
أطلقت وزارة الدفاع الإيرانية سلسلة من التصريحات النارية بشأن نفوذها العسكري في المنطقة، مؤكدة أن مضيق هرمز بات بالكامل تحت إدارة وسيطرة قواتها المسلحة، معتبرة ذلك أحد أبرز “منجزات الحرب”.
وفي تصريحات صحفية للمتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، شدد على أن السيطرة على هذا الممر الملاحي الحيوي لم تعد مجرد تأمين للحدود، بل تحولت إلى أداة سياسية وعسكرية للتحكم في تحركات “الأعداء” وإجبارهم على تلبية مطالب طهران.
وأوضح المتحدث أن إخضاع المضيق للإدارة العسكرية المباشرة يعزز من قدرة إيران على فرض معادلات جديدة في موازين القوى الإقليمية.
وفي رسالة تحذيرية واضحة، كشف المتحدث عن حجم القوة الصاروخية التي تم تفعيلها حتى الآن، مشيراً إلى أن ما تم استخدامه: يمثل جزءاً محدوداً فقط من القدرات الصاروخية الإيرانية، وأكد أن المخزون الاستراتيجي والجزء الأكبر والأكثر تطوراً من المنظومات الصاروخية لم يدخل الخدمة بعد، وهو معدّ للتعامل مع سيناريوهات أوسع.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يضع أمن الممرات المائية الدولية تحت مجهر الرقابة العالمية، وسط تساؤلات عن طبيعة الردود الدولية المحتملة على هذه التهديدات المباشرة لحرية الملاحة.









