احتفالًا بالمولد النبوى.. «الشيخ النقشبندى» على مسرح الساقية للعرائس

احتفالًا بالمولد النبوى.. «الشيخ النقشبندى» على مسرح الساقية للعرائس
يشهد مسرح الساقية للعرائس عرض «الشيخ النقشبندى» بالتزامن مع احتفالات المولد النبوى الشريف، فى تجربة فنية تجمع بين فن العرائس والإنشاد الدينى، وتستعيد جانبًا من التراث الفنى للشيخ سيد النقشبندى، أحد أشهر الأصوات التى ارتبطت بالابتهالات والتواشيح الدينية فى مصر.
ويأتى العرض ضمن الفعاليات الفنية التى تنظمها ساقية عبد المنعم الصاوى، بهدف تقديم محتوى يجمع بين القيمة الفنية والبعد التراثى، مع الاستفادة من فن مسرح العرائس فى الوصول إلى مختلف الفئات العمرية.
عرض «الشيخ النقشبندى»
يعتمد العرض على تجسيد شخصية الشيخ النقشبندى من خلال عالم العرائس، مع الاستعانة بالموسيقى والابتهالات التى ارتبطت بصوته، بما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على جانب من مسيرته الفنية فى قالب مسرحى مختلف.
ويجمع العرض بين السرد والحركة والموسيقى، مع الحفاظ على الطابع الروحانى الذى يميز الابتهالات الدينية.
ويعد اختيار النقشبندى موضوعًا للعرض مناسبًا لأجواء المولد النبوى، خاصة أن صوته ارتبط على مدار عقود بالابتهالات التى يستمع إليها الجمهور فى المناسبات الدينية المختلفة.
الشيخ سيد النقشبندى
يعد الشيخ سيد النقشبندى واحدًا من أبرز رموز الابتهال والإنشاد الدينى فى مصر والعالم العربى، واشتهر بصوته القوى وأدائه المميز الذى جعله صاحب مدرسة خاصة فى الابتهال.
وارتبط اسمه بمجموعة كبيرة من الابتهالات والتواشيح التى لا تزال حاضرة لدى الجمهور حتى اليوم، ومن أشهرها «مولاي إنى ببابك»، التى أصبحت واحدة من أشهر الابتهالات الدينية.
كما تعاون النقشبندى مع عدد من كبار الموسيقيين، ومن أبرزهم الموسيقار بليغ حمدى، فى تجربة فنية جمعت بين قوة الصوت والتوزيع الموسيقى.
مسرح الساقية للعرائس
يعد مسرح الساقية للعرائس من المساحات الفنية التى تهتم بعروض العرائس، مع تناول موضوعات متنوعة تناسب الأطفال والكبار.
ويتميز هذا النوع من المسرح بقدرته على تجسيد الشخصيات والأحداث بطريقة بصرية تجمع بين الحركة والموسيقى، وهو ما يساعد على جذب الجمهور وإيصال الأفكار بصورة بسيطة.
ومن خلال «الشيخ النقشبندى»، يلتقى فن العرائس بالتراث الدينى والموسيقى الروحانية، فى تجربة مختلفة عن العروض المسرحية التقليدية.
المولد النبوى والفنون
ترتبط المناسبات الدينية فى مصر بالعديد من المظاهر الفنية والتراثية، ومن بينها الإنشاد الدينى والتواشيح والابتهالات، التى تمثل جزءًا مهمًا من الذاكرة الثقافية للمجتمع.
وتتيح هذه المناسبات إعادة تقديم العناصر التراثية للأجيال الجديدة فى صورة فنية معاصرة، مع الحفاظ على روحها ومكانتها.
ويمثل عرض «الشيخ النقشبندى» نموذجًا لهذا الاتجاه، إذ يستعيد شخصية فنية ارتبط اسمها بالموسيقى الروحانية، ويقدمها من خلال فن العرائس.
تعريف الأجيال الجديدة بالنقشبندى
يساهم العرض فى تعريف الأطفال والشباب بشخصية الشيخ سيد النقشبندى وإبداعاته، خاصة أن بعض الأجيال الجديدة قد لا تعرف تفاصيل مسيرته أو طبيعة فن الابتهال الذى اشتهر به.
ويساعد استخدام العرائس على تقريب الشخصية والمحتوى من الجمهور الأصغر سنًا، خاصة مع الاعتماد على الصورة والحركة إلى جانب الصوت والموسيقى.
كما يمثل العرض فرصة أمام الأسر لقضاء وقت يجمع بين الفن والتعرف على جانب من التراث المصرى.
تجربة فنية وتراثية
يعكس «الشيخ النقشبندى» اهتمام مسرح الساقية للعرائس بالشخصيات المصرية المؤثرة، مع الاستفادة من أدوات المسرح فى إعادة تقديمها بصورة مختلفة.
وتمنح العرائس مساحة للتعبير عن الشخصيات بطريقة مبتكرة، بينما تضيف الابتهالات والموسيقى بعدًا خاصًا إلى العرض، خاصة مع ارتباطه بمناسبة المولد النبوى الشريف.
ويستعيد العمل من خلال هذه العناصر جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية، ويقدمها فى شكل يمكن أن يصل إلى جمهور متنوع من الأطفال والشباب والكبار.
ويجمع العرض فى النهاية بين أجواء المولد النبوى الشريف وفن المسرح والإنشاد الدينى، ويعيد تقديم سيرة الشيخ سيد النقشبندى وإبداعاته لجمهور جديد من خلال قالب فنى مختلف يحافظ على قيمة التراث وروحه.
نقدم لكم من خلال موقع (الرأى العام المصرى )، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار الـ 24 ساعة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري لـ أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية.
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى على فيس بوك اضغط هنا
لمتابعة صفحة الرأى العام المصرى نيوز على فيس بوك اضغط هنا









