا.
ويأتي «الساعة 12» بعد مجموعة من التجارب التي قدمها طارق لطفي خلال مسيرته، والتي تنقل خلالها بين أدوار وشخصيات متعددة، وهو ما جعله من الفنانين الذين يمتلكون مساحة واسعة في اختيار نوعية الأعمال.
«بعد نص الليل» في رمضان 2027
أما الدراما التليفزيونية، فتشهد مشاركة طارق لطفي في مسلسل «بعد نص الليل»، المقرر عرضه خلال موسم رمضان 2027.
ويواصل صناع المسلسل التحضيرات للعمل، تمهيدًا لبدء مراحل التنفيذ والتصوير، فيما ينتظر الجمهور الكشف عن المزيد من تفاصيل القصة والشخصيات التي تدور حولها الأحداث.
ويحمل الموسم الرمضاني أهمية خاصة بالنسبة للأعمال الدرامية، نظرًا لاتساع حجم المشاهدة والمنافسة التي يشهدها الموسم كل عام، وهو ما يجعل التحضير المبكر عنصرًا أساسيًا أمام فرق الإنتاج.
ويتيح المسلسل لطارق لطفي العودة إلى الدراما من خلال شخصية جديدة، خاصة أن الفنان قدم خلال السنوات الماضية مجموعة من الأدوار التي اعتمدت على التباين في الشخصيات والصراعات الدرامية.
اختيارات متعددة في المرحلة المقبلة
وتكشف المشروعات الجديدة عن رغبة طارق لطفي في الحفاظ على وجوده في أكثر من مجال فني، وعدم حصر نشاطه في الدراما التليفزيونية فقط.
فالعمل السينمائي يمنحه فرصة لتقديم شخصية في إطار مكثف، بينما يسمح له المسلسل الدرامي بالتوسع في تفاصيل الشخصية وتطورها مع امتداد الحلقات والأحداث.
ويعد التنوع بين السينما والتليفزيون من السمات التي يعتمد عليها عدد كبير من الفنانين خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع زيادة عدد الأعمال وتنوع طرق عرضها بين دور العرض والمنصات والقنوات التليفزيونية.
طارق لطفي ومسيرة من التنوع
وخلال مشواره الفني، قدم طارق لطفي أعمالًا في السينما والدراما، وشارك في تجارب مختلفة من حيث النوع والشخصيات، وهو ما ساعده على تكوين رصيد متنوع من الأدوار.
ويحرص الفنان على اختيار مشروعات تمنحه مساحة مختلفة في كل مرة، سواء من خلال طبيعة الشخصية أو الأحداث التي تدور حولها القصة، وهو ما يظهر في انتقاله بين أعمال ذات أجواء اجتماعية وأخرى تعتمد على التشويق والصراع الدرامي.
ومع استمرار التحضير لفيلم «الساعة 12» ومسلسل «بعد نص الليل»، ينتظر الجمهور الإعلان عن المزيد من التفاصيل الخاصة بالعملين، خاصة أسماء فريق التمثيل والإخراج ومواعيد التصوير والعرض.
وتجمع الفترة المقبلة بين مشروع سينمائي ومسلسل رمضاني في جدول طارق لطفي، بما يضعه أمام تجربتين مختلفتين من حيث الشكل وطبيعة الجمهور وطرق تقديم الأحداث، ويضيف محطتين جديدتين إلى مسيرته الفنية.