أحمد حلمى فى افتتاح مهرجان ظفار الدولى للمسرح
كتبت / هينار ثروت
احتضنت محافظة ظفار في سلطنة عمان فعاليات افتتاح الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، في ليلة فنية جمعت نخبة من نجوم التمثيل والمسرحيين من مصر وسلطنة عمان وعدد من الدول العربية والأجنبية، وسط برنامج يسعى إلى تقديم تجارب مسرحية متنوعة وتعزيز التواصل بين الفنانين من مختلف الثقافات.
وحظي حفل الافتتاح بحضور عدد من الأسماء الفنية المصرية والعربية، من بينهم أحمد حلمي، وياسر جلال، وشريف منير، وأحمد بدير، ومنذر رياحنة، وجمال سليمان، إلى جانب الفنان أحمد بو رحيمة، وعدد من ضيوف المهرجان والمشاركين في فعالياته.
كما شارك في الحفل عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، من بينهم محافظ ظفار مروان بن تركي آل سعيد، ورئيس بلدية ظفار أحمد الغساني، ورئيس المهرجان عمار بن عوبد غواص، في حضور عكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الفعالية باعتبارها مساحة تجمع بين الفنون المسرحية والحضور الثقافي.
وتتواصل فعاليات الدورة الثانية خلال الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر، وتتضمن مجموعة من العروض المسرحية التي تتنافس ضمن مسارات مختلفة، بما يمنح الجمهور فرصة لمتابعة تجارب تنتمي إلى مدارس مسرحية متعددة، سواء من داخل سلطنة عمان أو من الدول العربية والمشاركات الدولية.
وتشهد مسابقة مسرح ظفار حضورًا للعروض العمانية، من بينها «عناية خاصة جدًا»، و«مسامير الخلود»، و«الرماد»، و«السادن»، وهي أعمال تمثل جانبًا من الحركة المسرحية المحلية، وتمنح الفنانين والفرق العمانية فرصة للتنافس وإبراز تجاربهم أمام لجان التحكيم والجمهور.
ويضم برنامج عروض النخبة مجموعة من الأعمال القادمة من دول مختلفة، من بينها «شجرة اللبان» من سلطنة عمان، و«الهاربات» من تونس، و«روميو وجولييت» من إسبانيا، و«نيث – رقصة النسيج» من الهند، في انعكاس واضح للطابع الدولي الذي تسعى الدورة الحالية إلى ترسيخه.
ولا تقتصر المشاركة المصرية على حضور نجوم الفن، إذ يتضمن برنامج المهرجان مشاركة العرض المسرحي «متولي وشفيقة»، إلى جانب حضور فنانين مصريين في عدد من الفعاليات واللجان، ما يمنح الحضور المصري مساحة واضحة ضمن البرنامج العام للدورة.
وشهد حفل الافتتاح أيضًا تكريم مجموعة من الفنانين تقديرًا لمسيرتهم وإسهاماتهم في المجال الفني، وفي مقدمتهم أحمد حلمي وياسر جلال وشريف منير من مصر، إلى جانب الفنان السوري أسعد فضة والفنان جمال سليمان، وعدد من الفنانين والرموز المسرحية من سلطنة عمان والبحرين والإمارات.
ويأتي المهرجان في إطار اهتمام متزايد بالمسرح باعتباره أحد أهم أشكال التعبير الثقافي، إذ يتيح اللقاء بين الفنانين من مدارس مختلفة فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، إلى جانب تقديم أعمال تحمل رؤى متنوعة حول قضايا الإنسان والمجتمع.
وتحاول الدورة الثانية توسيع مساحة المشاركة مقارنة بالدورة الأولى، من خلال تنوع العروض والفرق والدول الحاضرة في البرنامج، بما يرسخ حضور مهرجان ظفار على خريطة الفعاليات المسرحية ويمنحه طابعًا أكثر انفتاحًا على التجارب الدولية.
كما يمثل وجود عدد من النجوم المعروفين في حفل الافتتاح عنصر جذب للجمهور والمتابعين، خاصة مع تكريم أسماء لها حضور بارز في السينما والدراما والمسرح، وهو ما يضيف إلى الحدث جانبًا احتفاليًا إلى جانب قيمته الفنية.
وتستمر عروض وفعاليات المهرجان على مدار أيام الدورة حتى 22 سبتمبر، لتتحول محافظة ظفار إلى مساحة مفتوحة للعروض المسرحية والحوارات واللقاءات الفنية، في تجربة تجمع بين المسرح المحلي والمشاركات العربية والدولية.
ويأمل القائمون على المهرجان أن تساهم الدورة الجديدة في دعم الحركة المسرحية، وإتاحة فرص أكبر للفنانين والفرق لتقديم أعمالهم أمام جمهور متنوع، إلى جانب بناء جسور فنية بين المسرحيين من مختلف الدول، بما يعزز حضور المسرح العربي على الساحة الدولية.











